traffic analysis

About us | Advertise with us | شظايا | أكاديمية الشعر | قصيدتي |شاعر المليون |أمير الشعراء

أدباء اليمن يستغربون عدم حضور الخليج في جائزة "البوكرالعربية" ويتوقعون فوز" المقري "بها
في أمسية من أمسيات ألف ليلة وشعر .. مهندس الكلمة يتجلى شعراً وسط حضور محبيه .. ونايف صقر يخطف " البتول " منه ومساعد الرشيدي يقلب نظام الشعر ويعلن البيعة للبدر
مسابقة شعرية للسجناء داخل سجن عنيزة وفيصل اليامي والمريبد يشكلان لجنة التحكيم والجمهور من السجناء يصوتون لشاعرهم المفضل
شعراء أمسية أسبوع المرور الخليجي في الدوحة يصدحون بقصائد ذات مضامين توعوية هادفة وباساليب ادبية راقية ...
وكالة أنباء الشعر تنفرد حصرياً بنشر أسماء 25 شاعرة شعبية من الخليج والسعودية يشاركن في أمسيات الجنادرية 25 لهذا العام
الشاعر عبد الرحمن العشماوي يطلب من وزارة الثقافة القطرية منحه مائة ألف درهم، ويدعو الرئيس الأمريكي أوباما لدخول الإسلام، ويوجه رسالة عبر الوكالة للشاعر غازي القصيبي ، ويصرح: لا أمانع غناء محمد عبده لقصائدي
الأمير الوليد بن طلال يرعى الأمسية الكبرى للأمير الشاعر سعود بن عبدالله بحضور الأمير عبدالرحمن بن مساعد والأمير نواف بن فيصل والأمير سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز
بمشاركة الشيخ ناصر بن حمد وسعود الحافي وسالم بن جخير .. شعراء المليون يلهبون مسرح أمسية جامعة البحرين
أمسية الجوف تتجاوز تهديدات القتل وسط حضور أكثر من 200 رجل أمن لحراسة الشعراء ,, ومدير شرطة الجوف في مقدمة الحضور.. الوكالة تحصل على نص رسالة التهديد وتحتفظ برقم المرسل
في أمسية شعرية أقيمت على مسرح قطر الوطني ... الشعراء ينشدون القيم الأصيلة ويهاجمون الإعلام الهابط
استعدادات لاوسع حضور اعلامي وثقافي خليجي .. أمسية شعرية لنجوم الشعر في الخليج على مسرح قطر الوطني اليوم
أمسية شعرية لكل من سالم سيار ومحمد مريبد وصالح آل مانعة وفهد السعدي في الثاني والعشرين من الشهر الجاري في الدوحة
شارك فيها العشماوي والجباري والدعية والشبرمي وناصر .. حضور جماهيري كبير لأمسية لأجلك فلسطين في الدوحة ورجال الأمن يتدخلون لإخراج الفراعنة من بين الجماهير

أمسيات وندوات


أدباء اليمن يستغربون عدم حضور الخليج في جائزة "البوكرالعربية" ويتوقعون فوز" المقري "بها

السبت, 2008.11.15 (GMT)

وكالة أنباء الشعر- اليمن-محمد السيد

عقدت صباح اليوم حلقة نقاشية في كلية الآداب بجامعة صنعاء عن رواية "طعم أسود.. رائحة سوداء" للشاعر والكاتب اليمني علي المقري التي تم اختيارها مؤخرا من قبل لجنة تحكيم عربية وأوروبية ضمن القائمة الطويلة التي تضم 16رواية مرشحة لنيل الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) من أصل 121 عملا تقدمت للجائزة.

وفي الحلقة تحدّثت الشاعرة الدكتورة ابتسام المتوكل عن أهمية رواية المقري في مسار تحولات الرواية اليمنية،فيما نوه الدكتور فؤاد الصلاحي إلى الجوانب الاجتماعية في الأدب عموما والرواية بشكل خاص ومدى وعي الكاتب وتعبيره عن مجتمعه.

وأشار الروائي محمد عثمان إلى انعكاس الخبرة الشعرية لدى المقري في كتابته لهذه الرواية،فيما تحدث الكاتب هشام محمد عن الجوانب التوثيقية والتاريخية المتداخلة مع المتخيل الأدبي مشيدا باللغة السلسة والسهلة التي حققت المتعة لدى قارئ الرواية.

وفيما طرح الروائي بسام شمس الدين جملة من الأسئلة عن المرجعية الاجتماعية لرواية المقري، فإن القاصة مها صلاح تحدثت عن المؤثرات المدهشة التي قام بها المقري في بنائه السردي للرواية مشيرة أن بعض المشاهد قد دفعتها إلى البكاء خاصة تلك التي ترسم انكسارات أحلام (الأخدام)، وهم السود في اليمن، في طوقهم نحو عالم بلا عنصرية أو تهميش.

إلى ذلك تحدّث كاتب الرواية علي المقري عن تجربته في كتابتها، مشيرا إلى أنه أقترب في البناء السردي من عالم (الأخدام) الذي هو عالم لا يقيني وعابر وقلق، مشيرا أنه كان من الصعب عليه تقديم الشخصيات عبر نمو يتطور في السرد كما هو في البناء التقليدي السردي، بل قدّم هذه الشخصيات كبنى منفصلة تظهر فجأة كما تختفي باستثناء الإطار السردي العام الذي يستفيد من الأسلوب السردي االعربي القديم في كتابة الحوليات مع المنجز السردي لفنون ما بعد الحداثة. وكشف المقري عن روايتيه الثانية والثالثة  اللتين ستصدران تباعا خلال العام القادم رافضاً الحديث عن روايته الثانية، لكنّه قال "ستكون مفاجأة كما أظن أكثر من سابقتها". والمقري الذي  سبق وأن أصدرخمسه كتب ثلاثة منها شعرية يبدو أنّه قد رسّخ خطواته الأولى في عالم الرواية.

وكان عدد من الأدباء اليمنيين قد أشادوا بجائزة البوكر العربية وقالوا أنها ستسهم بشكل ملحوظ في تنشيط تجربة الرواية لعربية وانتشارها. فيما استغرب البعض في أحاديث لوكالة أنباء الشعر عدم حضور الرواية الخليجية في قوائم جائزة البوكر العربية مما لا يعكس مدى المنجز الروائي في الخليج. وتوقع عدد منهم فوز رواية "طعم أسود رائحة سوداء" لعلي المقري بجائزة البوكر العربية لهذا العام كونها الوحيدة التي صعدت إلى قائمة الجائزة من منطقة شبه الجزيرة العربية التي تضم الخليج واليمن، وأن ذلك سيكون تشجيعاً وتكريماً يعكس مدى تطور الرواية في الهامش الأطراف إلى جانب ما يسمى دول المركز العربي التي ظلت هي الحاضرة في المشهد الثقافي العربي، حسب تعبيرهم.

ولم يستبعدوا أدباء اليمن فوز رواية المقري بالجائزة على الرغم أنها العمل الروائي الأول للكاتب معتبرين أن الجوائز تمنح لمقدرة العمل وتميّزه في موضوعه وتقنيته، وهو ما حصل في منح جائزة البوكر البريطانية هذا العام لرواية هي الأولى لكاتبها.

يذكر بأن وكالة أنباء الشعر كانت السباقة في تناول موضوع الرواية قبل صدورها من خلال إجراء حوار مطول مع الكاتب علي المقري حول الرواية التي أثارت بعد صدورها الكثير من النقاشاث وكتبت عنها عشرات المقالات والدراسات رغم مضي شهور قليلة على صدورها، فالرواية،  كما يقول الدكتور عبد العزيز المقالح  تتناول"جوانب من حياة شريحة مهمشة في واقعنا هي شريحة الأخدام، وما يعانونه من حرمان وصعوبة في الاندماج في المجتمع الذي ظل إلى وقت قريب عرضة للفوارق التراتيبية والامتيازات العفوية". والرواية، كما يصفها المقالح "عمل فني بديع، وهي الأولى من ثلاثية تتناول واقع الفئات المهمشة في اليمن".

وكتب الشاعر اللبناني شوقي بزيع بأّنه تردد في قراءة الرواية لكن "هذا التردد ما لبث أن تحول لدى الشروع في القراءة الى منعة حقيقية والى شغف بالغ بمواصلة القراءة حتى النهاية" قائلا أن الفضل الأساس في جمالية رواية «طعم أسود... رائحة سوداء»  قد يعود " إلى غرابة الحدث الروائي نفسه كما إلى غرابة الأماكن التي يدور فوقها الحدث، من دون أن يقلل ذلك بالطبع من ذكاء المعالجة ورشاقة السرد وسلاسة اللغة. فعلي المقري يتناول في روايته شريحة اجتماعية يمنية لم يسبق لكثرٍ منا أن سمعوا بها من قبل أو عرفوا عن حياتها وتقاليدها وأوضاعها المدهشة والصادمة شيئاً يذكر، وأعني بها شريحة الأخدام"

ويعتبر بزيع أن " البطولة الحقيقية للرواية في تقاسمها كل من الفكرة والمكان. فالأولى تبدو شبيهة باللقية الثمينة لأنها تضع إصبعها على عالم غريب وغير مألوف، والثاني يقودنا بدوره الى اكتشاف الحياة المرعبة لأولئك الذين يعيشون في أحزمة البؤس والمهانة التي تحيط بالكثير من العواصم والمدن العربية الأساسية"

وكالة رويترز العالمية قالت في تقرير لها عن الرواية أن "علي المقري يقص بسهولة ومرارة مفجعتين تحملان طعم الأسى إلى نفس القارىء كما تحملان إليها غضبا عارما".

ويرى لشاعر اللبناني عبّاس بيضون في مقال له  أن "رواية المقري رحلة داخل اليمن الجواني، داخل يمن تحت اليمن أو بعد اليمن"  وأننا كما يقول بيضون "نخرج من الرواية ولنا عطش إلى مزيد، يكتب المقري بمقدرة أكيدة، إن ملكته ليست موضع سؤال".

ويبدو علي المقري في روايته هذه، كما يقول الكتب اليمني جمال جبران " كمن رمى حجراً في مياه راكدة ،  فاتحاً النار على الجميع وقائلاً :  أنا أنتمي إلى عرق المضطهدين ، حد وصف الزنجي الكبير إيميه سيزير . وهنا ، وعبر كتابته يفتح ضوءً كثيفاً  على محيط  الفئة المُهمشة ، المُحتقرة ، المرذولة ، والمقصية  . الفئة التي تعيش خارج الحياة"

وفي هذه الرواية، كما يكتب جمال جبران "غمّس علي المقري بسرده الراقي المرتفع ، وجوهنا في الوحل . قام بسلخ القناع المزيف الذي نرتديه محاولين غض البصر عن السفالات الحقيقة التي تجري ، بتواطؤ منا ، حيال هذه الفئة (الأخدام) التي ننتمي إليها وتنتمي إلينا"

يذكر أن عالم السود في اليمن الذين يطلق عليهم صفة “الأخدام”، ظل مجهولاً وغريباً بالنسبة للكثيرين، لانحصاره في تجمعات منعزلة عن المجتمع اليمني. وتمثل رواية “طعم أسود.. رائحة سوداء” للكاتب علي المقري الصادرة عن دار الساقي في بيروت، مغامرة أولى للدخول إلى هذا العالم، من نافذة الأدب.

والرواية تصور حال التوتر الذي تعيشه هذه الفئة بين توقها للتحرر من هامشيتها في المجتمع الذي تعاني فيه عنصرية تممييزية في ظروف أكثر قهراً من العبودية، وبين مزاجها المعيشي القريب إلى عالم الغجر الرفض لكل ما يحيط بها من قيم إيديولوجية وسلطات اجتماعية.

إلى ذك  سوف يتم إعلان اللائحة القصيرة (6 روايات) للبوكر العربية 2009، نهار الأربعاء 10 كانون الأول، خلال مؤتمر صحافي يعقد في "ساوث بانك سنتر" في لندن. وتعلن هوية الفائز بالجائزة النهائية خلال حفل رسمي في أبو ظبي، مساء الاثنين 16 آذار 2009، عشية إنطلاق فعاليات "معرض أبو ظبي الدولي للكتاب".

و الأعمال  التي تأهلت للقائمة الأولى هي بحسب الترتيب الأبجدي لأسماء الكتّاب : السوري محمد أبو معتوق: «القمقم والجني» (دار رياض الريس)، العراقي علي بدر: «حارس التبغ» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر)، المصري محمد البساطي، «جوع» (دار الآداب)، اللبناني ربيع جابر: «الاعترافات» (المركز الثقافي العربي)، المغربي عبدالكريم الجويطلي: «كتيبة الخراب» (المركز الــثقافي الــعربي)، اللبنانية رينيه الحايك: «صلاة من اجل العائلة» (المركز الثقافي العربي)، السوري فواز حداد: «المترجم الخائن» (منشورات رياض الريــس)، المغربي ســالم حميش: «هذا الأندلسي» (دار الآداب)، المصري يوســف زيدان: «عزازيل « (دار الشروق)، التونسي الحبيب السالمي: «روائح مــاري كلير» (دار الآداب)، المصري عز الدين شكري: «غرفة العناية المركّزة» (شــرقيات)، الــعراقية إنعام كجه جي: «الحفيدة الأميركية» (دار الجديد)، اللــيبي ابراهيم الكوني: «الورم» (المؤسســة العربية للدراسات والنشر)، اليمني علي المقري: «طعم أسود رائحة سوداء» (دار الساقي)، الأردني ابراهيم نصر الله: «زمن الخيول البيضاء» (الدار العربية للعلوم)، الفلــسطيني يحيى يخلف «ماء الســماء» (دار الــشروق الأردنية).


| يرجى الإشارة للمصدر عند نقل الخبر - وكالة أنباء الشعر العربي|

   إضافة تعليقك    تعليقات (1)        Print        إخبار صديق        Top

رواية مذهلة وجريئة
سناء الشارقة

تسنى لي شراء رواية طعم أسود رائحة سوداء من معرض الكتاب الأخير وأذهلتني بروعتها وجرأتها
أبارك للأستاذ علي المقري هذا المستوى الابداعي الكبير الذي لا يختلف عن أي رواية عالمية 


الاسم:
البريد الالكتروني
عنوان التعليق:
التعليق:
 

مقالات متعلقة:
» أمسية للشاعر د. خالد الجبر في عمّان
» على مائدة القوافي..الشاعر المصري حسن شهاب الدين يؤكد: أشعلت تاريخي .. وأطعمت جوعى الروح
» نائب وزير الثقافة اليمني الدكتور أحمد القاضي يفتتح معرض الخط العربي بصنعاء
» محافظة تعز اليمنية تشهد ميلاد أول كيان شعري يحتضن الشعراء الشعبيين
» متحف ومركز ثقافي باسم سليمان العيسى في أنطاكيا.. ورئيس نقابة الكتاب الأتراك يصرح: سليمان العيسى من كبار الشعراء العالميين ونعتذر لتأخرنا في تكريمه.. وسليمان العيسى يرد عبر الوكالة: شكرا على هذه الخطوة والنبيلة
» ضمن عدد جديد من مجلة "عود الند" ..ملفان عن الراحلين الطاهر وطّار وغازي القصيبي
» الشاعر اللبناني باسم عبّاس للوكالة: الجهات الرسمية لن تقوم بخلق واقع ثقافي نقيّ.. وقد يأتي يومٌ أحرقُ فيه كميّة كبيرة من الكتابات بلا أيّ أسف
» حكمت حسن جمعة بريشة الشعراء: وليد الصراف وأمل طنانة وقمر صبري الجاسم وحسن القرني
» على مائدة القوافي.. الشاعرة السورية مروة حلاوة وباقة من ياسمين الشعر
» مركز جامع الشيخ زايد الكبير يستقبل 450 ألف صائم ..الإفطار بمثابة ملتقى إنساني يقوم على التنوع والتعدد الثقافي


مقالات أخرى:
ندوة"اليمن في عيون الرحالة" تدعو إلى إنشاء مؤسسة تُعنى بالترجمة والتعريب (15.11.2008)
جمعية الكتبيين بالدار البيضاء تحتفي بالشاعر نور الدين الزويتني يوم السبت في مقر مندوبية وزارة الثقافة (14.11.2008)
"النخبة الثقافية ووعي اللحظة" في جلسة يقيمها اتحاد ادباء كربلاء (13.11.2008)
أمسية شعرية للأمير محمد العبدالله الفيصل مساء الثلاثاء القادم في مركز الأمير سلطان الحضاري بمدينة تبوك (13.11.2008)
بعد ترجمة كتابه " التاريخ الأكثر إيجازاً للزمن " ..ستيفن هوكنيج : أنا فخور بترجمة كتابي للغة العربية من خلال مشروع "كلمة" (13.11.2008)
احتفاء بالعيد الوطني الثامن والثلاثين لسلطنة عمان .. 38 شاعراً وشاعرة يحيون 9 أمسيات في مختلف مناطق السلطنة (11.11.2008)
أمسيات شعرية وقصصية في مراكز ثقافية بدمشق وريفها مساء الأربعاء (11.11.2008)
أمسية قصصية لعلي الرباعي وعبدالسلام الحميّد في أدبي الجوف مساء الثلاثاء (10.11.2008)
الخميس في مؤسسة السعيد الثقافية اليمنية...الدكتور الشاعر سلطان الصريمي يستعرض التأثير الاجتماعي وجمال الصورة الشعرية عند الفضول (10.11.2008)
"قاموس الأدب والأدباء" في محاضرة بنادي أبها الأدبي مساء الاثنين وأمسية شعرية لمحمد عوض الثبيتي في أدبي الدمام ومحاضرة عن الشاعر محمد العلي في أدبي جدة مساء الثلاثاء (09.11.2008)
اللجنة التحضيرية لمؤتمر وزراء الثقافة تجتمع في دمشق الأسبوع القادم (09.11.2008)
برعاية الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشار الدولة .. المنتدى الأدبي العماني يحتفي بـ شناص عبر التاريخ (09.11.2008)
نايف الرشدان ومشعل الحربي يتألقان في أصبوحة شعرية بجامعة الكويت (07.11.2008)
غدا السبت ..النص والمتغير النقدي في جلسة يقيمها نادي الشعر في بغداد (07.11.2008)
بيت الشعر في النجف يناقش الشخصية الإسلامية بين الإتزان والإتساق (07.11.2008)
فؤاد حيدر وفاطمة غيبور وطعان تجرا يحيون أمسية زجلية في دمشق (05.11.2008)
في محاضرة أقامها اتحاد أدباء نينوى.. الدكتور والمرواتي عمار أحمد يتحدث عن " موسيقى بين النغم والزمن " (02.11.2008)
بحضور الدكتورة خيال إبنة الشاعر الجواهري ..ندوة بانيقيا الثانية تختتم أعمالها في النجف (31.10.2008)
جمعية أفنان للثقافة بقطاع غزة تستضيف الشاعر الفلسطيني فائق أبو شاويش في قراءات شعرية (31.10.2008)
هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنظم معرض "زايد ... الذاكرة والآفاق" في الذكرى الرابعة لوفاة الشيخ زايد رحمه الله (31.10.2008)