جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » لقاءات وتصريحات » الخطيب: أمير الشعراء منذ انطلاقته وصولا للموسم السابع حلم لكل شاعر

الخطيب: أمير الشعراء منذ انطلاقته وصولا للموسم السابع حلم لكل شاعر


الخطيب: أمير الشعراء منذ انطلاقته وصولا للموسم السابع حلم لكل شاعر

وكالة أنباء الشعر -قمر الجاسم

أمير الشعراء حلم كل شاعر ينتظر الفرصة التي ستطلق جناحيه في الفضاء العربي وحتى العالمي


الابداع لا يرتبط برجل او امرأة ..بل هو حالة انسانية وجدانية


كل شاعر من ال20 لديه ما يميزه


لجنة الحكم لجنة خبيرة وعريقة في النقد


كيف وجدت الوقوف على مسرح شاطئ الراحة, ولماذا أمير الشعراء من بين المسابقات الكثيرة والمتكاثرة, وما الذي ينقص الشاعرات للحصول على اللقب بعد 6 مواسم وأسئلة كثيرة مع نجمة أمير الشعراء في الموسم السابع الشاعرة السورية إباء الخطيب في حوارنا التالي:


كم من مواهب وإبداعات في وطننا العربي غيبها الزمن ولم تحظ بفرصة التنفس


لماذا أمير الشعراء من بين المسابقات الكثيرة والمتكاثرة؟


أمير الشعراء منذ انطلاقته وصولا للموسم السابع يشكل حلما لكل شاعر يمتلك الموهبة وأدواتها وينتظر الفرصة التي ستطلق جناحيه في الفضاء العربي وحتى العالمي.. لن اكتفي بالقول بأنه منبر مهم ..لكنه فرصة مهمة للشاعر ليثبت موجودية ومشروعية ..وكم من مواهب وإبداعات في وطننا العربي غيبها الزمن ولم تحظ بفرصة التنفس ومن ثم الإنتاج.




وانا اجلس على الكرسي قلت في نفسي كم تابعت الشعراء في هذا الموقف


كيف وجدت الوقوف على مسرح شاطئ الراحة بعد ان كنت متابعة للمواسم السابقة من البيت؟


شعرت اني في حلم , حلم يتحقق.. كانت اللحظة عبارة عن مزيج من مشاعر مختلطة ..الحماس التفاؤل الرهبة ونشوة الروح ..نعم وانا اجلس على الكرسي قلت في نفسي كم تابعت الشعراء في هذا الموقف.. والحلم الان اصبح واقعا جميلا!


ما الذي ينقص الشاعرات للحصول على اللقب بعد 6 مواسم؟


لا ..ولم .ينقصهن شيء.. وان لم تحصل احدى الشاعرات على لقب الامارة خلال المواسم الماضية فلا اعتقد ان الامر يحمل دلالات او يشير في حال من الاحوال الى قصر اجنحتهن ..لان الابداع لا يرتبط برجل او امرأة ..بل هو حالة انسانية وجدانية ولكن لا يمكننا ان ننكر ان هناك عدة اعتبارات واخص الاجتماعية منها ممكن ان تكون قد حالت دون قدوم الكثيرات الى شاطئ الراحة ..وقلة في عدد المتقدمات للبرنامج مقارنة بالمتقدمين وان شاء الله تتفتح الانوثة وتعبق بالجمال في مسرح الامارة هذا الموسم.




كنت اعتلي طاولات المنزل واقوم بالإلقاء


حدثينا عن بداياتك في الكتابة والى ماذا تطمحين؟


منذ نعومة اظافري اكتب .. وأسمى شاعرة من قبل الاهل والمحيط من باب التشجيع والرغبة, بعمر 4 سنوات او اقل كنت استطيع الكتابة بالقلم وكنت اخط عبارات جميلة ..وحتى شفهيا كنت اعتلي طاولات المنزل واقوم بالإلقاء واحصل على تصفيق حاد من الاهل والاقرباء, ثم عرفت بذلك في المدرسة بمراحلها كافة وكان يعهد لي الالقاء في الحفلات المدرسية, حصلت في طفولتي على المراكز الاولى على مستوى سورية في مجال الفصاحة والخطابة وكذلك التعبير الادبي, وكذلك في مرحلة الشباب, انقطعت لعدة سنوات بعدها عن متابعة الركب الشعري بسبب الجامعة والزواج والاولاد, عدت بعد حوالي 7 سنوات للتواصل مع اصدقاء الشعر القدامى وكان أن اعاد تفجيري دعم الشاعر الصديق والعراب الصادق محمد العثمان الذي نبهني الى ان الحركة الشعرية في تطور وانه علي تحدي نفسي والعودة بقوة .. وهذا ما احاول فعله.


اذا طلبنا منك تسمية شعراء وشاعرات تعدينهم منافسين "شرسين" لك بين معترضتين من تقولين؟


ليس من باب الدبلوماسية ..ولكن كل شاعر من ال20 لديه ما يميزه .. منهم من يمتلك الخبرة والحنكة.. ومنهم من يمتلك الاسلوب الخاص.. ولكل جناحيه ومن حقه التحليق بعيدا.. قد نتنافس على لقب لكن الفضاء واسع ويستوعب كل الاجنحة وكل الاتجاهات.. ومجرد اللقاء بهم واكتساب الخبرة هو فوز حقيقي.




سعدت ان نالت لغتي الشعرية رضا الدكتور مرتاض بعفويتها وانسيابه


اذا قلنا لك اختاري احد اعضاء لجنة التحكيم ووجهي له رسالة من ستختارين وماذا تقولين له؟


لجنة الحكم لجنة خبيرة وعريقة في النقد .. ووجهات نظرهم دائما محط احترام وتقدير بالنسبة لي سعدت ان نالت لغتي الشعرية رضا الدكتور مرتاض بعفويتها وانسيابها واتمنى ان اكون عند حسن ظنهم في المراحل التالية ان قدر لنا المضي في مشوار الإمارة


تحملين هم سورية في قصائدك والبعض يحاولون تاطير هم الانثى بالرجل هل هناك مواضيع خاصة بالرجل واخرى خاصة بالمرأة ؟


هناك روح شعرية خاصة بالأنثى ..لا اقصد بها الحالة الابداعية التي سبق واشرت اني لا افضل نسبها لجنس معين, لكن هناك امور مرتبطة بالأنثى. كالأمومة والعاطفة .. والبحث المستمر عن الجمال لابد ان تنطبع في روح قصيدها, اما المواضيع الوطنية فلا ادري لم هي مرتبكة بالخطابية او اللغة الحماسية, في قصيدتي على مقام الغياب تناولت موضوعا وطنيا يعبر عن الوجع السوري من وجهة نظر وبإحساس الأم والتي هي دمشق فكانت القصيدة بلسانها وهي موجوعة بسبب رحيل اولادها وقد شردتهم الظنون وكما الأم تأمل بعودتهم رغم كل الدمار وتأمل ان تبث فيهم روح الامل والتفاؤل وبث التسامح والسلام وخصوصا ان دمشق حاملة لواء العروبة عبر التاريخ لذا همها كأم على ابنائها العرب ككل ..وهذا ما عبرت عنه بالبيت" تمد جناحا في مراكش لهفتي... فيطوى على صدر العراق جناح.




أقول لأمي بمناسبة اقتراب عيد الام ..انا لولاك لم اكن أستطع ان اقوم بأي شيء


كلمة أخيرة


أتوجه بالشكر الكبييير لكل من آمن بي ودعمني ..ومازال, لكل من وقف الى جانبي ويدعمني في حملة التصويت ..ما لقيته من محبة واهتمام من زملائي الشعراء ومن المتابعين أسعدني فوق التخيل.. وصدقا بالنسبة لي هو أهم من كل الإنحازات والألقاب, أشكر زوجي الذي يدعمني منذ معرفتي به ..ويؤمن بي وبشعريتي, واقول لأمي بمناسبة اقتراب عيد الام ..انا لولاك لم اكن أستطع ان اقوم باي اي شيء, كما علمتني الخطوة الاولى .. علمتني وحدك ووحدك فقط كيف اكمل خطواتي نحو احلامي , اترك على عاتقها همومي ومسؤولياتي وانا اسير في درب النجاح ..ومن غيرها يحتمل هذا؟؟؟!!






يوتيوب الشعر والأدب


نشكرك على المشاركة ..! لقد تم اضافة تعليقك بنجاح .
 عدد التعليقات عدد التعليقات 0

اضافة تعليق على المقال

 أخفاء البريد الإلكتروني



 ادخل الارقام كما ترها !   ادخل الارقام كما ترها !





 




ارشيف الاخبار :اغسطس 2017
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
  
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
  


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


ما هي نسبة جودة المنتج الأدبي في الأعمال المنشورة؟

٢٥٪‏
٥٠٪‏
٧٥٪‏
أكثر من ٧٥٪‏




alapn.com alapn.com 2017 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير