يبون يكحلونها عموها
صدق المثل اللي يقول ( اذا كان حبيبك عسل سده واستريح ) يا أيها الربعين وربعات الخير ، تصدقون فيه مجلة ناشرة لواحد ( هامور ) قصيدة في عددها اللي طاف ، وكانت لعصيدة فيها كسور مضاعفة وتنزف ، وبعد ماطرح العدد في الأسواق حصلوا نفسهم في مواقف ( باييييخه ) قاموا يبون يرقعون السالفة ، اعادوا نشر القصيدة ( الهامورية ) لنفس الشاعر ، يعني انهم مرقعين السالفة ، مايدرون أن القصيدة بعد التعديلات مازل فيها 10 كسور و15 رض وشمختين وحده يسار ووحده يمين ، أنا بأمانه أعجبني ( الهامور ) تدرون ليش ؟ لانه يؤكد ان القصيدة له ، ومستحيل يكون شراها ، وانا احترم فيه هالشيء لانه كتبت احساسه سواء مكسر ولا مجبور ، بس المصيبة في أصحاب المطبوعة المتخلفين اللي يبون يكحلونها عموها .