traffic analysis

About us | Advertise with us | شظايا | أكاديمية الشعر | قصيدتي |شاعر المليون |أمير الشعراء

"وجع الذاكرة" هدية كويتية للقدس كعاصمة للثقافة العربية .. سعدية مفرح تحتفي بذاكرة الشعر الفلسطينية
الكاتبة الكويتية سارة الدريس تصدر كتاباً جديداً في معرض الكويت للكتاب تهاجم فيه أبناء القبائل وتنعتهم بالخرفان والعبيد وتصف زوجاتهم بالأبقار !!"

إصدارات ودواوين


"وجع الذاكرة" هدية كويتية للقدس كعاصمة للثقافة العربية .. سعدية مفرح تحتفي بذاكرة الشعر الفلسطينية

الاحد, 2010.03.07 (GMT)

وكالة أنباء الشعر - خاص

في تجربة هي الأولى من نوعها على صعيد النشر في الكويت، وتحت عنوان "وجع الذاكرة" صدر للشاعرة سعدية مفرح كتاب جديد احتفت فيه بذاكرة الشعر الفلسطينية عبر تناولها لتجارب خمسة عشر شاعرا من فلسطين. والكتاب صدر ضمن سلسلة كتاب العربي عن وزارة الاعلام الكويتية في 280 صفحة من القطع المتوسط يجي ء في وقته المناسب حيث محاولات الصهاينة الدؤوب من أجل طمس التراث والابداع الفلسطينين جادة ومستمرة.

قدم للكتاب رئيس تحرير مجلة العربي الدكتور سليمان العسكري قائلا: "ان الشعر الفسطيني يعد أهم محاولة للحل المأمول والذي يتطلب ضرورة حسم العلاقة بين الشعر والواقع في السياق العربي ،ذلك أن الشعر الفلسطيني له مميزاته التي تختلف عن أغلب الشعر العربي، بما يجعله مؤهلا لإنجاز المهمة التي عجز عنها أغلب محاولات الشعر العربي غير الفلسطينية وفي تلك المسألة وحدها يكمن سر ثرائه.

هذه قصائدهم وهذا يكفي

أما مؤلفة الكتاب الشاعرة سعدية مفرح فقد قدمت شعراءها الخمسة عشر المختارين بعناية نقدية وموضوعية وجمالية ايضا تحت عنوان "هذه قصائدهم وهذا يكفي"، وقالت في التقديم ان مشهد الشعر الفلسطيني، أكثر اتساعا من هذا الرقم المتواضع بكثير، ولعله أوسع من أن يختصر برقم مهما كبر هذا الرقم، ولذلك يبقى رقمنا مجرد اقتراح لفتح كوة على المشهد المفتوح بدوره على كل الأفاق انطلاقا من الحلم الفلسطيني الأكثر اتساعا من كل الآفاق. ففلسطين لم تعد مجرد وطن عربي محتل من قبل عدو صهيوني شرس بل صارت حالة إنسانية مستمرة ومتطورة في سياق الشعر والنثر ومنطلقاتهما الحياتية.

وبأسلوب دلل على فهمها للحالة الشعرية والسياسية في فلسطين على مدى قرن كامل هو عمر القضية الفلسطينية قالت رئيسة القسم الثقافي في جريدة القبس الكويتية سعدية مفرح :لأنه حلم متسع ومستمر ومتجدد يبقى محروسا برعاة الأمل الذاهبين إلى بيت القصيد الفلسطيني، المندغمين بالحالة الإنسانية، المسلحين بالقدرة والموهبة والدأب، على مر الأجيال الشعرية العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص. ومن هنا يبدو مشهد الشعر الفلسطيني مغريا لكل من يريد أن يختار من بين تفاصيله بعضها، من دون أن يخشى لوم لائم، (وهم كثر.. إذا تعلق الأمر بمختارات شعرية كما تعودنا في السنوات العربية الأخيرة)، فللشعر الفلسطيني خصوصيته المستمدة من خصوصية فلسطين، وللشعراء الفلسطينيين استثنائيتهم، كرعاة للأمل الوطني وحراس لوجع الذاكرة بالضرورة. وعلى الرغم من ضرورة أن يكون للاختيار قواعده غالبا، فإننا هنا لن نحاول الالتزام بها، محتمين بالخصوصية والاستثنائية في سياقهما الفلسطيني أولا، ولأننا سنحاول أن نستعرض كل الأسماء الممكنة أخيرا.

وأضافت الشاعرة مفرح قائلة : لقد عانت الحالة الفلسطينية المستمرة كوطن وكقضية على مدى ما يقرب من القرن من الادعاءات الشعرية المزيفة فوق ما عانته من ادعاءات سياسية وثقافية وفكرية كادت أن تودي بها إلى مهاوي النسيان، لكنها لحسن الحظ، كانت دائما – وفي نفس الوقت – مسيجة بقافلة من مبدعين استطاعوا حماية الذاكرة وإعادة تكوين ما تداعى منها، تحت وطأة الادعاء، بعفوية ورهافة ووعي وحرص على الفعل الجمالي دائما. فالقضية التي كانت دائما موضوعا شعريا سهلا بقيت عصية في تدفقها الجمالي، ولم يستطع مناوشة البلاغة فيها سوى قلة من الشعراء منهم شعراء هذا الكتاب. وربما لذلك لم اهتم كثيرا بانتقاء «أفضل» ما كتب كل شاعر، ليس لأنني لا أؤمن بأفعل التفضيل عندما يتعلق الأمر بالشعر والشعراء وحسب، ولكن أيضا لأنني لست في موقع اتخاذ أحكام نقدية، ولذلك انتقيت تلك القصائد هكذا، من دون أسباب محددة مسبقا، ولا وفقا لخطة مسبقة، فهي قصائدهم وهذا يكفي، وهم شعراء فلسطينيون وهذا أيضا يكفي. ولم أحرص إلا على اختيار الشعراء والقصائد كنماذج أوضح للمشهد الشعري الفلسطيني خلال المائة سنة الأخيرة، خاصة وأن معظمهم قد اكتملت تجاربهم وخضعت لاختبار الزمن.

مهمة ليست صعبة

وأشارت مؤلفة الكتاب المهم والجميل شكلا ومضمونا الى أنها حاولت الاطلاع على معظم ما كتب عن الشعر الفلسطيني وعلى معظم المختارات الشعرية الفلسطينية قبل أن تبدأ باختيار الأسماء، ولم تكن المهمة بعد ذلك صعبة. وشرحت مفرح ذلك بالقول : كل الشعراء المختارين أعرفهم جيدا، ولعلي نشأت شعريا تحت ظلال ما كتبوا، فبعض قصائدهم كان مدرجاً ضمن المناهج الدراسية لمدارس الكويت  حيث درستُ كل المراحل الدراسية، وكثير منها ساهم في تشكيل وجداني القومي في مرحلة مبكرة من عمري. ولذلك فقد كانت الكتابة عن أولئك الشعراء من أيسر وأجمل المهمات الكتابية التي أنجزتها وفقا لتداعيات الذاكرة المحملة بالعبق الفلسطيني، مع بعض الاستعانات الضرورية بمراجع عامة تتعلق بالتفاصيل الدقيقة لحياة كل شاعر من الشعراء الخمسة عشر، وكانت معظم هذه المراجع هي دواوين الشعراء.

مراحل ونوايا

وحول مراحل العمل على اعداد الكتاب قالت صاحبته: عمدت في المرحلة الأولى من مراحل العمل على هذا الكتاب الذي أنجز في فترة زمنية قصيرة جدا إلى جمع أسماء الشعراء الفلسطينيين الذين أحببت أن يضمهم الكتاب، فوجدت العدد يربو على الثلاثين اسما، ولكنني اضطررت في النهاية إلى تقليصه إلى النصف تقريبا، استجابة للشروط الفنية التي تتعلق بحجم الكتاب، خاصة أنه يصدر ضمن سلسلة «كتاب العربي» وهي سلسلة دورية موحدة الحجم. فبدأت بالشاعر إبراهيم طوقان المولود العام 1905م، وختمت بالشاعر إبراهيم نصر الله المولود العام 1953م، أي أن الشعراء الخمسة عشر الذين تضمنهم هذا الكتاب كلهم قد ولدوا في النصف الأول من القرن العشرين تقريبا وهيمنت شعريتهم على القرن بأكمله. ولعلهم مع آخرين، لم تتح لي فرصة اختيارهم لقلة المراجع التي يمكن الاعتماد عليها في الكتابة عنهم في وقت إعدادي لهذا الكتاب، هم الذين خلقوا هوية فلسطين الشعرية على اختلاف مدارسهم الإبداعية وطرائقهم الكتابية ومناهجهم الفكرية وانتماءاتهم السياسية أيضا.

وكشفت سعدية مفرح في نهاية تقديمها لكتابها، الذي اجتهدت في تناول موضوعه وكتابة مادة ببراعة وموضوعية وأيضا بشعرية جمالية تليق بها كشاعرة في جعبتها أكثر من ست دواوين شعرية بالاضافة الى الإصدارات الأخرى، عن نيتها تقديم جزء ثان منه يتضمن بقية الشعراء الفسطينيين الذين لم يشملهم هذا الاصدار الذي يمثل تجربة كويتية رائدة على هذا الصعيد ، والذي صدر مزينا بغلاف ورسوم داخلية للفنان المصري محمد حجي ، وقدمته مجلة العربي كإهداء للقدس باعتبارها عاصمة دائمة للثقافة العربية.

 

 


| يرجى الإشارة للمصدر عند نقل الخبر - وكالة أنباء الشعر العربي|

   إضافة تعليقك    تعليقات (6)        Print        إخبار صديق        Top

تحية للعربي و للعسكري ولسعدية وللوكالة
راشد العزاز

أنا اعرف الدكتور سليمان العسكر يمنذ زمن بعيد ، لا اعرفه شخصيا ولكنني اعرف انه رجل قومي من الدرجة الاولى ، وقد بقى واقفا محافظا على ذلك الوعي الجميل بقوة في حين تساقط الكثيرون حوله ...وهو في اصداره لهذا الكتاب من اجل القدس ومن اجل فلسطين يؤكد على انه رجل مثقف من الطراز الاول بيعدا عن الاهواء الخاصة والاغراض الشخصية ، وحسنا فعل باختيار شاعرة بحجم سعدية مفرح لتقوم بهذه المهة الرائعة فهي شاعرة تعرف كيف تكتب عن الشعراء وتختار لهم ,لعل زاويتها في مجلة العربي ( شاعر العدد ) انجح زاوية في المحلة في السنوات الاخيرة على الاطلاق وبالتالي فأنا اعتقد ان الكتاب سيكون كتابا قيما فعلا ، فقط اتمنى ان نجده هنا في الرياض ، فقد بحثت عنه في المكتبات ولم اجده حتى الان ..نرجو ان نعرف اين نجده ..مع الشكر للعربي وللعسكري ولسعدية مفرح ولوكالة انباء الشعر على هذا المقال الجميل . 


حس الكويتيين القومي
سلام من فلسطين

نبارك للشاعرة سعدية مفرح هذا الانجاز النوعي ونبارك للكويت احتضانها لهذه الشاعرة المميزة ونبارك للكويتيين شعورهم القومي العالي تجاه القضية الفلسطينية ... 


الله يديم النعم
رعد

شيء جميل ورائع جدا الاحتفاء بمحور قضايا امتنا ومفرح يا سعدية أن يكون لك حضور في هذا الجانب هذا ما ننتظره من حملت القلم نتمنى وصول الكتاب إلي الجزائر 


رائعة سعدية
كويتي

كتاب جميل كما يبدو ...ياليت نشوف بعض قصايده هنيه ...الاخت سعدية وايد وايد نشيطة من بين كل الادباء في الكويت ..مشالله عليها كل يوم كتاب جديد ...رائعة هالبنت .. 


انشريه هنا
سامية

اختي سعدية اين نجد هذا الكتاب ؟ قرأت عنه الان هذا الخبر عن طريق الفيس بوك ...هل متواجد في المكتبات؟ وبما انه لفلسطين لماذا لا تنشرينه في الوكالة وكالة انباء الشعر ؟ ستكون فكرة جيدة.. 


كعادتك دوما
محمد المري

ألف مبروك يا اخت سعدية ..جهد مبارك وخلاق كعادتك دوما ...وهو يأتي في وقت مناسب جدا من الكويت الى القدس وبقلم شاعرة رائعة ومميزة ومجتهدة وجميلة مثلك ...منها للأعلى  


الاسم:
البريد الالكتروني
عنوان التعليق:
التعليق:
 

مقالات متعلقة:
» فهد دوحان بريشة الشعراء .. أحمد المطيري وهاني الظاهري وأحمد الصانع وعبد الرزاق الذيابي وخليل أحمد الشهري ونواف التركي
» في ديوانية رمضان الشاعر والإعلامي الكويتي هيثم السويط : الساحة لم تتغير ... والعمل الصحفي يأخذ كل وقتي
» عبد الله الفلاح بريشة الشعراء .. سلطان الأسيمر وإياد المريسي وفهيد العديم وعوض نفاع وفلاح القهيدي ومحمد المسعري
» في ديوانية رمضان .. الشاعر الكويتي بدر الضمني : الساحة الشعرية في رمضان راكدة والفضائيات لا تفيد المشاهد بشيء
» في ديوانية رمضان .. الشاعر الكويتي عوض نفاع : أنسى الشعر وأتهرب من الشعراء في رمضان
» صدور المجموعة القصصية الأولى "همسات نافذة" للكاتبة الكويتية نورا بوغيث
» في ديوانية رمضان .. الشاعر والاعلامي الكويتي خالد المويهان : أتهرب من مقابلة حمود جلوي وفالح الدهمان في رمضان
» فايز الزعل بريشة الشعراء أكرم التلاوي وفهيد العديم وأسعد الروابة وخالد المويهان وسعود مناور وهدى العمادي
» في ديوانية رمضان .. نجم شاعر المليون الشاعر الكويتي سلطان الأسيمر : لا أكتب حرفاً واحداً وأبتعد عن قراءة عبده خال في رمضان
» في ديوانية رمضان ... الشاعر الكويتي أحمد الصانع : أبتعد عن المجلات في رمضان وأنشر قصائدي في منتدى شظايا


مقالات أخرى:
متضمنا موضوعات متميزة ..صدور عدد جديد من مجلة دبي الثقافية (07.03.2010)
"نرجسيّة هارب من النّار".. ديوان جديد للشاعر الجزائري عيسى قارف (07.03.2010)
صدور الطبعة الثالثة من رواية "العذراء والقرية" للأديب الفلسطيني احمد رفيق عوض (06.03.2010)
أول ديوان تجمع أشعاره الكاملة شفاهيًّا.. ديوان مهيّر الكتبي بين يديّ القراء. (06.03.2010)
"الحجرة 13"...مجموعة قصصية جديدة للقاصة هويدا صالح” (06.03.2010)
سلسلة توقيعات في ركن معرض أبوظبي الدولي للكتاب (05.03.2010)
"قلم" تصدر 20 عنوانا جديدا لكتاب إماراتيين وتتطلع لخلق نواة لانطولوجيا أدبية في الخليج (05.03.2010)
القاصة والإعلامية سهام الدهيم تحصد " سنابل من دهشة " في معرض الرياض للكتاب (05.03.2010)
" قلب بقميص الظل " ديوان جديد للشاعرة والقاصة المغربية خديجة موادي (04.03.2010)
متضمنا قراءة للشخصية النسوية في آثار كاتبات القصة القصيرة الإماراتيات.. صدور "الحلم الأسود" للكاتبة نبيلة أحمد علي (04.03.2010)
أكثر من 170 محاضرة وندوة فكرية وأمسية شعرية نظمتها إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال موسمها الثقافي 2008-2009 (04.03.2010)
حنين عمر تطرق (باب الجنة) في ديوانها الجديد (04.03.2010)
صدور رواية " صائد اليرقات " للروائي السوداني أمير تاج السر (03.03.2010)
500 مترجم ومحرر وناشط في مجال الترجمة ضمن عائلة " كلمة "..إطلاق مبادرة " جسور " للتعاون بين الناشرين العرب والدوليين المشاركين في معرض أبوظبي الدولي للكتاب (03.03.2010)
مآسل.. جديد إصدارات أكاديمية الشعر (03.03.2010)
القاصّة الفلسطينية أنوار سرحان تصدر مجموعتها الأولى "الأفعى والتفّاح- سيناريوهات لجرائم محتملة" (02.03.2010)
ضمن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في عمّان.. توقيع رواية " شرفة العار " لابراهيم نصر الله (02.03.2010)
عن اكاديمية الشعر في هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث.. خمسة وعشرون إصداراً شعرياً مختصاً خلال عامين (01.03.2010)
استعدادات إعلامية مكثفة للدورة العشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب (01.03.2010)
" كما الريح " إصدار مترجم جديد لمشروع كلمة في أبوظبي (01.03.2010)