traffic analysis

About us | Advertise with us | شظايا | أكاديمية الشعر | قصيدتي |شاعر المليون |أمير الشعراء

الشاعرة سعدية مفرّح للوكالة : المؤسسات الثقافية احتكرت الثقافة وأنصح بعدم سماع نصيحة أحد .. وأستاذي في الجامعة يعاني من مشكلة تجاه ما أكتبه
الشاعر اللبناني باسم عبّاس للوكالة: الجهات الرسمية لن تقوم بخلق واقع ثقافي نقيّ.. وقد يأتي يومٌ أحرقُ فيه كميّة كبيرة من الكتابات بلا أيّ أسف
الشاعر الفلسطيني معين شلبية للوكالة: محمود درويش الأكثر تأثيراً في الشّعر العربي الحديث.. ويثير اهتمامي بعض الأدباء الإسرائيليين
الشاعر السعودي فهد الشهراني للوكالة : لم أتوقع وصولي للنهائي بشاعر المليون .. وهناك خلل في الإعلام الشعبي ورددت اعتباري في أمسية حائل
الأديب والكاتب السوري الساخر خطيب بدلة للوكالة: الخلط بين مفهومي السخرية والإضحاك يجعل بعض الكتاب ينزلقون إلى مهاوي التهريج والإسفاف
الشاعر الجزائري عمار مرياش للوكالة: لست مهووسا بالحداثة..واقترحت على أدباء جزائريين الانتحار الجماعي وسط العاصمة
المذيعة الإماراتية حصة الفلاسي للوكالة : أنا مضربة عن الزواج وعشت أربع قصص حب ، ولن أقدم برامج شعرية .. وبرنامج " الشارة " لا يقل مستوى عن مسابقة شاعر المليون
الشاعرة الأردنية ربا الدويكات للوكالة : خلقت صدىً مدوياً بمشاركتي في شاعر المليون وجاءتني عروض كثيرة للزواج وأحلم أن يكون زوجي أسطورة وأن أكون بطلة في الدراما البدوية
الشاعر السوري عبد القادر الحصني للوكالة: السياب هو الأشعر في القرن العشرين.. ودرويش طيار ذهب عالياً و بعيداً وافتُقد .. والمسابقات والجوائز تضفي حيوية على حياتنا الثقافية
وصيف حامل البيرق في النسخة الثالثة من شاعر المليون عايض الظفيري للوكالة : الشعر الآن بين التسوّل والمراهقة وسأقاتل من أجل البقاء وأحتاج لغة لم أجدها لأكتب ما أشعر به .. وإلى الآن لم أكتب الشعر الذي أريد
عضو لجنة تحكيم أمير الشعراء الدكتور صلاح فضل للوكالة: الشعراء مغرورن وأنا عدو النصوص الجاهلة.. وفي كتب الفقه والحديث مثلما في الف ليلة وليلة من مشاهد جنسية
الشاعرة الأردنية حنين العجارمة للوكالة: أحضر للمشاركة بدور فارسة بأحد المسلسلات البدوية وجاءتني الكثير من العروض بعد مشاركتي بشاعر المليون
عبدالإله القدسي للوكالة : البردوني باع ديوان " أحذية السلاطين " لطبيب سوري لدفع تكاليف علاج زوجته الأولى .. ومخطوطاته اختفت بعد ساعة من وفاته

لقاءات وتصريحات

في حوار مطوّل معها ..
الشاعرة سعدية مفرّح للوكالة : المؤسسات الثقافية احتكرت الثقافة وأنصح بعدم سماع نصيحة أحد .. وأستاذي في الجامعة يعاني من مشكلة تجاه ما أكتبه

الاثنين, 2009.07.20 (GMT)

 

سعدية مفرح

قررت أن أكون شاعرة في الثانية عشر من عمري !

لا اعرف كيف يمكن أن يخطط احدهم لكتابة قصيدة

في الشعر تحديدا لا انصح إلا بعدم سماع نصيحة احد ..ا

المؤسسات الثقافية في المشهد العربي احتكرت الثقافة

الدكتور سليمان الشطي يعاني من مشكلة تجاه ما اكتبه

لست من أنصار البكاء على الأطلال لكنني لست من أنصار هدم هذه الأطلال

 

وكالة أنباء الشعر - حاورها : عمر عناز

 

كان حمام الدوح يرتسم أفقا  من هديل بلون أجنحة الملائك وكانت فراشات المعنى تؤثث المتون بدهشة من ألق وكانت تجري مابين ضفة بوح وضفة أخرى أنهر من خيال وكان كل حرف منشغل بموسقة تشكيله، في تلك اللحظة من عمر الكلام ولدت " سعدية مفرح  " شاعرة من تنهدات موج الخليج وناقدة من حلاوة تمر التاؤيل والكشف والافتراض وصحفية من  عبق الخطاب الإعلامي الذي تزهو وتسمو به ثقافتنا العربية،

سعدية مفرح .. حضور غير تقليدي على خريطة الإبداع الذي ينهل من معرفية وسعة اطلاع اشتغلت على الإحاطة بحقولها المكتنزة عبر رحلة في عالم من سحر البوح الذي استطاعت عبر تقانتها المبدعة أن تغزل منه نصوصا مورقة كلما سافر القارئ في فضاءتها تبدت له عوالم تشي بعمق تجربة أصلها ثابت وفرعها في السماء.

كنت قد قدّرت قبل حواري اليها أن باستطاعتي أن أحيط بالكويت عبر إطلالة عجولة من أعلى احد الأبراج الكويتية الثلاثة استقرء خلالها الملامح واستجلي التوصيفات ، بيد أني وبعد هذا التجوال في عوالم سعدية مفرح تأكد لي أن من مقومات اكتشاف الكويت أن تطل على المشهد من عيني سعدية مفرح فهي بعيدا عن جمادية التشكل وقريبا من جمالية التأمل وإنسانيته تعد – وفق رؤيتي المتواضعة - البرج الرابع الذي بفناره يُهتدى الى شاطئ الإبداع..

تتسع الكويت جغرافية محتفية بحضور سعدية وعطائها وتبتهج بتميزها الذي شكّل لها اسما له بريق التفرد على امتداد الساحة الثقافية..

 

هل استطعت أن أقدم لكم سعدية مفرح كما تعرفت اليها أم ضاقت بي لغة الوصف فجنحت الى هذا الحوار الذي أضعه بين أيديكم متوّجاً برسائل ود حملها لنا الأساتذة سليمان الفليح ودخيل الخليفة وصلاح دبشة وعبدالله الفلاح والتي حاولنا أن ندسها بلطف داخل هذا الحوار المكلل بالود والورد والسحر الحلال

 

مع سعدية مفرح ...

 

**" قررت أن أكون شاعرة" هكذا تقولين في سيرتك المؤجلة، وقررت أن أستفهم منك عن ماهية التكوين الشعري - الماورائي بالضرورة - استنادا على قرار عقلاني مجسد تقررينه بوعي مطلق؟

 

ـ القرار الذي تشير اليه تلك العبارة المستلة تعود الى الطفولة تقريبا ، لقد قررت فعلا أن أكون شاعرة بوعي طفلة في الثانية عشرة من عمرها..كنت اقرأ كثيرا آنذاك وخصوصا في كتب التراث..حتى أنني انتهيت من قراءة كتب الجاحظ ومقدمة ابن خلدون وكتاب أسواق الذهب للمسعودي و أجزاء كثيرة من الف ليلة وليلة وأنا في تلك السن ..ومن خلال القراءة تسللت الى عالم الشعر، ولعلي تيقنت حينها أن الشعر يمكن أن يحقق لي مجدا مجانيا غير مكلف، كنت انساق وراء أحلام الشعراء وسماواتهم الذاهلة..كنت مجرد طفلة سادرة في الحلم ،وأراني الآن ما زلت تلك الطفلة اللاهية في حلمها الشعري حتى وان بدا لي وللبعض أحيانا غير ذلك، وكلما كدت اصدق أن الحلم اقترب أن يكون حقيقة أجده يمد لي لسانه ساخرا من قلة حيلتي وهواني على القصيدة، وكلما خيل الي أنني أكاد ألمسه بمحض ما أملك من موهبة يركض أمامي كطريدة ..لكنني بصراحة أشعر أحيانا أنني الطريدة وهو الصياد.

 

**بين من يرسم مسارا لقصيدته ويخطط لبنيانها ومن يطلق لها العنان دون منهجة أو  تحضير مسبق، كيف تقرّر سعدية مفرح قصيدتَها أو كيف تقرّرها قصيدتُها؟

ـ لا اخطط لقصيدتي أبدا لسبب بسيط هو أنني لا اعرف كيف يمكن أن يخطط احدهم لكتابة قصيدة ... على الرغم أنني اقرأ فعلا أحيانا بعض هذه القصائد المخطط لها مسبقا، فأشعر في التو واللحظة أنني اقرأ في ورقة رسم بياني!

لحظة الإبداع تأتيني ببساطة وهدوء وجمال وربما مع كل هذا الكثير من الألم ..ولكنها غالبا ما تأتيني في لحظات ضعفي كأن أكون مريضة مثلا …فأشعر أنني بالكتابة والشعر استقوي على المرض والضعف، أكره لحظات المرض والضعف، ولذلك أحب الشعر الذي يجعلني استقوي على تلك اللحظات ولو بمزيد

 من الألم، الألم الممزوج بلذائذ لا تنتهي، وهكذا تستحيل اللحظة الشعرية إلى لحظات استدراج للذة غير المتناهية . من أين أبدأ الكتابة ؟ سؤال لا أستطيع الإجابة عليه بتحديد يليق بموضوعيته، ولكنني أستطيع أن استشعر تلك البدايات عندما تريد أن تجيء، صحيح أنني لا أستطيع استدعاء تلك اللحظات لحظة أريد، ولا بالشكل الذي أريد، ولكنني أدعي أنني أحاول دائما استقبالها كما يليق بها.

وأحيانا يتعلق الأمر ببعض المثيرات أو المحرضات، لكن المثيرات لا تشغلني بقدر ما يشغلني مدى إثارتها لي ، ومدى نجاحها في أداء مهماتها .. بشكل عام تستحثني القراءة على الكتابة ، ليس مهما أن تكون قراءة شعرية ، بل الأفضل ألا تكون كذلك ، أقرأ كثيرا بل كثيرا جدا ، وهي عادة متراكمة لدي منذ الطفولة ، لا أشعر بقيمة اليوم إن مر دون أن أقرأ فيه ما يتجاوز القراءات التي تفرضها علي اشتراطات عملي في الصحافة الثقافية، أعني أن تلك القراءات التي يتطلبها العمل ، وهي كثيرة ومتنوعة وأحيانا مزعجة ومفروضة ، لا تغني أبدا عن خياراتي الخاصة في القراءة . وغالبا ما تكون القراءة هي لحظة الشعور بالوحشة الذي يرسم أمامي خريطة الكتابة باعتبارها المنقذ من ذلك الشعور وباعتبارها المهمة القادرة على استدراج الدهشة في رتابة زمنى اليومي.

 

**تبدو قصيدتك متدفقة المشاعر مزدحمة الصور والدلالات، هل ثمة تقانة خاصة تعمدين إليها في اشتغالك للتوفيق بين كل هذه العناصر الفنية؟

 

ـ لا..اكتب قصيدتي بشكل عفوي جدا كدفقة أولى قبل أن أعود إليها وخصوصا القصائد الطويلة..

لكن دعني اعترف إنني لم أتوصل لذلك إلا مؤخرا، في الدواوين الثلاثة الأخيرة فقط تقريبا، قبلها كنت أهتم كثيرا بالشكل العام لقصيدتي ، ولعلي انساق في رؤى معينة قبل كتابة القصيدة أو أثنائها حتى..

الآن قد تتخلق قصيدتي انطلاقا من فكرة لغوية أو موسيقية معينة .. تتطور إلى أن أجدها وقد اشتعلت  بين يدي على قصيدة واضحة المعالم ، وان كانت  بحاجة الى الكثير من النحت اللغوي والفكري والموسيقي والذي الجأ إليه غالبا بعد فترة من كتابتها لأول مرة ، أنها لحظة ملتبسة وغامضة عموما ، فلحظات القصيدة تصنع مثيراتها بذاتها ، و يصير المثير جزء منها ، وتصير هي بعد كل تقدم في لحظات تكونها إثارة جديدة وإضافية .

 

الأديب سليمان الفليح  : لقد كان بيني وبين الشاعرة المبدعة سعدية مفرح فجوة سطحية امتدت وللأسف الشديد سنوات عدة وهي من وجهة نظري تندرج في المزاج الأدبي ليس إلا ولكني أراها حقيقة شاعرة مكابدة ومنجز ثقافي لم يعط حقه في الوسط الأدبي في الكويت بقدر ما أخذ في الخارج لذا فإنني أتأسف لتلك الأعوام التي خلت ولم أنصفها بما تستحق .

**تعرفت خلال مسيرتك الشعرية على الكثير من الأسماء التي انطفأ بعضها وخفت بعضها ومازال البعض الآخر مضيئا في المشهد، من الذي مازال حضوره الشعري حيا في ذاكرتك؟

 

ـ من أضاء ذاكرتي منذ الومضة الأولى لقصيدته مازال يسكن تلك الذاكرة المرهقة ..كثيرون فعلوا هذا وما زالوا يحتلون مساحات شاسعة من الذاكرة..ورغم أنني أعاني من النسيان كحالة مرضية ربما إلا أن الحالات الجمالية وحدها تستطيع مقاومة النسيان لدي.

 

**قديما كان يقال ان الشاعر لسان حال قبيلته، هل ترين ونحن في غمرة الثورة المعلوماتية التي تكاد تذيب الهوية أن وظيفة الشاعر القومية مازالت هي ذاتها أم تغير الموقف بتغير الحال؟

 

ـ لست أصدق أن للشعر وظيفة ، أعني لا ينبغي أن تكون له وظيفة ، فالشعر يستحق أن يكون لأنه شعر وحسب، ولن يحتاج لأي عصا يتكأ عليها أو يستعملها في منافع أخرى ..وهذا ليس له علاقة بالثورة المعلوماتية أو أي ثورة أخرى بقدر ما له علاقة بطبيعة الشعر كقيمة جمالية وبهويته وضرورة احترامنا له، خاصة وأنني بعد قراءة للتاريخ العربي المعاصر أصبحت أكثر حساسية لمفردة الثورة في أي سياق تأتي، اشعر أحيانا أنها مرادف للقبح و العشوائية والصدفة والتلاشي في نهاية الأمر..وهذا يحيلنا الى بعض الوظائف التي يقترحها البعض للشعر مثل الوظيفة القومية للقصيدة والتي أنهكتها تماما، وسحبت الكثير من رصيدها الجمالي في الواقع العربي حيث وجد الشعراء العرب في فترة من الفترات أنفسهم منساقين وراءه ويكتبون قصيدتهم على ضفافه مما أضر بهم وبالقصيدة.

 

**لعلني الحظ في خطابك الشعري صوتا إنسانيا يخاطب الجميع ويعنيهم، بينما يرتسم الخط الايديولجي بوضوح في قصائد أخرى مؤسسا لخطاب محدد الوجهة، في أي زاوية تقفين ومن تخاطبين؟

 

ـ لست من أنصار القصيدة البيان ، لكن الشاعر لا يتخلص من ارثه في التكوين الفكري ولا ينبغي له ذلك ، هو مجموعة من تراكماته المعرفية والاجتماعية والإنسانية والثقافية، لكنني شخصيا لا يهمنى سوى أن أظل راعية لبهاء المفردات في مفازات الدهشة ، ولا يهمنى سوى أن تظل الدهشة في الكتابة هي اليقين الأول ، واللذة الأخيرة.

قصيدتي هي جمرة تتلظى على يقين المتعة ، ومحاولة دؤوب للنبش في السر القصي للكامن فينا كبشر...قصيدتي هي أنا في التجلي الأخير لي، ولا ادعي أنها تعبر عن أيديولوجية معينة إلا بقدر تعبيرها عني وعما يكونني معرفيا وإنسانيا.

 

**هل استطاعت طروحاتك النقدية أن تواكب توهج قصيدتك أم لاضرّة للقصيدة؟

 

ـ على الرغم من دراستي الأكاديمية للنقد إلا أنني لا اعتبر نفسي ناقدة بشكل محترف ، بل أكتب النقد من منظوري كقارئة وحسب، وهي مهمة استمتع بها كثيرا .

وبالمناسبة لعلك لا تعرف أن الضرة الأولى لقصيدتي ليست النقد بل الصحافة، ولعلك لا تعرف أن الصحافة هي عشقي الكبير ...وأحيانا كثيرة أجدني أفضلها على كل شيء بما في ذلك الشعر ..أقول أحيانا.

 

**إلى أي مدى استطاعت المؤسسة الثقافية أن تنهض بواقع الأدب والأديب، وهل ثمة ماتؤشرينه سلبا على سياسة العمل الثقافي التي انتهجها السابقون أو اللاحقون مؤسساتيا؟

ـ على الرغم من الايجابيات التي يمكن الحديث عنها في إطار ما قدمته المؤسسات الثقافية في الوطن العربي للثقافة إلا أن سلبياتها كثيرة وخطيرة ..

ومن أكثر سلبيات المؤسسات الثقافية في المشهد العربي هو أنها احتكرت الثقافة وحولتها أو كادت الى نوع من الواقع الرسمي مما ساهم في تهميش كل ما هو خارج أسوار المؤسسة الثقافية الرسمية من مسرح وسينما وحركة نشر وأدب أيضا ..أي أن المؤسسة أممت كل أشكال الإنتاج الثقافي تقريبا خصوصا في قطاعات العمل الثقافي ذي الطبيعة الجمعية كالطباعة والنشر والمسرح والسينما.

وطبعا لا يمكننا الحديث عن منافسة حقيقية من جهات ثقافية غير رسمية ، مؤسسات الثقافة الأهلية مثلا ، فالقطاع الثقافي العام يملك إمكانيات كبيرة هي إمكانيات الدولة وبالتالي لا يمكن منافسته بشكل حقيقي وثابت ومتراكم.

من هذه الإشكاليات أيضا خلط " السياسي" بـ " الثقافي " مع ما يعنيه ذلك من إخضاع الثقافة للقرار السياسي للدولة المعنية ، وبالتالي تحويلها، أي الثقافة ،  إلى أداة صراع سياسي ، داخلي وخارجي .

و الإشكالية الأخرى التي أود أن أشير إليها باعتبارها نتيجة طبيعية لظهور هذه المؤسسات الثقافية الرسمية هي خلط " الثقافي " بـ " الإعلامي " وصولا إلى إخضاع الثقافة لضرورات المعركة الإعلامية التي تتلاءم مع خصوصية الثقافة وضرورة الحفاظ على استقلاليتها .

 

صلاح دبشة

صلاح دبشة : سعدية مفرح هي من فتح الأبواب الواسعة للإبداعات الكويتية الحديثة , وكان لها إسهامات بارزة في تكوين جيل التسعينات في الكويت والجيل الذي تلاه , تملك روحاً عالية الشفافية في كتابة الشعر , ولديها قدرة فائقة على التقاط اللحظة الشعرية وتجسيد الرؤية , وهي أول من أسس لقصيدة النثر في الكويت .

 

 

**يزعم البعض أن المثقف محكوم بعدم التقاطع مع خطاب السلطة وفق أي فهم ثقافي يذكر، ماصحة ذلك؟ وهل الممنوح من حرية يتناسب والفاعلية المرجوة للخطاب الثقافي ؟

 

ـ يحدث هذا في البلاد غير الديمقراطية وهو واقعنا العربي كله والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، لكن الهوامش تختلف مساحاتها هنا وهناك باختلاف مساحة الديمقراطية هنا وهناك ..وبالتأكيد سنظل دائما نترحم على روح الكاتب الراحل يوسف ادريس الذي صرخ ذات يوم باسم الجميع قائلا إن كل الحريات الموجودة في الوطن العربي لا تكفي مبدعا واحدا..لقد قال يوسف ادريس تلك العبارة قبل عقود من الزمن ، وما زال الوضع باق على ما هو عليه ..

 

**ألم تسهم المؤسسة الثقافية في تصدير الكثير من الأسماء غير الجديرة وفق فلسفة المعارضة والموالاة؟

 

ـ دائما تفعل المؤسسات ذلك، أصلا هذه هي وظيفة المؤسسات التي تصر الدولة الميزانيات من اجلها غالبا،. لكن المؤسسات مسكينة فهي دائما، ولحسن الحظ،  تفشل في أداء مهمتها تلك بالشكل الذي تحلم به، أو يحلم القائمون عليها به، فقد قدمت هذه المؤسسات مواقع مهمة وشهرة مدوية لأسماء شعرية وروائية ومسرحية وسينمائية لا تستحق ما هي عليه ، كما قدمت حماية وترويجا لانتاجات  ما كانت  لتعيش وتستمر وتنتشر في ظروف عادية ، والأمثلة على ما نقول كثيرة ، وهي لا تقتصر على بلد معين دون غيره ، بل نستطيع أن نتتبع تجلياتها في كل الدول العربية دون استثناء .

وهذا الوضع انشأ بيروقراطية ثقافية لها امتيازات تدافع عنها مما أدى إلى تهميش الأسماء الجديدة التي لا تستطيع الانخراط في الحياة الثقافية المسيطرة باستمرار .

كما خلط القطاع العام الثقافي في شكله العربي بين الثقافة والأدب وجعل منهما شيئا واحدا ، وهذا خلط شائع في عالمنا العربي ساهم ويساهم في تغليب الاعتبارات الأيديولوجية على الاعتبارات الفنية التي تخضع لمعايير مختلفة . وهو الأمر ساهم في إفراغ المؤسسات الثقافية من مضمونها الحقيقي وتحويلها إلى أجهزة توظيف يحل فيها الإلزام مكان الالتزام والموظف مكان المثقف ...الخ . أي أن هذه المؤسسات أدت إلى خلق احتكار ثقافي يخنق ثقافة المجتمع بدل أن ينميها . ولذلك لا بد من ضوابط لعمل المؤسسات الثقافية الرسمية وحصره في إقامة بنى تحتية ثقافية من مطابع ومسارح ومختبرات ......دون إغفال ضرورة أن تؤمن هذه البنية استقلاليتها المادية ، ولا تضطر للعيش على المال العام دون مردودية حقيقية .

 

**على امتداد ما أرّخت من حضور شعري، هل كتبت القصيدة التي تريدين أم مازلت تقترفين الكتابة بحثا عن جديد ومختلف؟

 

ـ طبعا لا ...قصيدتي الأخيرة هي قصيدتي المستحيلة .لكن هذا لا يعني أنني لا اعترف ببعض القصائد التي كتبتها ولامست الكثير من شغاف الأسى في روحي مثلا ، فالقصيدة تظل شاردة في فيافي الغياب في محاولات لاستفزاز الحضور ، وما على الشاعر سوى الاستجابة لغواياتها السادرة في التيه. أنا أعيش متعة المحاولة على الأقل.

 

**ماتقييمك للمشهد الشعري الكويتي الراهن وهل استطاع مبدعوه إلى يحصلوا على المكانة التي يستحقون على خريطة الشعر العربي؟

 

ـ المشهد الشعري في الكويت يتساوق مع نفس المشهد في البلاد العربية الأخرى ، شخصيا أرى أن المشهد الشعري العربي بشكل عام مشهد يمكن الشعور بالتفاؤل تجاهه ، وهو مشهد رغم كل السلبيات

 المحيطة به والمحبطة لعناصر تشكيله ما زال يستطيع أن يكون صورة مشرقة عن واقعنا العربي . في الكويت هناك الكثير من الأصوات التي أثبتت وجودها محليا وعربيا ، وأصبحت تتمتع بتجارب تشابه تجارب الجيل العربي الذي تنتمي إليه سواء أكان ذلك على صعيد الشعر أم القصة والرواية أم التشكيل أم المسرح . ولكننا نعاني في الكويت من تخلف الحركة النقدية مقارنة لها بالحركة الإبداعية من جهة ، وبالحركة النقدية السائدة في دول الجوار العربي من جهة أخرى .

 

**ينشط الأدباء الشباب في الكويت في تقديم صورة حية للشعر، كيف تقرأين حضورهم وماالبرقية التي تريدين أن ننقلها عنك اليهم؟

 

ـ حضورهم جميل ومبهر، ولست أفضل منهم لأنصحهم ...في الشعر تحديدا لا انصحهم إلا بعدم سماع نصيحة احد ..الشاعر الحقيقي هو الشاعر المخالف للسائد.. المعترض عليه.

 

**يكثر الحديث عن الحداثة وماقبلها ومابعدها وتترى التنظيرات التي تناقش هذه الموضوعة، بأي فهم تترجم لنا سعدية مفرح حداثة نصّها ؟

 

ـ لا تشغلني كثيرا ولا قليلا حداثة نصي..ولا انظر اليه باعتباره نصا حداثيا او حتى جاهليا .. لا يعنيني سوى انه النص الذي اكتبه كما اشتهي ومن دون اشتراطات مسبقة ولا تحضيرات جاهزة.

 

دخيل الخليفة

 

دخيل الخليفة : سعدية قائدة الجيل التسعيني في الكويت – نبوغها المبكر دفعنا للتفوق , كما أننا اتكأنا كثيراً على على وجودها رئيسة للقسم الثقافي في صحيفة الوطن ثم القبس – واستفدنا أيضاً من حضورها الطاغي عربياً – سعدية مفرح اسم نتشرف به .

 

**لايتصالح النص النثري مع أي توهج للإيقاع الخارجي لارتكازه على مايسمى بالإيقاع الداخلي الذي يبدو انك تجاوزت محدودياته في نصوصك حتى لكأننا نتلمس صوت القافية... ما السر في ذلك؟

 

ـ أنا مفتونة بالموسيقى ..غالبا اكتب نصوصي على هوامش موسيقية تسكنني ، وكثيرا ما ارتجل ألحانا ..على وقع الكتابة حتى لو كانت مجرد مقال صحفي.

دائما أجدني مزدحمة بالموسيقى ، ومتفانية في خدمة الكلام وفقا لأنغام الأحرف وتموجات الحركات، وطبعا لغتنا العربية موسيقية بطبيعتها المروية بالحركات وأحرف العلة المتباهية بقوتها على بقية الحروف مما يعطي الشاعر الكثير من المرونة الموسيقية وهو بصدد القصيدة.

كتبت القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة، وزاوجت في بعض قصائدي بين أساليب كثيرة وركنت لقصيدة النثر انحيازا لرهافة اللحظة وكثافة الشعرية أحيانا.

ولكن دعني أقول لك انني استخدم هذه مصطلحات العمودية والتفعيلة والنثر في إجابتي الآن لضرورات توضيح الإجابة بما يتواءم ونص السؤال لأنني عادة ً انفر من ذلك التأطير واشعر أن القصيدة أكثر بساطة من تعقيدات الإطارات وأكثر عفوية من المصطلحات والتسميات والعناوين.

 

**منذ "آخر الحالمين كان" مرورا بـ"كتاب الآثام" حتى "ليلك المشغول بالفتنة"، هل ثمة ما يصل بين كل هذه المثابات تقصدته، أم هي انثيالات غير ممنهجة وفق فهم كل شيء له علاقة بكل شيء حسب بارت؟

 

ـ لعلها كذلك .. عندما استعيد تاريخ كتاباتي الشعرية افاجأ أحيانا بنوع من التتابعات المرحلية في قصيدتي ، لم اقصدها وربما هي مجرد انثيالات غير ممنهجة كما تعبر في سؤالك لكن الراصد قد يرصد شيئا من الدأب العفوي على التطور..أنا شخصيا لا يهمنى سوى أن تظل القصيدة حضورا في غياب المعنى ، وغيابا أبديا في اكتمال الحضور.

 

**على الرغم من الإرث المعرفي الذي تركه لنا الجرجاني والقرطاجني مازال خطابنا النقدي يتعكز على استعارات من نظريات قد لاتوائم تجليات النص العربي، ومازالت الأصوات تتعالى مسائلة عما أنجزه الناقد العربي باتجاه الوقوف على نظرية نقدية حديثة... ماذا تقول سعدية مفرح في هذا الخصوص؟    

 

ـ لست من أنصار البكاء على الأطلال لكنني لست من أنصار هدم هذه الأطلال ، هناك دائما صيغة للتجاوز تؤلب ما يبهت من الأطلال وتعيد صياغتها باشتراطات راهنة.

عندما كنت طالبة في الجامعة كان الدكتور جابر عصفور يعلمنا نظرية النظم لدى الجرجاني ضمن مادة النقد الحديث، ومن خلال دروس ذلك الناقد العظيم تعلمت كيف يمكنني أستعيد القديم بذاكرة حديثة ، وكيف أنظر للجديد عبر تلك النظريات القديمة..لا شيء يتغير ولكن نحن من نتغير وعلينا أن ننظر لكل الأشياء والمعاني من خلال تغيرنا.

 

**من خلال قراءتك للمشغل النقدي العربي، هل دخلنا فضاء الجدية أم مازلنا نضرب في فيافي المجاملات والمحسوبيات؟

 

ـ هناك الكثير من المحسوبيات والقليل من الجدية ، ولكن الجادين في النقد العربي قادرون على خلق مناخ نقدي صحي بمحض الدأب والاجتهاد..أنا متفائلة من المشهد النقدي العربي رغم كل شيء.

 

**تقولين في مسافة من البوح "أشعر باللاجدوى من كل شيء" ما الجدوى التي تنشدين تحقيقها؟

 

ـ أحيانا فعلا اشعر باللاجدوى من كل شيء، وطبعا ليس لدي تعريف مدرسي لهذه الجدوى التي الاحقها أحيانا ، وأتناساها أحيانا أخرى كي استمر في استنزاف اللذة من فتافيت الحياة من خلال قصيدة أو فنجان قهوة أو مساحة من الوقت مع صديق أو حكاية ممتعة أو ربما لوحة سادرة في ترف اللون.

 

**في كتابه " الشعر في الكويت" يصنف الدكتور سليمان الشطي ماتكتبه الشاعرة سعدية مفرح ضمن عنوان " النص المجاور" مما يوحي بإشارة ضمنية الى إشكالية الانتماء الرسمي لسعدية والتي كانت سببا في حرمانها من الكثير من الاستحقاقات وهي المبدعة على صعد محلية دولية..بماذا تعلق سعدية مفرح على ذلك خصوصا أن الكثير من الأصوات الأدبية تعالت مؤازرة لك؟

 

ـ يقول الشاعر "لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها // ولكن أحلام الرجال تضيق"..وأقول ليست أحلامهم فقط... بل كتبهم النقدية أيضا!!. طبعا الأمر مضحك ولكنه ضحك كالبكا!! لا مشكلة لدي لكن يبدو أن الدكتور سليمان الشطي هو من يعاني من مشكلة تجاه ما اكتبه، فقد احتار في تصنيفه وفقا للقوالب الجاهزة لديه فاجتهد في صناعة هذا الإطار الذي لا معنى له وهو لم يجتهد حتى في تعريفه مثلا ولا احد يدري حتى الآن ما معنى النص المجاور ولا هو مجاور لمن؟. صحيح ان الشطي الذي يعتبر أحد أساتذتي في دراستي الجامعية أشاد بتجربتي الشعرية وتناولها بإيجابية شديدة لكنه وضعها في إطار مبهم لأسباب لا تتعلق بالشعر ولا بالنقد..

 

عبدالله الفلاح

عبدالله الفلاح : سعدية مفرح ... حكاية الشعر الجميلة .. وقنديل الثقافة والبهاء . شاعرة مهمة .. بل اكاد أجزم بأنها اكثر من مهمة . وصحافية .. بإمكانها ان تجعلك ترى الوعي ماء يتسلق الجداران، الحديث عنها طويل .. ولا يختصر . هي النموذج الأكثر أهمية .. في الخليج . وهي ملح المشهد الثقافي الكويتي

 

 

**صدور عدد من الصحف الكويتية الجديدة خلال السنتين الماضيتين , إلى أي مدى أسهم في خلق تنافس عبر الصفحات الثقافية بين الجديد والقديم؟

 

ـ ليس كثيرا، فأغلب الصحف الجديدة وبعض القديمة لا تهتم بالثقافة ولا بصفحاتها، حتى أن كثيرا من هذه الصحف صدرت من دون صفحات ثقافية على الإطلاق ...

لقد عملت طويلا في الصحافة الثقافية في الكويت وأشرفت على إصدار ملاحق ثقافية أسبوعية وشهرية ...لكن هذا كان سائدا في ثمانينات القرن المنصرم تحديدا ، ومنذ منتصف التسعينيات تقريبا اختفت الملاحق الثقافية وبعدها كثير من الصفحات الثقافية ، لان بعض أصحاب الصحف اكتشفوا فجأة أن الثقافة غير مهمة وليست جاذبة للإعلان، وطبعا هذا غير صحيح حتى وفقا للمفهوم الإعلاني ، فالصفحات الثقافية علاوة على أهميتها وضرورتها للقراء ، بغض النظر عن عدد قراء الثقافة، تعطي الصحيفة نوعا من البرستيج أو القيمة التي تكرس صورتها لدى القارئ وبالتالي لدى المعلن.

 

**هل تستدركين بكلمة تودين إيصالها لضفة لا نعرفها؟

 

ـ كل الكلام المؤجل لضفة سماوية مجهولة العنوان أمضيت عمري في البحث عنها.

 


| يرجى الإشارة للمصدر عند نقل الخبر - وكالة أنباء الشعر العربي|

   إضافة تعليقك    تعليقات (38)        Print        إخبار صديق        Top

لقاء جميل !
بدر

لقاء رائع جداً !
أتمنى الكثرة من هذه اللقاءات 


رسالة تقدير واعتزاز برسالتكم الادبية
جمعية مركز اوتار للثقافة والفنون/نابلس- فلسطين

الاخت سعدية لكي كل الشكر والتقدير على جهودكي الادبية ذات العمق الانساني والاعتزاز لموقعكي الادبي والساعي لرفع قيمة الادب والثقافة لكي منا نحن جمعية مركز اوتار للثقافة والفنون كل التقدير والاحترام والى الامام بمسيرتك وتفضلي بزيارة موقعنا .
رئيس الجمعية سلام قاعود 


عزاء
سالم الشمري

عظم الله اجرك يا اخت سعدية بوفاة الوالدة .الان فقط عرفت بالخبر...ولا اعرف كيف واين اعزيك 


لقاء صحفي
صحفي عربي

ممكن تزودوني برقم هاتف الشاعرة المبدعة او ايميلها؟ انا صحفي واريد ان اجرى معها لقاء صحفيا مع الشكر لكم 


رائعة هالسعدية
خالد العنزي

الف شكر للوكالة ..اللقاء رائع جدا والشاعرة فعلا رائعة  


شكرا
محمد المري

السيدة سعدية صباح الخير
اولا احييك على هذا الحوار الراقي واتمنى ان تستمري بهذا الابداع والعطاء والموهبة الراقية
ثانيا اشكر الاخ عمر عناز والوكالة على هذه النوعية من الضيوف
وشكرا لقبول هذه المساهمة 


غامض
هاني

تحدث الاخت سعدية عن الدكتور سليمان الشطي بشكل غامض ..يعني نحن لا نعرف بالضبط ماذا قال عنها ...نرجو منها التوضيح واللقاء كله حلو بصراحة وتحية لها وللاخ عمر العناز 


مراحب
مراحب

مراحب
والله خوش لقاء بس لو فيه شوية شعر جان زين 


مبروكين
ناصر الصقعبي

قرأت اللقاء في موقع الشاعرة ..وهو ما ارشدني لموقع الوكالة ..مبروكين على هذا الجهد الجميل وتحية لسعدية  


تهاني
حوار رائع

مشكورة يا استاذة سعدية على هذا الحوار الرائع فعلا ...نشكرك على كل كلمة قلتيها بحق الثقافة والمثقفين ..زلاحظت ان كل التعليقات ايجابية وهذا يدل على مكانتك الكبيرة في قلوب الجميع
 


لقاء حلو
مهنا العنزي

اللقاء جممممممممممممممممممممميل جدااااااااااااااااااااااااونرجو ان نتابع كتابات الشاعرة سعدية مفرح على الوكالة وانا اعرفها من زمان وهي نشيطة جدا باصدار الكتب 


اين تكتب
خالد الدوسري

اين تكتب الشاعرة سعدية مفرح في العادة؟ احيانا اقرأ لها القبس ولكن ليس دائما..مع التحية والتقدير لها ولكم جميعا 


ما هي الاسباب
أنس عبدالله

الاخت سعدية مفرح هي اشهر شاعرة فصيح مشهورة ومعروفة في عالم الشعر الشعبي ..هل لأنها من اصل بدوي قبلي مثلا؟
نريد ان نعرف الاسباب وان تجاوبنا على السؤال .
مع التقدير لسيرتها الشعرية وشجاعتها في الكتابة دائما منذ بداياتها القوية حتى اليوم والشكر للوكالة  


شكرا
ابو هادي

شكرا للشمرية الراقية 


شكرا جزيلا
ابومالك

لقاء اكثر من رائع مع شاعرة جميلة  


ما قصرتي
نهى الفودري

يعطيك العافة اختي الشاعرة المبدعة في كل شيء سعدية مفرح وما قصرتي بهالاجابات الرائعة على الاسئلة الرائعة للاخ المبدع عمر العناز 


مميزة
او سلمان

شكرا لسعدية وللوكالة ..لقد قدمت سعدية مفرح للثقافة والشعر في الكويت خدمات ارئعة وهي كما قال المبدع رجا القحطاني منفتحة على كل التوجهات والتيارات وليست مقتصرة على التيار الذي تنتمي اليه وهذا ما يميزها عن غيرها في الساحة الثقافية في الكويت ولذلك قلما تجد لها اعداء الا اولئك الذين يشعرون بالغيرة من نجاحات هذه المرأة العصامية فعلا 


سعدية فخر للكويت
رجا القحطاني


نعم..أقولها بكل ثقة المبدعة سعدية مفرح مسلة ضوئية من مسلات الشعر الحداثي في الكويت

كدنا أن نغرق في الشعرية المنمطة طويلا بينما كانت سعدية تتماهى وروؤاها الابداعية الخاصة بها مقتنعة ..واثقة.. وهي ذات ذائقة لايساورها الغرور منفتحة علي مختلف الاتجاهات الاسلوبية في الشعر بعكس أولئك المتشاوفون اللذين لم ينجزوا شيئا وأشكرها أجزل الشكر علي مساندتها لي في مشاركتي في (أمير الشعراء)

وحتى قبل ذلك كانت وستظل محل احترام وإجلال لدى زملائها في الكويت ... أريد أن أكتب أطول من ذالك فسعد الشعر وسعاد ته تستحق تستحق تستحق . 


برافو
سالم

برافووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو 


حوار يقطر شعرا
هنااء

الله الله ياعمر
انت لست شاعرا شفافا في قصائدك فحسب بل هكذا انت في كل كلماتك فكل حرف تخطه باناملك يقطر شعرا عذباكعذوبة قصائدك..حوار جميل جدا لكننا نريد منك المزيد من القصائد الجميلة فنحن بشوق كبير لشعرك الشفيف الذي يجعلنا نشهق من شدة الألق
دمت للابداع ودام قلمك الرائع
تحيتي دوما 


merci
rachid

تحية للاستاذة عن فحوى كشف المستور لها وسلامي للأخوة المؤسسة على هذه اللفتة الطيبة لأختنا الموهوبة دام الجميع مع الألق والى الامان  


شعر
بهية

ليش مو ناشرين لها قصائد؟ نبي شعرها ...وخصوصا كتابها الاخير اللي اخذ اعلى المبيعات في معرض الكويت  


اخت سعدية
ام بدر

يعطيكي العافية وما قصرتي  


والله جميلة
سامية

شكرا للوكالة على هذا اللقاء وشكرا للشاعرة الخطيرة ونرجو منكم الاهتمام بالشعر في كل مكان. انا اول مرة ادخل موقع الوكالة واشوف موادها الجميلة لأن اللقاء وصلني عبر الفيس بوك وفعلا موقع خطير والشاعرة رائعة ومعروفة وانا اقرالها من زمان  


كفو لبنت شمر
بندر الشمري

كفو يا بنت شمر ...لقاء ولا احلى ولا اروع ولا اجمل ولا اشمل ولا اكمل .... 


سعدية
مازن نجار

سعدية تلك الطاغية الحضور في غيابها الشفيف

صوتها لم نسمعه الا من حنجرتها
أمتعتني بما كتبت
بمتعة لا تزول بالصدمة الأولى

 


شكرا لكم
قارئ

شكرا للاخت سعدية بس كلامها عن الثورات العربية يحتاج مراجعة  


اراء قوية بالشع رالشعبي
نهى الغانم

ليش ما سألتوها عن رأيها في الشعر الشعبي الخليجي ..لها اراء واااااااايد حلوة وقوية وشجاعة في هذا الموضوع ..عموما يعطيكم العافية ويعطيها العافية شاعرتنا المحبوبة  


وجودها حقيقي
هبة العجمي

كما قال الاخ سالم الشمري في التعليقات اهم ما يميز سعدية مفرح انها شاعرة رائعة في زمن الزيف ، وانها ايضا استطاعت ان تفرض حضورها بالكتابة والثقافة الاكاديمية الحقيقية وليست ثقافة القشور ..اعجبني راي زملاءها بها مثل صلاح دبشة ودخيل خليفة وعبد الله الفلاح والشاعر الكبير سليمان الفليح فهذا ايضا ابداع رائع منهم وثقة بالشاعرة التي استطاعت فرض وجودها الحقيقي  


شاعرة عابرة للحدود
د.يحي ( احد اساتذتها بالجامعة)

ما قالته ضيفتكم عن المؤسسات الثقافية في الوطن العربي خطير ومهم جدا ..ارجو ان تتابعوا الموضوع مع المثقفين العرب وتفتحوا ملفا حول الموضوع ...تحياتي للشاعرة القديرة سعدية مفرح ..بنت الخليج العربي والتي استطاعت اجتياز حدود الكويت والخليج في بادرة هي الاولى من نوعها وحركة رائدة لتكون شاعرة مهمة على مستوى الوطن العربي كله ويشار لها بالبنان في مصر ولبنان والمغرب العربي وتترجم اعمالها للانجليزية والفرنسية ايضا 


شاعرة كبيرة
سلمى دويسان

اشكر المحاور على هذه الاسئلة التي قدمت لنا شاعرة بحجم سعدية مفرح ..وانا اعرف ان سعدية تكتب الشعر الشعبي ايضا ..يا ليتكم سألتوها عنه فهي مبدعة في مجالات كثيرة وشكرا لكم يا وكالة  


أين الشعر
جابر العنزي

أول مرة ادخل موقع الوكالة ، وصلتني المقابلة عن طريق رابط من احد الاصدقاء ، طبعا لا احد لا يعرف سعدية مفرح في الكويت لكن هذا اللقاء اضاف الكثير لنا ، انا معجب بشعرها تحديدا ، ويؤسفني ان اللقاء جاء من غير شعر ولا قصائد ..يا ليت لو وضوعتوا بعض القصائد مع اللقاء ..ارجو ان تنشروا بعض القصاد لاحقا مع الشكر وتحية للشاعرة المبدعة سعدية مفرح بنت الكويت ونجمة الثقافة العربية بأكملها ...وتحية لسليمان الفليح على اعترافه الجميل وأسفه المتأخر .. 


موهبة وابداع وثقافة وتواضع
د. وائل الكندري

سعدية مفرح اعرفها كشاعرة ولكنها المرة الاولى التي اعرف انها مثقفة من طراز رفيع جدا ، انها وضعت النقاط على الحروف في كثير من القضايا ، وخصوصا حديثها عن النقد ..
اعجبني تواضعها عندما تقول عن الادباء الشباب لست افضل منهم لأنصحم ..نادرين من يملكون هذه الموهبة + هذا الابداع + هذا الثقافة + هذا التواضع ..انها سعدية مفرح التي بخلت الكويت بإعطائها الجنسية ...حسافة ...هذه مثقفة راقية بكل معنى الكلمة  


سعدية مفخرة للثقافة العربي
مهند حركة

مبارك للوكالة هذا المستوى الراقي ، شكرا لاستضافتكم علم من اعلام الثقافة العربية الجادة ، والتي تعبتر نموذجا للمثقفات العربيات الحقيقيات وليس مثقفات الصورة وحسب ..انها رائعة وحديثها عن المؤسسات الثقافية في الوطن العربي يشير الى مستواها السياسي بالاضافى الى الثقافي الراقي جدا ..نرجو ان نقرأ لها كثيرا في الوكالة ..انها فعلا مفخرة 


مباركة هي
نسرين طرابلسي

سعدية لا تكتب القصائد فقط
سعدية هي بذاتها القصيدة المستحيلة
شكرا لهذا الحوار الأدبي المميز 


ابداع
وجه الشمس

الاخ عمر تمتلك ثقافة شعرية وجمال في اختيار الالفاظ وخبرة غير قليلة في اختيار الاسئلة لا اعتقد متوفرة لدى الكثيرين اما ضيفتنا فتمتلك ثقة بالنفس وثقافة وابداع ما يجعلها تستحق ان تكون ضيفة في وكالة انباء الشهر  


الكويت
متابع للوكالة

شكرا للوكالة على هذا اللقاء المهم للشاعرة الخليجية الاهم
 


راااااااااااااااااااااااائعة
سالم الشمري

رائعة هذه الشاعرة وخطيرة وجميلة واسم مشرف وحقيقي جدا في زمن الزيف 


الاسم:
البريد الالكتروني
عنوان التعليق:
التعليق:
 

مقالات متعلقة:
» فهد دوحان بريشة الشعراء .. أحمد المطيري وهاني الظاهري وأحمد الصانع وعبد الرزاق الذيابي وخليل أحمد الشهري ونواف التركي
» في ديوانية رمضان الشاعر والإعلامي الكويتي هيثم السويط : الساحة لم تتغير ... والعمل الصحفي يأخذ كل وقتي
» عبد الله الفلاح بريشة الشعراء .. سلطان الأسيمر وإياد المريسي وفهيد العديم وعوض نفاع وفلاح القهيدي ومحمد المسعري
» في ديوانية رمضان .. الشاعر الكويتي بدر الضمني : الساحة الشعرية في رمضان راكدة والفضائيات لا تفيد المشاهد بشيء
» في ديوانية رمضان .. الشاعر الكويتي عوض نفاع : أنسى الشعر وأتهرب من الشعراء في رمضان
» صدور المجموعة القصصية الأولى "همسات نافذة" للكاتبة الكويتية نورا بوغيث
» في ديوانية رمضان .. الشاعر والاعلامي الكويتي خالد المويهان : أتهرب من مقابلة حمود جلوي وفالح الدهمان في رمضان
» فايز الزعل بريشة الشعراء أكرم التلاوي وفهيد العديم وأسعد الروابة وخالد المويهان وسعود مناور وهدى العمادي
» في ديوانية رمضان .. نجم شاعر المليون الشاعر الكويتي سلطان الأسيمر : لا أكتب حرفاً واحداً وأبتعد عن قراءة عبده خال في رمضان
» في ديوانية رمضان ... الشاعر الكويتي أحمد الصانع : أبتعد عن المجلات في رمضان وأنشر قصائدي في منتدى شظايا


مقالات أخرى:
بعد حصوله على أولى بطاقات الترشيح للمرحلة النهائية من مسابقة أمير الشعراء... الشاعر العراقي وليد الصراف للوكالة: لم أفاجأ حين تم ترشيحي وفضل أبو ظبي أنها هيأت لنا الساحة التي نركض فيها (19.07.2009)
الشاعر العماني المعروف سالم المعشني في حوار مع الوكالة : تعاوني الغنائي القادم مع عدد من المطربين الشباب وخصوصية لهجتي سبب قلة انتشاري (19.07.2009)
الشاعر الكويتي شافي السبيعي للوكالة : خلافات شقيقي ناصر الشعرية أثرت على مشواري الإعلامي (19.07.2009)
بعد مشاركتها في المرحلة الأولى من مسابقة أمير الشعراء.. الشاعرة السورية قمر صبري الجاسم للوكالة: ذهبت قمر 14 وعدت قمر 21 (15.07.2009)
الأديب والكاتب الفلسطيني الكبير سلمان ناطور : الحوار مع المثقفين الإسرائيليين فعل نضالي للتأثير على الوعي الإسرائيلي (14.07.2009)
في تصريح خص به الوكالة .. د. فاضل ثامر رئيس اتحاد أدباء وكتاب العراق: حصلت موافقة وزارة المالية على صرف مُنح الأدباء والكتاب واتحاداتنا ستتولى التصنيف وفق فئات جديدة (14.07.2009)
قال بأن القنوات الشعرية تحولت للإبل والمزاين ... الشاعر والصحفي شبيب غزاي المطيري : أحضر لمشروع شعري ضخم سيكون ثورة أدبية بدعم حكومي وليس تجاريا (13.07.2009)
في حوار موسع أجرته معها الوكالة.. الروائية والإعلامية السورية سمر يزبك: هناك نجوم للثقافة العربية ولكن ليس في سورية، وما يطلق عليه اسم مؤسسات ثقافية هو محض كذبة (12.07.2009)
الشاعر أسعد الروابة في حوار مع الوكالة : برنامج شاعر المليون بوابة الشاعر لعالم الشهرة وأوصلت صوتي للناس من خلاله (10.07.2009)
وزارة الثقافة الفلسطينية تعكف على إنشاء مكتبة وطنية عامة لدعم الأدب والثقافة في فلسطين (09.07.2009)
في حوار اجرته الوكالة معه الشاعر السوري د. اكرم عبيد :انا لا افرض نفسي على احد ودار الاسد للثقافة في اللاذقية يتجاهلونني ويفضلون من لا يملكون موهبة شعرية حقيقية (08.07.2009)
الشاعر السوري زهير هدلا للوكالة : لا يضير الشعر وفرة الكتاب من شعراء ومدعين في النهاية يبقى الشعراء ويذهب الغث للنسيان واعتقد أن كل زمن كان فيه ذلك ولم يبق إلا الشعراء الحقيقيون. (07.07.2009)
الشاعرة اللبنانية أمل طنانة في حوار مع الوكالة : أنا أميرة الشاعرات في النسخة الثالثة والمسابقة بقعة ضوء كبيرة في تاريخ الشعر العربي (07.07.2009)
قال أن الضوء الإعلامي تراجع في الكويت .. الإعلامي الكويتي سعد المعطش في حوار مع الوكالة : دخلت الساحة الشعبية بحثاً عن المعجبات , وكتابي عن أسرار الساحة لن يصدر حفظاً لما تبقى من رجولة بعض الشعراء (05.07.2009)
طالب اللجنة القائمة على احتفالية القدس بعدم "شخصنة المساءل".. رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين: حاربوني لأنني أحارب التطبيع (05.07.2009)
في حوار أجرته الوكالة معه .. شاعر القلطة سفر الدغيلبي : إذكاء العصبية القبلية جزء من لعبة المحاورة , ومسابقات القلطة الشعرية فشلت بسبب مواضيعها الغريبة (02.07.2009)
اتحاد أدباء اليمن يدين حالة النصب التي تعرض لها الشعراء في مسابقة"ملك القوافي" وأثارتها الوكالة, و هدى ابلان للوكالة: ماحصل" فضيحة "ونعتزم توجيه رسائل بالقضية لاتحاد الأدباء والكتاب العرب (02.07.2009)
صاحب قناة بروز فارس بن شويه السبيعي للوكالة : ملكية القناة انتقلت لي رسميا ً ونعد لإطلاق خطة برامجية شعبية قريبا (30.06.2009)
أعلن للوكالة مشاركته قريباً كعضو لجنة تحكيم في مسابقة شعرية .. الشاعر والإعلامي الكويتي نايف بندر : إسألوا ناصر السبيعي عن أرقام توزيع مجلة أصايل وسبب توقفها (29.06.2009)
خالد بن طلال ينتقد أخيه الوليد لإدخاله السينما في السعودية ويعترف لموقع " لجينيات " أنه قام باقتحام برج المملكة وإطلاق النار ويطالب بالحجر على أموال أخيه (28.06.2009)