جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » لقاءات وتصريحات » الشاعرة والمذيعة السعودية ابتسام الحبيل للوكالة : بعض الكاتبات السعوديات يعتمدن على طريقة " نشر الغسيل " والأجدى لهن تجفيف حبر أقلامهن أو الصمت

تحضر لإصدار كتابها الثالث ..

الشاعرة والمذيعة السعودية ابتسام الحبيل للوكالة : بعض الكاتبات السعوديات يعتمدن على طريقة " نشر الغسيل " والأجدى لهن تجفيف حبر أقلامهن أو الصمت


الشاعرة والمذيعة السعودية ابتسام الحبيل للوكالة : بعض الكاتبات السعوديات يعتمدن على طريقة  "  نشر الغسيل " والأجدى لهن تجفيف حبر أقلامهن أو الصمت




وكالة أخبار الشعر – جاسم سلمان



تهرب الشاعرة والإعلامية السعودية " إبتسام الحبيل " من زحمة العمل الإعلامي وضغط الحياة إلى الورق ، وترمي بنفسها على كتف الكلمات ، تلوذ بها من الأنين والشجن ، ولو أنها ترى بأن لمعنى اسمها دلالات كثيرة في نفسها ، ولم تأخذها مهنة التقديم على شاشة قناة الجزيرة الرياضية من الأدب والكتابة ، وتنظم وقتها للدراسة والعمل ومشاغل الحياة الأخرى ، وقد أصدرت كتابين بعنوان " أوجاع صغيرة " و " شهقات الصمت " اللذان جمعت فيهما خلاصة تجربتها وتعد لإصدارها الثلاث ، وترمي باللائمة على تقصير المنظمين في دعوتها لإقامة أمسيات أو المشاركة في الندوات ، كما انتقدت محاولة بعض الكاتبات السعوديات " بنشر غسيل المجتمع " على حد تعبيرها والمطالبة بوضع مكانة للمرأة مستغربة من هذه الأساليب السلبية .. وتطرقت في هذا الحوار الذي أجرته معها وكالة أخبار الشعر إلى مواضيع كثيرة ذات صلة بالأدب والمجتمع وبشخصيتها ..




الإعلامية والشاعرة السعودية ابتسام الحبيل .. نريد أن نبدأ معك من آخر قصيدة أو نصاً كتبتيه .. فما هي مكانة الكتابة في قائمة اهتماماتك اليومية ؟



فضاءٌ ضيق ...



اشردُ قليلاً ليس لأني مُرهقة .


ابتعدُ كثيراً ليس لأني مُكرهة .


اصمتُ حيناً ليس لأني مُجبرة .


ابكي طويلاً ليس لأني معذبة .


أتوه مع نفسي ليس لأني مُسيرة.


اهرب ممن حولي ولا تقولوا لأني اشعر بهزيمةٍ كبرى .


ولكن كي لا تحملوا معي غصة ما زالت بالحلقِ مرة .


ولا تنظروا لدمعةٍ تنزل في كل فترة .


فإلى متى سوف أقوى على التماسكِ في ارضِ المعركة الأقوى ؟


وهل سأصمدُ رغم الصدمةِ التي تليها صدمه ؟


وهل سيحتملُ قلبي الطعنة الأخرى ؟


وأنت يا عقلي هل ستجذبُك الأخطاء التي لا تُغفر بالمرة ؟



فقط .....


أنا سأبقى قوية رغم كل صفعة ،


هذه فقط المعلومة الأهم في زمن لا يحتملُ أي حسرة ..



أما عن مكانة الكتابة فلا أخفيك أنها تعد على قائمة اهتماماتي اليومية بالرغم من ضيق الوقت وكثرة المشاغل والارتباطات ، إلا أنها تبقى متنفسا لي ولعلي اختم يومي بها عبر الأحداث اليومية والمشاهدات الحياتية والمواقف الحاصلة معي أو مع من حولي ، والتي أترجمها كلمات مكتوبة عبر مقال معين أو خاطرة ما ، وما أود قوله أن كل نص اكتبه يكون قد لامس داخلي .



تعملين كمذيعة في قناة الجزيرة الرياضية .. ألا ترين أن هناك تناقضاً بين عملك كمذيعة رياضية وكونك شاعرة وكاتبة لها عدة مؤلفات وذات اهتمام أدبي وثقافي ؟



بيني وبين عملي في الإعلام عشق وظيفي عموما ، ولعلي أخبرك هنا أن الكتابة والاهتمام الأدبي والثقافي بدأ منذ فترة طويلة وسبق عملي بالإعلام ولعل هذا احد الأشياء المهمة التي تعلمتها من والدي " أطال الله بعمره " من حيث التزود بالثقافة في جميع المجالات دون حدود ، ولعل عملي بالإعلام أضاف لي على صعيد الكتابة والتأليف حيث أجنح لكتابة المقالات المستوحاة من العالم المُعاش لي ولمن هم حولي ، أضف إلى ذلك أن بداخل كل إنسان جزء خاص به ولعلي اعبر عن مكنونات هذا الجزء عبر مؤلفاتي وعموما بيني وبين الكتابة عشق مرتبط بالروح .



كيف تستطيعين أن تجمعي بين العمل والمهنية وبين هواياتك الأدبية والكتابة ؟



إذا كنت تقصد الجمع بين ذلك من خلال الوقت فالحمد لله قدرتي على تنظيم وإدارة الوقت تساعدني على مزاولة العديد من الأمور من بينها العمل والدراسة والاهتمامات الأخرى ، وإذا كنت تقصد في سؤالك الجمع بينهما كاهتمام ومزاولة فكما سبق وذكرت لك أنا اعشق عملي في الإعلام ولا أتخيل نفسي بعيدة عن هذا العمل الذي عشقته أو عشقني لا ادري ، وأيضا بيني وبين الكتابة عموما علاقة روح حتى انه لا يمكن أن يمر علي يوم دون أن اكتب سواء كان مقال أو خاطرة وجدانية أصيغها من شجن يعتري داخلي أو أسى انفضه كغبار عن نفس مرهقة غالبا .



حضرت إلى قطر للعمل في قناة الجزيرة منتقلة من قناة الدولية وقبلها الاقتصادية وسبقتهما الإخبارية السعودية في تطور وتقدم لتجربتك الإعلامية والعملية .. فهل هناك جديد على الصعيد الثقافي ستطلين به قريباً ؟



جديدي هو كتابي الثالث الذي أحاول في زحمة الحياة أن أخصص له جزء من الوقت لأتابع مراحل طباعته ونشره ، وبالنسبة لي أرى أن ابتسام في كتابها الثالث تختلف عنها في الكتاب الأول والثاني خاصة من ناحية عمق التجربة ، وبلا شك فإن لعملي تأثير كبير يتجلى في بعض المقالات المُعتمدة في صياغتها على مواقف وسلوكيات حياتية وهي ما أنشره في موقعي الالكتروني أسبوعيا ، وبالنسبة للجديد على الصعيد الثقافي فلعل عملي الحالي في الرياضة عبر الجزيرة الرياضية قربني أكثر من الثقافة الرياضية عموما والتي احتاجها في مزاولة عملي ناهيك عن الثقافة العامة والحمد لله اشعر بأني أضيف مع كل قناة أنتقل إليها وعبر تجربة إعلامية جديدة فسحة ثقافية تزيد من قدرتي على التفاعل مع أشكال الحياة وأصناف البشر عموما ، أضف إلى ذلك فلسفتي للأمور والتي تتضح في كتاباتي التي أراها متواضعة للآن .





لماذا لا تشاركين في الأمسيات والندوات الثقافية وتكتفين بنشر الكتب ولا تنشرين نصوصك أيضا في الصحف ؟



عن المشاركة في الندوات ، كان لي نصيبا فيها بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية وأخرى في دبي بدولة الإمارات ، وأستطيع القول أنها مشاركة خجولة نوعا ما ولربما السؤال يمكن أن توجهه للقائمين على تنظيم مثل هذه الأمسيات في الدولة الآن خاصة لما فيها من إثراء للكاتب من خلال عرض تجربته أو التعرف على أسماء لامعة في مجال الإنتاج الأدبي والثقافي على حد سواء ، بالنسبة لنشر النصوص في الصحف فلي مشاركات عديدة عبر بعض المجلات السعودية منها مجلة ملامح وأحاسيس والبيت الخليجي حيث كنت أنشر مقالا ثابتا وذلك على فترات متباعدة وحاليا أدرس عرضا لنشر مقال أسبوعي في إحدى الصحف الرياضية .. وعموما أنا أرحب بفرصة الكتابة والنشر في أي صحيفة أو مجلة موجهة .



بعد إصدارك لكتابيك ( أوجاع صغيرة ) و ( شهقات الصمت ) كيف كان مدى تقبل الناس لهذين الإصدارين ؟ ومدى رضاك عما احتواه كل كتاب منهما ؟



ولله الحمد كانت أصداء كتابي الأول " أوجاع صغيرة " كأول إصدار يحمل اسمي جيدة بالنسبة لي رغم النقد الذي طالني شخصيا ولعل ذلك ما حفزني لنشر كتابي الثاني " شهقات الصمت " الذي تم تقبله بشكل أفضل فيما كان النقد فعالا ومبنيا على معايير عقلانية أكثر منها شخصية ، وعن مدى الرضا الذي شعرت به تجاه ما احتواه الكتاب الأول فللأمانة كانت متوسطة وهذا طبيعي بالنسبة لي لحداثة التجارب التي تضمنها الكتاب أما عن الكتاب الثاني فكانت نسبة الرضا جيدة جدا حيث أستطيع القول إن كل نص لامس داخلي بشدة وحمل بعضا من الغصة الممزوجة ببعض من بقايا سلام داخلي وبالتالي هذا ما يدفعني للتأني في نشر كتابي الثالث لتكون نسبة رضاي لاحقا أكثر من السابق .



تغلب على كتاباتك الطابع الوجداني ومخاطبة العاشق الغائب ..ويلاحظ أن جملك مشحونة بالوجع والحزن .. فهل بلغ بك العشق والشوق موضع الحمل الثقيل ؟



هذه الجمل المشحونة بالحزن تعود لحساسيتي تجاه أمور عدة ولفلسفتي لكثير من التجارب والمواقف ولن أبالغ لو قلت لك أن داخلي ككاتبة اقرب للشجن وقلمي يجنح لأن يخط حروفا مجتمعه في تجربة إنسانية مؤلمة أكثر مما يكتب في نواحي مفرحة ـ وبإمكاني التأكيد على إني أكتب بعمق وأتنفس ما أكتبه حين أكون تحت تأثير نفسي سيئ أو حين يتعرض مزاجي لضغوط عدة ، أما الخطاب الموجه فكثير من الأحيان أخاطب احدهم وأحيانا أكثر أخاطب شخصا لا يستحق أن يكون قربي لكني أستحضره عبر سطوري لأعلن ما أحمل نحوه .



إذا هل طابع الحزن هو السمة الغالبة عليك في حياتك العادية ؟



لي من اسمي نصيب وبالتالي ليس الحزن طابعا ولا الشجن نديما لحياتي عموما ، لكنها حالات تنتاب قلمي ولأنها ذات تأثير فتراني أوثقها نصوصا .





بما أنك إعلامية .. هل يمكن أن يصبح الأدب والشعر وكتابة المقالات برستيجا إعلاميا لذلك نجد الكثيرين يكتبون ويصبحون كتابا فجأة ؟



طبعا لا ، أقصد بالنسبة لي فكتابة المقال أو نشر الكتب أو تعاطي الأدب بأي شكل من أشكاله بدأ معي قبل عملي بالإعلام ولأني أجد الكثير من داخلي منتميا للكتابة التي أجدها بالمقابل متنفسا لضغوطات الحياة فهي على درجة من الأهمية لا تقَل عن باقي الأمور في حياتي وهناك إعلاميون كُثر يكتبون من واقع تجربة أو لنقل تجارب يتقاسمون فوائدها ونتائجها مع القراء ، أما من يكتب من باب البرستيج فهذا يعني أن ذلك عمل من لا عمل له !!



بما أنك إعلامية وكاتبة للنص الأدبي والمقال .. أيهما أقرب لك وتجدين نفسك فيه أكثر ؟



النص الأدبي يمثل حاله أعيشها أو يعيشها أحدهم بقربي وأعبر عنها كما أراها أو ألمس أثرها ، أما المقال فهو ناتج ملاحظاتي اليومية ومشاهداتي التي لا تنتهي وأحاول من خلاله تلمَس أبعاد ما أتناوله في المقال .



وأيهما تحسين بأنه يعكس طباعك الشخصية ويكون مرآة لروحك وأحاسيسك ؟



الحقيقة أن النص الأدبي يعكس شخصيتي الخفية خلف رداء لا يُظهر إلا الترقب لكل ما يحوم حولي وبعضا من التوجس الذي يُصارع ألوانا تكاد تُشكل هويتي فيما أكتب، أما المقال ففيه تكون ابتسام كما يجب أن تكون منطقية وتنظر للأمور بعقلانية بحته مع قياس الأمور بدقة وحسابات تحاول أن لا تخطئ فيها .




لماذا توقفت عن نشر مقالاتك في المجلات واكتفيت بالكتابة في موقعك الالكتروني الشخصي ؟ وهذا لهذا التغير ارتباط بانشغالك ؟



لن أكون منطقية لو اعتبرت موضوع عملي واهتماماتي الشخصية ومشاغلي المتنوعة سببا لعدم استمرار ي في نشر مقالاتي في عدة مجلات ، لكن السبب يتعلق سابقا بالمجلة التي أنشر فيها ما أكتب سواء نص أدبي أو مقال حيث إحدى المجلات توقفت لفترة كنوع من إعادة التنظيم داخلها والأخرى توقفت تماما والأخيرة أصبحت تنشر موادها الكترونيا فقط ، أما جوهر السؤال فإجابته كما ذكرت لك في سؤال سابق لو جاءتني الفرصة للكتابة في إحدى المجلات ذات التوجه الراقي فلن أمانع .. خاصة وإن الكتابة جزء من أجزائي التي لا غنى عنها .




يصرخ الكثير من الذين يعملون بالصحافة والإعلام من ضيق الوقت وأنهم منهكون من مهنة المتاعب .. فكيف هو وضعك أنت كفتاة مغتربة عن أهلك ووطنك وغارقة في كومة من الأخبار والتغطيات ؟



العملية تنظيمية بالدرجة الأولى " من وجهة نظري على الأقل " وبالطبع هناك مشاغل لا تنتهي ولكن التنظيم يساعد في انجازها دون تراكم سلبي وبلا شك هناك أولويات في مجمل الاهتمامات والعمل والمشاغل عموما ، فيما يأتي العمل بالنسبة لي على رأس أولوياتي من حيث الوقت ، ولأن عملي يحتاج للثقافة المستمرة لدعم النجاح والارتقاء فإن هناك وقتا غير محدد بزمن للثقافة وان كان في رحلة سفر ، وبالطبع للدراسة وقتا مخصصا لربما يعتمد أكثر على صفاء الذهن ، أما الكتابة فلعلها تأخذ من الوقت دون استئذان وتستقطع من ساعات اليوم دون رفض مني ، أما العائلة وحياتي الشخصية فأحاول قدر المستطاع أن اسرق الوقت لها في محاولة مني لإعطاء من يستحقون حقهم الكامل وليعذروا تقصيري .



هل تجدين وقتا لنفسك ؟



إذا كان سؤالك يشير لي تحديدا ،، فلا أخفيك بأن هناك ضغطا كبيرا في اغلب الأحيان لكن بالمقابل لا استطيع الاستمرار والنجاح إلا في كومة من المشاغل والارتباطات وبمعنى أدق في الضغوط المحيطة محاولة تحديها والحمد لله سعيدة بزحمتي ومتاعبي التي أستمد منها نفسا عميقا للغد .



ما هي نظرتك كأديبة وشاعرة لواقع الثقافة العربية والأدب ؟



واقع الأدب بشكل عام جيد ويحاول من خلال كتابه ومثقفيه الارتقاء لمستويات أفضل ولكن يؤسفني ، وأقولها بمنتهى الأسى أن تصل الثقافة العربية في بعض الدول وفي أغلب الأحيان لخصوصيات الأفراد والعلاقات الخاصة جدا ، ويؤسفني أن أذهب لشراء كتاب يحمل عنوانه أو بين سطوره أو حتى في مفرداته غير المباشرة ما يخدش الحياء في حين أصبح ذلك السمة الأبرز لنجاح أي كتاب أو بيع أي مطبوعة وبالتالي تصل بالشخص أحيانا أن يحاول إخفاء ذلك الكتاب عن فئات عمرية معينه نظرا لما تتناوله من أمور ناهيك عن الرسالة التي يحاول كاتب الكتاب أو كاتبته إيصالها عبر مضمون الكتاب الذي يُعبر عن نوع من التطور الثقافي والأدبي والاجتماعي ، وأظن أن تلك محاولة علنية لتسليط الضوء مؤقتا أو للبيع أحيانا دون التوقف لبرهة عند الفائدة الأدبية والثقافية التي سيضيفها مثل هذا الكتاب .



كيف تجدين مكانة المرأة المثقفة بالمجتمع وخصوصا المجتمع السعودي المحافظ ؟



المجتمع السعودي واحد من تلك المجتمعات التي تعاني بشكل أو بآخر من ضرب واحد من أعمدتها المتمثلة في الخصوصية المستمدة من الدين والعادات والتقاليد المجتمعية ولا أظن إلا أن لكل مجتمع خصوصيته ومشاكله وأموره الايجابية والسلبية وبالتالي عملية تسليط الضوء على تلك الأمور وإعطائها أكبر من حجمها ليس إلا محاولة للتمرد المبني على ثقافة متردية أصلا ، في حين يمكن للكاتب المهتم بوضع الأمور في مكانها الصحيح أن يعرضها بشكل صريح دون تغطيتها وبالمقابل لا يضعها في برواز يقصد به أن المجتمع ليس به إلا العيوب في حين تأتي المجتمعات الأخرى ايجابية ومثالا يحتذى به ، وبالتالي فنظرتي للأدب في المجتمع السعودي وخاصة ذلك التي تنفرد به بعض الكاتبات اللاتي اتخذن على عاتقهن النهوض بمكانة المرأة " ولا أدري عن أي مكانه يتحدثن " إلا اعتمادا على نشر الغسيل والتباهي بوساخته وللأسف دون إلقاء الضوء على أحد أساليب غسله ، وإن كان ذلك يمثل لهن إضافة في الساحة الثقافية فخيرا لهن تجفيف حبر أقلامهن والصمت .



في نهاية هذا الحوار هل لديك سؤال أو كلمة تحبين أن توجهيها لمتابعيك ومن يقرؤونك ؟



لكل من يتابع ابتسام الحبيل " شكرا " وألف شكر لمن يدعم مسيرتي المهنية ، ومليون شكر لمن يهدني زهرة بيد ويخفي خنجرا باليد الأخرى ..


وقبل كل ذلك أشكرك لإجراء هذا الحوار معي عبر وكالة أنباء الشعر والتي من خلالها أقول عسى أن تستمر عملية النهوض بالكلمة الصادقة والصادقة جدا .







يوتيوب الشعر والأدب

 




ارشيف الاخبار :نوفمبر 2018
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
    
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


ما هي نسبة جودة المنتج الأدبي في الأعمال المنشورة؟

٢٥٪‏
٥٠٪‏
٧٥٪‏
أكثر من ٧٥٪‏




alapn.com alapn.com 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير