جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » منوعات متفرقة » تخصص فرعي جديد بجامعة الإمارات بعنوان المرأة والثقافة

تخصص فرعي جديد بجامعة الإمارات بعنوان المرأة والثقافة


تخصص فرعي جديد بجامعة الإمارات بعنوان المرأة والثقافة


يقدم قسم اللغة العربية تخصصا فرعيا "تطبيقات محورية" عن دراسات المرأة أو دراسات الجندر تحت مسمى " المرأة والثقافة " بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في وحدة الثقافة والتراث بجامعة الإمارات العربية المتحدة. وقد أعدّ هذا التخصص الفرعي كل من سعادة الدكتورة فاطمة حمد المزروعي عضو المجلس الوطني الاتحادي وأستاذة الأدب المساعدة سابقا بجامعة الإمارات والدكتور علي بن تميم " الأستاذ المساعد للنظرية الأدبية " والدكتورة مريم خلفان السويدي أستاذة الأدب الحديث المساعدة بإشراف الدكتورة مريم بيشك أستاذة اللغويات ومساعد العميد لشؤون الطالبات.



  • يعد هذا التخصص من أول التخصصات في دولة الإمارات والشرق الأوسط لطلبة الجامعة، وقد تأسس بدعم من جامعة الإمارات،الرائدة في التعليم الجامعي، والمرتبطة بالأطروحات العالمية والإقليمية، وقد دعمت الذين أعدوا هذا المشروع لإنجاحه من أجل مزيد من الإنجازات الرائدة، ولذلك فإننا نشكر معالي الشيخ نهيان بن مبارك على دعمه وتبنيه للأفكار المفيدة والجادة والجديدة.
  • بدأ الطلاب التسجيل في هذا التخصص الفرعي في الفصل الثاني 2007، وقد نجح الموضوع في استقطاب طالبات من تخصصات مختلفة، فهناك طالبات من قسم الاتصال الجماهيري والخدمة الاجتماعية والترجمة والتاريخ واللغة العربية، ولعل المحفّز الحقيقي لهن في حب هذه المواد يتجلى في أنه موضوع جديد، لأنه يربطهن بالأفكار العالمية والمحلية في الوقت نفسه، ويقدم لهن خبرة جديدة، علاوة على أن التخصص الفرعي هذا صمّم ليكون تخصصا بينيا ينطلق من عدة تخصصات، وينظر إلى الموضوعات نظرة تقوم على الاستفادة من معارف متنوعة، فهناك قسم اللغويات التطبيقية الذي يطرح مساق اللغة والمرأة، وقسم الاتصال الجماهيري الذي يطرح مساق اللغة والإعلام، وقسم اللغة العربية يطرح مساق الأدب الحديث النسوي، والنظرية الأدبية، والمرأة والتراث الأدبي العربي وحلقة بحث في الدراسات النسوية، أي أن التخصص يخدم الطلبة في كلية العلوم الإنسانية باختلاف تخصصاتهم ويقدم المعرفة من منظورات متنوعة تنتمي لحقول معرفية مختلفة، مما يعزز مسألة البينية ويؤكد سياسة الجامعة وخططها المعاصرة التي تقوم على مسألة البينية والتنوّع في المنظورات، ليتحقق الهدف الكبير وهو تخريج جيل من الطلبة غير أحاديي التخصص، وإنما لديهم خبرة بينية متنوعة عن الموضوعات الإنسانية.


رأي الأساتذة الذين أعدوا التطبيقات المحورية " المرأة والثقافة " ودرّسوه:


سعادة الدكتورة فاطمة حمد المزروعي


عضو المجلس الوطني الاتحادي


نزف أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة منظمة المرأة العربية رئيسة الاتحاد النسائي العام بمناسبة تكريم سموها من خلال عدد من المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة تقديرا لدورها الرائد في النهوض بالمرأة ودعمها محليا وإقليميا وعالميا.


لقد تأسست التطبيقات المحورية في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بناء على مشروع تقدم به عدد من الأساتذة المواطنين والمواطنات من قسم اللغة العربية وهم د.علي بن تميم ود.مريم السويدي وعملت معهم على هذا المشروع من بدايته، وأشرفت على هذا المشروع د.مريم بيشك. وهنا لابد أن أشير إلى دعم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية لهذا المشروع، حيث وضع ضمن خطة تطوير الكلية في العام الماضي . وقدمت فكرته إلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والرئيس الأعلى لجامعة الإمارات حيث أثنى على فكرة المشروع، ودعا إلى تنفيذه تقديرا منه لأهمية هذا الموضوع، حتى تواكب الدراسة الأكاديمية المشروع النهضوي الذي تتبناه الدولة في مسيرة العمل النسائي، الذي ترعاه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تنظر إلى العمل النسائي بوصفه جزءا من العمل الوطني.


ويسعدنا أن تكون طالبات هذه التطبيقات- التي تطرح لأول مرة في هذا الفصل الدراسي- من تخصصات مختلفة من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، لتتحقق فكرة الدراسة البينية لا من خلال المساقات فحسب، وإنما من إقبال طالبات من تخصصات مختلفة للتسجيل في هذه، ولهذا فإن أكبر إعلان عن هذه التطبيقات وأهمه هو تشجيع الطالبات لزميلاتهن على التسجيل في هذه التطبيقات في الفصل القادم.


د. مريم خلفان:


إن هذه التطبيقات المحورية تتفق وتتناغم مع السياسة الوطنية لدولة الإمارات العربية حول إعطاء المرأة كامل حقوقها لتتمكن من المشاركة في بناء النهضة الوطنية.


وتهدف هذه التطبيقات إلى خلق وعي لدى المرأة والطالب والطالبة على حد سواء, حول المرأة وصوتها عبر التاريخ, ولماذا لا يسمع صوت المرأة إلا همسا, في حين يملأ صوت الرجل الآفاق, وهما مخلوقان للمشاركة في هذه الحياة, إن غياب صوت احدهما يعني غياب مشاركته ويعني تغييبه وقمعه, وبالتالي يعني لا توازن الحياة مما يعود بالضرر عليهما معا.


إن وعي المرأة بذاتها وتاريخها, والوعي بأدب النساء عبر التاريخ إلى الوقت الراهن, ورؤيتها لذاتها وصورها المتعدده عبر التاريخ, وتمثيلاتها في وسائل الإعلام, إن فهم هذا كله وربطه بتجربتها وحياتها الخاصة والعامة كفيل بأن يحمل عن الكاهل صمت عصور من الظلم وضياع الحقوق, وسيمنحها قدرة على فهم ذاتها ووعي دورها, إن وعي امرأة واحدة يعني وعى أسرة كاملة وتغييرا في حياتها, يمتد بدوره ليغير حياة المجتمع من أجل حياة أكثر إنسانية وجمالا.


د. علي بن تميم


هذا المساقات تساعد الطلبة على أن يكتشفوا منظورا جديدا لتحليل الظواهر الثقافية، وينمّي لديهم القدرة على قراءة النصوص والمشاركة لأنه يعتمد منهجية ذاتية في تأويل النصوص والتمثيلات الثقافية، ويرتبط بواقعهم، علاوة على أنه يساعد المرأة على الإبداع لأنه يتحدث عن دور المرأة في التاريخ والإعلام والأدب واللغة، والمرأة عندما تتعرف على تاريخها فإنها تؤسس تقاليد إبداعية ومعرفية، وتقوم بإعادة قراءتها ضمن منظورات جديدة، فالإنسان بدون ذاكرة لا يستطيع أن يكتب أو يبدع أو يفكر، ولذلك فإن المساقات تظهر الذاكرة النسوية المغيّبة، وهذه الذاكرة ليست جامدة ونمطية، وإنما ذاكرة متحولة ومرهونة بالواقع المعاصر، لتحفّز الطالبات على أن يضفن على هذه الذاكرة حضورا جديدا، مرتبطا بواقعن، ليشاركن في النهضة الوطنية.


لم يأت هذا التخصص الفرعي متأخرا، لأنه أتى كنتيجة طبيعية لأداء المرأة في الإمارات وإنجازاتها، فالمرأة الإماراتية قد حققت إنجازات كبيرة بدعم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. نحن في هذه التطبيقات المحورية نحاول أن نحوّل هذه الإنجازات المهمة إلى موضوع للدراسة والتحليل، من أجل توسيع أفق الطالبة وخبرتها، وتعطيها دافعا للمشاركة والإبداع الثقافي.


ولعل ما يميز هذه التطبيقات المحورية هو تبنيها لفكرة " الدراسة البينية " حيث تتضافر العلوم المختلفة لدراسة موضوع المرأة والثقافة من عدة زوايا ، حيث تتيح المساقات المختلفة للطالب أخذ فكرة شمولية عن هذا الموضوع، فهناك مساق من اللغويات التطبيقية وآخر من تخصص الاتصال الجماهيري " الإعلام" وحلقة بحث في موضوع دراسات المرأة التي تتيح للطالب الاستفادة من علم النفس وعلم الاجتماع والسياسة من خلال بحث تقوم به الطالبة مستفيدة من أحد هذه العلوم، إضافة إلى ثلاثة مساقات من برنامج اللغة العربية لأنه هو الذي يطرح هذه التطبيقات لطلبة الكلية.



التطبيقات المحورية:


المرأة والثقافة


التوصيف:


هذه التطبيقات المحورية تقدم للطلبة إضاءة موسّعة للتفكير النقدي النسوي المعاصر: تنظيرا وتطبيقا. وتستفيد من حقول متنوعة وبينية مثل النظرية الأدبية وعلم النفس واللغويات والاجتماع والسياسة والفلسفة والتاريخ والإعلام، وهي تسلط الضوء على النسوية والمنطلقات الأساسية لاتجاهاتها، وأدب المرأة قديما وعلاقته بالأدب العربي النسوي المعاصر. كما أنها تحاول أن تعطي فكرة عن الدراسات الألسنية التي تقترحها النسوية، علاوة على أنها تسلط الضوء على الأدب النسوي في دولة الإمارات، وتدرب الطلبة على فهم تمثيلات المرأة وصورها في وسائل الإعلام، وإجمالا فإن المساقات هنا تزود الطلبة بالمعارف والمهارات التي يحتاجونها من أجل العمل في وسائل الإعلام والمؤسسات المعنية بشؤون المرأة.


الأهداف ومسارات العمل والإجراءات:



  1. التطبيقات المحورية ستساعد الطلبة على أن يطوروا فهمهم للنصوص النسوية المؤثرة، كما أنها ستزودهم بالمنظورات النقدية النسوية، وستجعلهم يطبقونها على الخطاب الأدبية والثقافية والنقدية واللغوية والبصرية حديثة وقديمة، خاصة وأن هناك صلة بين تمثيلات المرأة في التراث العربي وبين التمثيلات المعاصرة؛ لأن الوعي بالماضي هو في الواقع وعي بالحاضر، كما أن تسليط الضوء على قضايا المرأة في العالم يساعد على تقبل الواقع وفهمه خاصة وأن هناك علاقة قائمة بين الذات والآخر في واقع دولة الإمارات.



  1. ربط الطلبة بالأطروحات الثقافية المعاصرة عالميا وإقليميا، وتجلية مفاهيم متنوعة من أجل الوعي بالذات الذي يعد اليوم أحد أهم عوامل التنمية والنهوض بالمجتمع.



  1. تشجيع الطلبة على العمل التطوعي من أجل الإسهام في زيادة الوعي بقضايا المرأة. والتركيز على أهميته من أجل التوعية النسوية، وهذا يحفز الطلبة على أن يكونوا أعضاء فاعلين في المؤسسات والجمعيات المختصة بشؤون المرأة.



  1. تسليط الضوء على المرأة في الإعلام خاصة في مساق" المرأة والإعلام" من أجل إكسابهم المهارات المطلوبة في متابعة صور المرأة في وسائل الإعلام، وقراءتها قراءة ثقافيا.



  1. إتاحة فرص عمل مختلفة، خاصة في المؤسسات الإعلامية والبرامج التلفزيونية والإذاعية المرتبطة بالمرأة والمجلات التي تسلط الضوء على قضايا المرأة مثل زهرة الخليج وكل الأسرة والمرأة اليوم وغيرها.



  1. تشجيع الطلبة على أن يرتبطوا بالأنشطة الاجتماعية المتعلقة بالتوعية النسوية، وأن يكونوا أعضاء فاعلين في نادي الفتيات وجميعة المرأة الظبيانية، وفي الجمعيات المختلفة، والدائرة الخاصة لسمو الشيخة فاطمة بأبوظبي والمجلس الوطني، وأقسام السيدات في الدوائر المختلفة للدولة. والإمارات اليوم تستضيف عشرات القنوات الدولية في مدينة دبي للإعلام، ومجمل هذه القنوات تتضمن أقساما وبرامج مخصصة بقضايا المرأة؛ علاوة على أن مجمل الصحف المحلية تكرس صفحات ثقافية متنوعة مختصة بشؤون المرأة، وهناك عدة مجلات متخصصة تخصصا كاملا بقضايا المرأة في دولة الإمارات مثل زهرة الخليج وكل الأسرة والمرأة اليوم وغيرها. وتوجد أيضا مؤسسات وجمعيات مختصّصة بقضايا المرأة موزعة على إمارات الدولة. وبما أن هذه المؤسسات مختصصة بشؤون المرأة فهي بحاجة إلى خريجين على وعي بتمثيلات المرأة في التراث والأدب واللغة والواقع المعاصر والعالمي حتى يكونوا مؤهلين للعمل فيها وأعضاء فاعلين في الجمعيات ومرتبطين بالأنشطة الاجتماعية والمؤسسات.
  2. الاستعانة بالأساتذة من برامج أخرى بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في تدريس بعض المساقات المطروحة دعما لتبادل الخبرات وتوسيع الرؤى، وتحقيق هدف الكلية عن طريق المساقات البينية.
  3. سيستخدم الطلبة خبرتهم في مساق حلقة بحث في الدراسات النسوية، وسيقومون بكتابة بحث مكثف، وسيتاح لهم أن يعرضوا بحوثهم في نهاية الفصل.
  4. تحقق التطبيقات المحورية أهداف الجامعة والمسيرة الوطنية، خاصة فيما يتعلق بتطوير دور المرأة في المجتمع الإماراتي، ومن ثم فإن الهدف الرئيسي من هذه المساقات هو أن تتحقق الفائدة في إطار تقاليد المجتمع وعاداته وقيمه.


المساقات








































لغة التدريس رقم المساق الساعات المعتمدة اسم المساق
العربية والإنجليزية جديد 325 3 النظرية الأدبية والنسوية
العربية جديد 335 3 درسات المرأة والتراث الأدبي العربي
العربية والإنجليزية 46 جديد5 3
المرأة واللغة
العربية 487 جديد 3 الأدب النسوي الحديث
العربية والإنجليزية 451 جديد 3 المرأة والإعلام
العربية
جديد 465
3 حلقة بحث في دراسات المرأة


توصيف مساقات التطبيقات المحورية


1- النظرية الأدبية والنسوية 3 ساعات معتمدة


يسعى هذا المساق إلى تسليط الضوء على النظريات المتعلقة بالنسوية واتجاهاتها، وموجاتها في العالم، مركزا على النظرية الأدبية وعلاقتها بالدراسات النسوية، ويزود الطلبة بمجموعة من المفاهيم المعرفية والنظرية، ويقدم المدخل النظري المتصل بهذا الحقل المعرفي البيني أمثلة على الخطاب النقدي والثقافي المعاصر المهتم بالمسألة النسوية. ويبين العوامل التي ساعدت على ظهور هذا الحقل المعرفي، ويطرح عدة أسئلة مثل: هل هناك خطاب نقدي نسوي معاصر في الثقافة العربية؟ وما طبيعته، و ما المؤثرات التي أسهمت في ظهوره؟ وما دور المرأة في النظرية الأدبية؟


2- دراسات المرأة والتراث الأدبي العربي 3 ساعات معتمدة


يسلط هذا المساق الضوء على صورة المرأة في التراث العربي، عن طريق نماذج من الشعر والميثولوجيا العربية والحكايات والأخبار والسير والمقامات، ويحللها انطلاقا من الدراسات الثقافية المتعلقة بالنسوية. ويقتضي هذا المساق أن يقدم صورة عن مكانة المرأة العربية في التراث الإبداعي قبل الإسلام، ومكانتها في الحضارة العربية والإسلامية. ويثير المساق مجموعة من الأسئلة، مثل: ما واقع المرأة في التراث؟ وهل هناك طلائع للأدب النسوي يمكن تسليط الضوء عليه؟ وما طبيعة هذا الأدب، وما خصائصه الفنية؟ وهل هناك علاقة بين صور المرأة في الأدب العربي الحديث وصورالمرأة في التراث؟


3- المرأة واللغة 3 ساعات معتمدة



أعدّ هذا المساق ليزود الطلبة بتصور عن الدور الذي تلعبه اللغة في تحديد علاقات الناس واتصالهم ببعضهم بعضا، ولذلك فإنه يحاول أن يكسب الطلبة المقدرة على استخدام اللغة استخداما يتيح لهم أن يقدموا أنفسهم أو يعبروا عنها بصورة منصفة. وسيشجّع الطلبة، من أجل تحقيق هذا الهدف، أن ينظروا إلى سياقاتهم التي يشغلونها نظرة نقدية. وسيسعى المساق إلى أن يسلّط الضوء على الكيفية التي تظهر فيها اللغة تبدّل الأدوار والوظائف النسوية والذكورية في المجتمع المعاصر. وبإجمال فإن الطلبة سيجدون أنفسهم يعبرون عن آرائهم وفرضياتهم عن اللغة وما تحمله وتشيعه من أدوار للرجل والمرأة على السواء، وسيختبرونها بدقة بعد ممارستها. ويطرح المساق عدة أسئلة مركزية مثل: كيف تقوم اللغة بإشاعة المواقف وتعيينها وتحديدها بصورة مستديمة؟ ثم ما الدور الذي تلعبه اللغة في تهميش جماعة معينة، وإعطاء القوة والسيادة لجماعة أخرى؟ وسيعتمد المساق لبلوغ هذا الهدف على مقاربات ومنهجيات تنتمي لعدة حقول، علاوة على أنه سيقوم بمناقشة هذه المقاربات وتحليلها.


4- الأدب النسوي الحديث 3 ساعات معتمدة



يهدف هذا المساق إلى إلقاء الضوء على النصوص الأدبية النسوية، ويتتبع خصائصها الفنية، محاولا تسليط الضوء على إسهام المرأة في الإبداع العربي، مبينا العوامل التي أسهمت في ظهور حساسية أدبية نسوية، ويربط هذا المساق الأدب النسوي العربي المعاصر بالظاهرة النسوية العالمية. ويحاول أن يكون شمولي التمثيل والتنويع، فيبحث عن صور المرأة في الأدب العربي الحديث، ويتتبع هذه الصورة متوقفا عند رائدات الأدب العربي الحديث والمعاصر، ويطرح أسئلة مثل: هل هناك تجربة حقيقية للأدب النسائي العربي المعاصر؟ أتعد التجربة هذه متأثرة بالتراث العربي أم بالموجات النسوية العالمية أم بالظروف الاجتماعية الإقليمية؟ وكيف بدأت؟ وما العوامل الإقليمية والعالمية التي أسهمت في ظهورها؟ وكيف يمكن دراستها؟ وهل هناك حساسية أدبية خاصة بأدب المرأة؟ وإجمالا فإن هذا المساق يقوم بقراءة بعض النصوص الأدبية، سيّما النصوص الإماراتية من منظور الدراسات النسوية.


5 – المرأة والإعلام 3 ساعات معتمدة


هذا المساق يعد مدخلا لموضوع المرأة في وسائل الإعلام من منظور نسوي، ويركز على صور المرأة في الإعلام بوصفها منتجة ومستهلكة له. ويسلط المساق الضوء على تأثيرات وسائل الإعلام على المجتمع في تشكيل صور المرأة، وتمثيلاتها. وبإجمال فإن المساق يحاول إكتشاف الأساليب التي تصور فيها المرأة في الإعلانات والتلفاز والأفلام والمقالات والأخبار . . .إلخ، وكيف يقوم الإعلام بتشكيل تصوراتنا الذاتية إزاء المرأة والدور الذي تقوم به في عالمنا؟


6- حلقة بحث في دراسات المرأة 3 ساعات معتمدة


يقدم هذا المساق موضوعات متقدمة في الدراسات النسوية عبر منظورات بينية، وتشترك التخصصات الأخرى في الكلية في تسليط الضوء على قضايا وموضوعات وأفكار متفرقة متصلة بالدراسات النسوية، خاصة المرأة في دولة الامارات، أو يقترح في كل فصل موضوع محدد، لتسليط الضوء عليه . ويقدم المساق الدراسات النسوية عن طريق المنهجيات المطورة في الحقول الأكاديمية الأخرى. وهكذا فالمساق قد بني على خبرات أكاديمية متنوعة، مثل: السياسة والاجتماع والتاريخ والفلسفة وعلم النفس والاتصال الجماهيري واللغويات والنقد، وأغلب هذه البرامج ستشترك مع برنامج اللغة العربية في تدريس المساق إذا تطلب الأمر. وسيستضيف مدرس المساق محاضرين من أعضاء هيئة التدريس في البرامج الأكاديمية الأخرى، حتى يتم تبادل الخبرات بين برامج اللغة العربية والبرامج الأخرى. وإجمالا، فالمساق يقدم خبرات بينية ويزود بالدراسات المعاصرة في الحقل النسوي من منظورات مختلفة، ويتوقّع من الطلبة أن يقدموا مشروع بحث، مستخدمين المراجع الرئيسة والأدوات المنهجية التي قدمّت لهم في المساقات الأخرى، وسيعرض بعض الطلبة في نهاية الفصل بحوثهم في القاعة الدراسية، وستعرض الأبحاث المميزة في ندوة عامة بعد أن يدربوا على مهارات العرض.


لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على الهواتف الآتية أو المراسلة على:


د. فاطمة المزروعي


f.hamad@uaeu.ac.ae


د. مريم بيشك


Maryamb@uaeu.ac.ae


د. مريم خلفان


merhamad@hotmail.com


د. علي بن تميم


a.tamim@uaeu.ac.ae






يوتيوب الشعر والأدب

 




ارشيف الاخبار :نوفمبر 2018
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
    
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


ما هي نسبة جودة المنتج الأدبي في الأعمال المنشورة؟

٢٥٪‏
٥٠٪‏
٧٥٪‏
أكثر من ٧٥٪‏




alapn.com alapn.com 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير