لقد اختلفت الساحة الشعبية بشكل كبير مابعد شاعر المليون ، فلم تعد القنوات الفضائية ذاتها ، ولم يعد شعراء أغلفة المجلات هم ذاتهم ، فلقد تسّيد شعراء المليون أغلفة جميع المجلات الخاصة بالشعر دون استثناء ، وأصبح شعراء المطبوعات ( ماقبل شاعر المليون ) مجرد تكملة عدد ، وتخلت جميع المجلات والقنوات الفضائية عن شعرائها وأصبح الشغل الشاغل لهم هو الحديث عن شعراء مسابقة المليون . وهذا الأمر له ايجابياته وسلبياته ، فنحن ندرك أن التغيير وإلغاء الاحتكارية أمر مطلوب ، ولكن في الوقت نفسه هناك شعراء لازال لديهم العطاء والجمال في نتاجهم ، ومن الاجحاف أن يتم ركنهم بشكل كلي خاصة من قبل المطبوعات التي كانت تنشر لهم من قبل .
باشراف من الاعلامي القطري حمد الزكيبا نظم نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي وشبكة قبيلة آل مرة ويام الملتقى الأدبي الأول الذي أقيمت فعالياته بالقاعة الملكية بمعيذر مساء اليوم الجمعة الموافق 9 من شهر مايو 2008 والذي شهد اقبالاً جماهيريا غفيرا لم تتسع له القاعة الكبيرة ، وقد بدأت فعاليات الملتقى الذي قدمه الإعلامي المميز محمد المرّي بتلاوة عطرة من كتاب الله الكريم ثم تكريم الشعراء الثلاثة الأوائل والفائزين في مسابقة شاعر النت التي أقامتها شبكة قبيلة آل مرة ويام،حيث حصل الفائز الأول على سيارة لاند كروزر وحصل الفائز الثاني والثالث على سيارة تيوتا كامري · بعدها قدم نادي الجسرة ورقة عمل القاها السيد رئيس النادي ثم القى الأستاذ خلف السلطاني ورقة عمل بعنوان المواقع الإلكترونية " وكالة انباء الشعر نموذجا" سلط الضوء من خلالها على أهمية
صدق المثل اللي يقول ( اذا كان حبيبك عسل سده واستريح ) يا أيها الربعين وربعات الخير ، تصدقون فيه مجلة ناشرة لواحد ( هامور ) قصيدة في عددها اللي طاف ، وكانت لعصيدة فيها كسور مضاعفة وتنزف ، وبعد ماطرح العدد في الأسواق حصلوا نفسهم في مواقف ( باييييخه ) قاموا يبون يرقعون السالفة ، اعادوا نشر القصيدة ( الهامورية ) لنفس الشاعر ، يعني انهم مرقعين السالفة ، مايدرون أن القصيدة بعد التعديلات مازل فيها 10 كسور و15 رض وشمختين وحده يسار ووحده يمين ، أنا بأمانه أعجبني ( الهامور ) تدرون ليش ؟ لانه يؤكد ان القصيدة له ، ومستحيل يكون شراها ، وانا احترم فيه هالشيء لانه كتبت احساسه سواء مكسر ولا مجبور ، بس المصيبة في أصحاب المطبوعة المتخلفين اللي يبون يكحلونها عموها .