traffic analysis

About us | Advertise with us | شظايا | أكاديمية الشعر | قصيدتي |شاعر المليون |أمير الشعراء

الشاعرة إباء إسماعيل للوكالة: المشهَد الشِّعري الأنثوي العربي يحاوِل أن يثبت حضورَه بجرأة من جهة، وعلى خجل واستحياء من جهةٍ أخرى
الشاعر اللبناني باسم عبّاس للوكالة: الجهات الرسمية لن تقوم بخلق واقع ثقافي نقيّ.. وقد يأتي يومٌ أحرقُ فيه كميّة كبيرة من الكتابات بلا أيّ أسف
الشاعر الفلسطيني معين شلبية للوكالة: محمود درويش الأكثر تأثيراً في الشّعر العربي الحديث.. ويثير اهتمامي بعض الأدباء الإسرائيليين
الشاعر السعودي فهد الشهراني للوكالة : لم أتوقع وصولي للنهائي بشاعر المليون .. وهناك خلل في الإعلام الشعبي ورددت اعتباري في أمسية حائل
الأديب والكاتب السوري الساخر خطيب بدلة للوكالة: الخلط بين مفهومي السخرية والإضحاك يجعل بعض الكتاب ينزلقون إلى مهاوي التهريج والإسفاف
الشاعر الجزائري عمار مرياش للوكالة: لست مهووسا بالحداثة..واقترحت على أدباء جزائريين الانتحار الجماعي وسط العاصمة
المذيعة الإماراتية حصة الفلاسي للوكالة : أنا مضربة عن الزواج وعشت أربع قصص حب ، ولن أقدم برامج شعرية .. وبرنامج " الشارة " لا يقل مستوى عن مسابقة شاعر المليون
الشاعرة الأردنية ربا الدويكات للوكالة : خلقت صدىً مدوياً بمشاركتي في شاعر المليون وجاءتني عروض كثيرة للزواج وأحلم أن يكون زوجي أسطورة وأن أكون بطلة في الدراما البدوية
الشاعر السوري عبد القادر الحصني للوكالة: السياب هو الأشعر في القرن العشرين.. ودرويش طيار ذهب عالياً و بعيداً وافتُقد .. والمسابقات والجوائز تضفي حيوية على حياتنا الثقافية
وصيف حامل البيرق في النسخة الثالثة من شاعر المليون عايض الظفيري للوكالة : الشعر الآن بين التسوّل والمراهقة وسأقاتل من أجل البقاء وأحتاج لغة لم أجدها لأكتب ما أشعر به .. وإلى الآن لم أكتب الشعر الذي أريد
عضو لجنة تحكيم أمير الشعراء الدكتور صلاح فضل للوكالة: الشعراء مغرورن وأنا عدو النصوص الجاهلة.. وفي كتب الفقه والحديث مثلما في الف ليلة وليلة من مشاهد جنسية
الشاعرة الأردنية حنين العجارمة للوكالة: أحضر للمشاركة بدور فارسة بأحد المسلسلات البدوية وجاءتني الكثير من العروض بعد مشاركتي بشاعر المليون
عبدالإله القدسي للوكالة : البردوني باع ديوان " أحذية السلاطين " لطبيب سوري لدفع تكاليف علاج زوجته الأولى .. ومخطوطاته اختفت بعد ساعة من وفاته

لقاءات وتصريحات


الشاعرة إباء إسماعيل للوكالة: المشهَد الشِّعري الأنثوي العربي يحاوِل أن يثبت حضورَه بجرأة من جهة، وعلى خجل واستحياء من جهةٍ أخرى

الجمعة, 2008.10.31 (GMT)

وكالة أنباء الشعر/ عمر عناز

يشكّل حضور المرأة الشاعرة دالة مميزة على الساحة الثقافية من حيث أنها تشترك في صناعة المشهد الإبداعي بكل اجتراحاته واشتغالاته، ولاشك أن هذا الحضورتتخلله بعض الإرهاصات التي قد تقود المشهد باتجاه يشاكس ماتسطّره المرأة خلال مسيرتها مايوجب عليها أن يكون لها الكلمة الفصل باتجاه توكيد ذاتها المبدعة التي تتحدث عنها الشاعرة إباء إسماعيل في هذا التصريح الذي خصّت به الوكالة قائلة " لستُ أدري إن كنتُ في موقع يؤهّلني أن أقلِّب صفحات حساسيتي الشعرية تجاه المشهد الشِّعري العربي أم لا. أكثر من إثنين وعشرين عاماً من الغربة والاغتراب الزماني والمكاني، رغمَ هذا ، أشعرُ بانتمائي الشِّعري العربي ودخولي منذ البداية جمرات خصوبة وجوده و تشظّيه  فيَّ عمقاً حَداثياً وتراثياً في آن. لكأنني لم أغِب لحظةً واحدة..بل أحاول أن أتابِع وأتفاعل وأقرأ وأستقرئ.

المشهَد الشِّعري الأنثوي العربي يحاوِل أن يثبت حضورَه بجرأة من جهة، وعلى  خجل واستحياء من جهةٍ أخرى!!!  الأصوات النسائية الشعرية  المبدعة الجّادة قوية ومسموعة ولكنها ليست القاعدة، بل  ظهرت أسماء وأسماء كثيرة جداً – ومازالت المساحة فارغة للنقاد  كي يملؤوها و يصنَّفوا بدقة الغث من الثمين – كلاهما موجود، والسرقات الشّعرية مع وجود الأسماء المستعارة والحقيقية  أيضاً موجودة. وهذا يدل على عدم ثقة المرأة بذاتها ورغبتها الدفينة للفت الأنظار إليها بطرُقٍ ملتوية وإن كانت الموهبة آخر ماتعول عليه .

أذكر من خلال قراءتي لعدد من المقالات المنشورة في الصحف عبر الشبكة، وكعيِّنة من تجارب الشاعرات العربيات الممثلات بلادهن العربية، صدمتني مقالتان , واحدة للصحفي زيد قطريب المنشورة في صحيفة تشرين السورية والنقد اللاذع  حول مشاركة 12 شاعرة من العالم العربي اجتمعن في دمشق في أمسية «48 ساعة    شعر»..

وقراءتي لمقالة  الأديب والصحفي خليل صويلح التي كانت أرحم و أخف وطأة! ...  الشاعرات مثَّلنَ بلادهُن في هذا الملتقى الشّعري " الرسمي"... وكم كنتُ أتمنى أن أقرأ تغطية صحفية بقلم  كاتبة أنثى. تُرى، كيف سيكون النقد حينها؟! مختلفاً إلى درجة قلب الصورة؟!!

لستُ في خضم البحث عن تفاصيل هذا المشهد الشّعري  العربي الأنثوي المصغَّر ولو أنه مؤشِّرومؤثِّر. لنفترِض أنّ الأسماء المنتقاة لم تكن أفضل الموجود على الساحة الشّعرية العربية الأنثوية، ولنفتَرِض أنّ هناك ثمة اعتبارات أخرى لاعلاقة لها مباشرة بالابداع. ولستُ في صدد أن أقع في شَرَك هذا الافتراض ولكنه يثيرالتساؤل: هل كان هناك رقابة من قبل لجان متخصصة تابعة للجهات الثقافية  الرسمية المسؤولة التي أرسلت الشاعرات كسفيرات للشعر من بلادهن للمُشاركة وذلك لتقييم النصوص ؟ - والسلطة الثقافية يهيمن عليها الرجل في بلادنا العربية- . و كما قرأنا، أنّ بعض القصائد لم تحقق أدنى مستوى مطلوب للمُشاركة! ..

 

هذه إحدى الحقائق التي تؤكِّد بأنّ الشاعرة العربية المُعاصِرة بشكل عام لم تتقِن فنَّ استخدام بوصلتها الشعرية الحقيقية بعد على خارطة المشهد الشِّعري العربي المُعاصِر، ولم يؤخَذ بيدها كما يجب ولو أنها مازالت تُحاول تأسيس مشهد شعري لها - والدليل وجود عدد كبير من الشاعرات المُعاصرات على امتداد مساحة الوطن العربي – ولايهمنا أن يكون إبداعهنّ موازياً بكم ونوع إبداع الرجل لأن المشهد الشّعري العربي المُعاصِر هو في النهاية واحد، ولكن يهمنا أن يكون دور المرأة الشاعرة  جادّاً و فاعِلاً ومؤثراً في حركة الشّعرالعربي الحديث ومواكباً لها. للأسف حتى هذا لم يصل إلى مستوى الطموح بعد، فالطريق شاق وطويل. وعلى المرأة الشاعرة – ولاأستثني ذاتي بالطبع-  أن تشتغل على موهبتها  بشكلٍ أكثر جدّية واحترافية دون أن تقبل بتمرير كلمات التّساهُل والتسامح والاطراء على صفحات قصيدتها المقروءة أو المسموعة، كي تكون قادرةً على تطوير تجربتها الشعرية نحو الأفضل ، وعلى المجتمع الذكوري الشعري والثقافي المُهَيمِن، أن يأخذ بيد المرأة الشّاعرة، ابتداءً من نصّها الأول بالنقد البنّاء كي لاتطفو على السطح نماذج شعرية نسائية  رديئة ، وتقع المرأة الشاعرة ضحية للمجاملات وعدم تقدير إمكاناتها الحقيقية في الوقت الذي كان بإمكانها أن تطوِّر تجربتها أو تكتشف ذاتها إن لم تكن تملك الموهبة. كلُّ هذا في مجتمع عربي يحمل فيه الرجل مفاتيح السلطة الثقافية

) سلطة  المؤسسات الثقافية والاعلامية والسياسية  بما فيها دور النشر و الصحافة)  بنسبة عالية جدّاً مما يجعلنا نُحمِّله مسؤولية نهوضها ونتائج فشلها إلى حدٍّ كبير"

 


| يرجى الإشارة للمصدر عند نقل الخبر - وكالة أنباء الشعر العربي|

   إضافة تعليقك    تعليقات (0)        Print        إخبار صديق        Top

الاسم:
البريد الالكتروني
عنوان التعليق:
التعليق:
 

مقالات متعلقة:
» أمسية للشاعر د. خالد الجبر في عمّان
» على مائدة القوافي..الشاعر المصري حسن شهاب الدين يؤكد: أشعلت تاريخي .. وأطعمت جوعى الروح
» نائب وزير الثقافة اليمني الدكتور أحمد القاضي يفتتح معرض الخط العربي بصنعاء
» محافظة تعز اليمنية تشهد ميلاد أول كيان شعري يحتضن الشعراء الشعبيين
» متحف ومركز ثقافي باسم سليمان العيسى في أنطاكيا.. ورئيس نقابة الكتاب الأتراك يصرح: سليمان العيسى من كبار الشعراء العالميين ونعتذر لتأخرنا في تكريمه.. وسليمان العيسى يرد عبر الوكالة: شكرا على هذه الخطوة والنبيلة
» ضمن عدد جديد من مجلة "عود الند" ..ملفان عن الراحلين الطاهر وطّار وغازي القصيبي
» الشاعر اللبناني باسم عبّاس للوكالة: الجهات الرسمية لن تقوم بخلق واقع ثقافي نقيّ.. وقد يأتي يومٌ أحرقُ فيه كميّة كبيرة من الكتابات بلا أيّ أسف
» حكمت حسن جمعة بريشة الشعراء: وليد الصراف وأمل طنانة وقمر صبري الجاسم وحسن القرني
» على مائدة القوافي.. الشاعرة السورية مروة حلاوة وباقة من ياسمين الشعر
» مركز جامع الشيخ زايد الكبير يستقبل 450 ألف صائم ..الإفطار بمثابة ملتقى إنساني يقوم على التنوع والتعدد الثقافي


مقالات أخرى:
رئيس اتحاد أدباء ننيوى للوكالة " مسؤول سابق في المدينة أنكر علينا عدم الاستيلاء على إحد مقرات الحكومة السابقة وجعله مقرا للأدباء" (29.10.2008)
بتهمة تجاوزه على الحكومة العراقية في قصيدته.. الرابطة الأدبية في مدينة النجف تعاقب الشاعر قاسم الشمري بمنعه من اعتلاء المنصة لمدة ستة أشهر (28.10.2008)
الشاعر العراقي أحمد عبد السادة للوكالة: شعراء "قصيدة شعر " لم يأخذوا من الشعر إلا ما وجدوا عليه آباءهم وأجدادهم وقصيدة النثر هي الشعر الخالص. (28.10.2008)
الأستاذ مجيب السوسي مدير المراكز الثقافية في سورية في لقاء خاص مع الوكالة : المراكز الثقافية ليست حكراً لأحد .. والجمهور هو من يغربل الغث والسمين (28.10.2008)
من داخل مستشفى" الشفاء"... نائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالحديدة يطلق صرخة استغاثة لإنقاذ حياته (28.10.2008)
الشاعر والناقد السعودي حامد بن عقيل: المؤسسة الرسمية في السعودية وجدت لأهداف ليس من بينها خدمة الإبداع، ولا دعم الكتاب، ولا إيجاد علاقة كريمة بين المثقف وبين السلطة (27.10.2008)
في ضوء المواقف التي أثارتها محاضرة ادونيس في الجزائر والتي تسببت بإقالة مدير المكتبة الوطنية.. الشاعر الجزائري علي مغازي للوكالة " أطالب السيد رئيس الحكومة بإقالة وزيرة الثقافة من منصبها ومحاسبتها على استعمال سلطتها لأغراض شخصية " (27.10.2008)
القصة القصيرة جداً... ندوة نوعية لاتحاد أدباء صنعاء نوفمبر القادم ..الأديب محمد القعود للوكالة:الندوة تعد الأولى من نوعها في هذا المجال بمشاركة 40 قاصاً وناقداً (27.10.2008)
بعد الجدل الذي أثارته زيارة أدونيس للجزائر .. إقالة مدير المكتبة الوطنية من منصبه (26.10.2008)
جمعية الشعر تعقد اجتماعها في اتحاد الكتاب العرب بدمشق ورئيس الجمعية للوكالة : ستبقى الجمعية تسعى للتواصل مع كل الشعراء والأدباء الذين انقطعت أخبارهم عنها مهما كانت الأسباب (26.10.2008)
سلطان العميمي للوكالة : لاصحة لما يشاع عن اختيار قائمة الشعراء المتأهلين وظهور الشاعر تلفزيونيا في الحلقات التسجيلية ليس مؤشرا على تأهله أو عدمه (25.10.2008)
عاجل.. اتحاد الناشرين اليمنيين يقرر مقاطعة معارض الكتاب المحلية.. ورئيس الاتحاد نبيل عبادي للوكالة: اتخذنا هذا القرار بسبب عشوائية المعارض وتحولها إلى نوع من التجارة والتكسب (25.10.2008)
الأمير سلمان بن محمد الأحمد السديري : لن أحضر الحفل الختامي لشاعر العرب ولم توجه لي الدعوة لحضوره .. وقريباً مسابقة تليق باسم الأمير الراحل محمد الأحمد السديري (24.10.2008)
ناصر السبيعي رئيس تحرير ومالك مجلة المختلف : هناك من سعى لإفساد علاقة المختلف بشاعر المليون ولا خلاف مع وكالة أنباء الشعر (23.10.2008)
المنتدى الأدبي لرابطة جدل الثقافية اليمنية يستضيف الشاعر عبد العزيز المقالح (23.10.2008)
وكيل وزارة الثقافة والإعلام السعودي للشؤون الثقافية الدولية للوكالة : اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية سبب في تميزه .. وندرس إدراج السينما ضمن أنشطة الجنادرية (22.10.2008)
بعد حصولها على سادس أفضل شاعرة فصيح..الشاعرة اليمنية هدى أبلان: غمرتني الفرحة بنتيجة الاستفتاء الذي يمثل انجازاً رائعاً يضاف إلى سجل نجاحات وكالة الشعر (16.10.2008)
بعد تسلمه لصفحات الشعر في جريدة الوطن القطرية .. شهاب الشمراني للوكالة : المناخ في صوت الخليج كان ملوثاً وسياستي هي العنصرية للأفضل (16.10.2008)
عاجل..وزارة الثقافة العراقية تتسلم من اتحاد الأدباء قوائم بأسماء الأدباء المشمولين بالمنحة المالية بضمنهم المهاجرين والمتوفين. (15.10.2008)
فؤاد حيدر للوكالة : الشهرة ليست مقياساً للجوهر وأنا أتحدى أحمد فؤاد نجم وعمر الفرا أن يكونا أشعر من فؤاد حيدر (14.10.2008)