جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » إصدارات ودواوين » الشاعر بشير عياد يصدر ديوان "إذا الشعب قال .."

الشاعر بشير عياد يصدر ديوان "إذا الشعب قال .."


الشاعر بشير عياد يصدر ديوان
غلاف الديوان غلاف الديوان

وكالة أنباء الشعر - ولاء عبدالله

صدر في القاهرة مؤخرا ديوان"إذا الشعب قال.." للشاعر بشير عياد، عن "بورصة الكتب للنشر والتوزيع "، والديوان يقع في 224 صفحة، وتصميم الغلاف لمحمد فاروق، وهو الجزء الأول لديوان الشاعر عن الثورة ومن المنتظر أن يتبعه بإصدار آخر يصدر قريبا.


وفي 49 نصًّا شعريًّا اختار الشاعر أن يسميها "أزجالا" يقدم بشير عياد خريطة شعرية تصف حال مصر الثورة، فـ " إذا الشعب قال " هو واحد من أشعار الثورة التي عبرت عن الأوضاع في مصر خلال عام مضى منذ اندلاع أحداث ثورة 25 يناير، و بدءا من عنوان الديوان "إذا الشعب قال" وكذا بإضافة لفظ "ديوان الثورة" كلها إشارات إلى محتوى العمل الذي تأتي عناوين قصائده الزجلية كالتالي :"خايف، الشيخ إمام عيسى، الشعب قال كلمته، يارب تحمي بلادنا، شمس يناير، على نغمات العود، إذا الشعب قال، الشعب يريد، المحكمة، حرَّص لكن ما تخِّونش، دولة فسادستان ، المتحدث باسم الثورة ، الفوضجية، أخيرا فهمتوا..؟؟!!، الأوباش، حق الشهداء،تحيا مصر، رايات الكرامة، غير نفسك!!، بعد الفساد فيه أمل، المسامح كريم ، ألف ندامة، أبو نص لسان، البياعين، توك شو، لك يوم ، قلب الوطن موجوع ، آخرة عنادك إيه؟، مسرحية، دبحوناّّ، يا... ألتراسي ، الشبيحة ، كلنا أخطاء، مسحراتي الثورة ، مصر مش لعبة في إيديكم ، منافق بيه ، كوكب الشرق ، عين يا مُعين ، اللهو الخفي ، يا حضرة المحتمل؟؟!! المتفرجين، إتخنقنا، الحرامية ، خطوة ، محنة ، الغنوة متعكرة، فتافيت روح ، ع المكشوف ، رايحين على فين ؟، كلاب الحراسة، الثورة لسه في جيبك".


والعمل يكاد يكون ملحمة شعرية يغوص فيها الشاعر في روح مصر وفي قضاياها خلال عام قضاه المصريون في شد وجذب بعد خروج المصريين للشارع معلنين عن ثورة اعتبرها العالم هي الأهم والأفضل في التاريخ الحديث، وبدءا من الإهداء يأخذنا الشاعر إلى مجموعة من اللوحات الشعرية فديوانه اختار أن يهديه إلى "أرواح الشهداء من جانب ، وإلى مقاتل آخر ظلّ طويلا يرفض النظام السابق ويحاربه بقلمه ويعاني جراء ذلك أشد المعاناة، وإلى أطفاله، والأجيال القادمة، وفي الإهداء كتب:" إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين أناروا بأرواحهم ليلنا الحالك الطويل، وفتحوا أبواب الحرية إلى يوم الدين، تاركين أعمارهم فينا أمانة ودَينا/ وإلى كل المصابين الذين يدفعون ضريبة صمتنا الكئيب، ويمنحون أطفالنا الأمل ويعطونهم المثل والقدوة../وإلى .. عبدالحليم قنديل القلم المقاتل الذي انتصر على تراث الخوف والنفاق والخنوع، واستطاع أن يحفر بحروفه قبرا مظلما لنظام ظالم مستبد، فكان صدى لضمير الأمة ومثلا أعلى لمن يحملون رسالة الكلمة...".


وفي إشارات توضيحية قبل أن يقدم قصائد ديوانه يوضح الشاعر أنه لم يستطع كتابة قصيدة واحدة بالفصحى، منذ بداية الثورة حتى الآن، ولم يسعفه سوى الزجل فيما يشبه اليوميات، وأن النصوص المختارة في الديوان جاءت بلا ترتيب ولكنها وإلى حد بعيد تعطي صورة قريبة، كما يشير إلى أن عددا كبيرا من العناوين والمفردات داخل الديوان مأخوذ من الميدان ومن الشارع ومن ألسنة الناس.


ويوضح الشاعر أيضا أن الكثير من نصوص هذا الديوان يذاع ببرنامج "كلمات وعبرات" الذي يكتبه للقناة الثقافية المصرية، وتلقيه الإعلامية نجوى أبو النجا ويذع يوميا. ويبدأ الشاعر ديوانه بما يشبه المقدمة لثلاثة أزجال حول ثلاث شخصيات فنية مصرية، مشيرا إلى أنها هي حلقات ثلاث كتبها لبرنامج "كلمات وعبرات"، في القترة من 15 يناير 2011، حتى 21 يناير، وبعدها سافر إلى الكويت لعدة أيام وعاد فجر " جمعة الغضب " ليجد أن الحلقات لم تذع عقب تسجيلها كما هو معتاد ، وذلك حتى لا يُساء تأويل مابها إذ تنطوي على التثوير في معظمها ، إذ أنها تتحدث عن فنانين فيما يشبه تكريمهم من خلال عناوين بعض أعمالهم، والأعمال الثلاثة هي:"توفيق الدقن، كمال الشناوي، ماجدة"، لكنه مع ذلك يرفض فكرة الكاتب الممهد للثورة أو المتنبئ بها.


و"إذا الشعب قال .. " حالة شعرية متميزة بروح الثورة يقدم فيها الشاعر رؤيته للعديد من الأمور في قصائد بديعة من بينها قصيدة "أخيرًا فهمتوا..؟؟!!" التي أهداها لروح الشاعر العظيم "أبي القاسم الشابي" والذي صارت مقولته "إذا الشعب يوما أراد الحياة" أيقونة للثورات العربية عامة والتي كانت انطلاقتها من موطنه "تونس" لتهب بعد ذلك على قطاع عريض من دول العالم العربي التي ظلت طويلا في حاجة للحرية وفي قصيدته يقول:" أخيرا عرفتوا إن فيه شعب حيّ.. / مثالي ومسالم/ ومالهشي زي؟؟/ صبور../ يبتسم لليالي الكئيبة/ ويكتم جراحه وما يقولشي أي/ ومهما العواصف تعاند معاه/ بيرمي الهموم والمآسي وراه/ ولما التجبر بيوصل مداه/ وتكتر/ وتكبر/ ذنوب الطغاة/ بينهض/ ويكتب نهاية أساه/* إذا الشعبُ يومًا أرادَ الحياة*/ بقوة صموده../ بيثبت وجوده/ ويهجم على الظلم مايخلي شي/أخيرا عرفتوا ان فيه شعب حي".


وبين وميض الأمل، ونبرات الألم يقدم الشاعر ديوانه الذي وبرغم مابه من أفراح كانت بها البداية وآلام عبرت عنها الأوضاع الأليمه التي جرت والدماء التي سالت ينهي الشاعر ديوانه قائلا :


محال نرجع نطاطي


ونصدق أي واطي


يقول أنا ديموقراطي،


ويفضل يخدعنا سنين


***


دي ثورتك نصيبك


قدرك.. تبعد.. يجيبك


الثورة لسه ف جيبك


إياك في يوم تلين





التعليقات


ألف شكر لكم  ألف شكر لكم
 الشاعر بشير عيّاد ، شخصيًّا |   الأحد 19 فبراير 2012 | 02:09 صباحاً (بتوقيت قطر)

أشكركم كثيرًا على هذا الاهتمام ، وهذا الاحتفاء بالشعر وبالشعراء لا أجد ما يليقُ بكم من كلماتِ الشكر . تقبّلوا تحيّاتي




يوتيوب الشعر


نشكرك على المشاركة ..! لقد تم اضافة تعليقك بنجاح .
 عدد التعليقات عدد التعليقات 1

اضافة تعليق على المقال

 أخفاء البريد الإلكتروني



 ادخل الارقام كما ترها !   ادخل الارقام كما ترها !





 


وكالة أنباء الشعر- ولاء عبدالله صدر مؤخرا كتاب "حديث السكون" للكاتب الكندي ايكارت تول، عن دار

أصدرت الكاتبة السعودية ندى ناصر باكورة أعمالها الأدبية بعنوان"مذكرات ضلع أعوج"عن دار الفكر العربي

وكالة أنباء الشعر- القاهرة- ولاء عبدالله في عددها الجديد الصادر مؤخرا قدمت مجلة العربي الكويتية

أصدرت الشاعرة السعودية سميرة السليماني مجموعتها الشعرية الجديدة بعنوان"والحزن يجلب لهن الماء "عن

وكالة أنباء الشعر/ الرياض/ سهام محمد أصدرت الشاعرة السعودية نور البواردي مجموعتها الشعرية



ارشيف الاخبار :سبتمبر 2014
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
    


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


مامدى ارتباط الشعراء بشبكات التواصل الاجتماعي؟

كبير
متوسط
قليل




alapn.com alapn.com 2014 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير