جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » لقاءات وتصريحات » قسمة العمراني: طبخت مسيرتي على نار هادئة..وسيأتي ما "يجبّ" تويتر

في حوار خاص مع الوكالة،

قسمة العمراني: طبخت مسيرتي على نار هادئة..وسيأتي ما "يجبّ" تويتر


قسمة العمراني: طبخت مسيرتي على نار هادئة..وسيأتي ما

وكالة أنباء الشعر – عارف سرور

نسمة الشعر قسمة العمراني، تلك النسمة الشعرية العذبة التي تهب من حقل في شمال المملكة العربية السعودية بروح شعريه متفردة رفرفت في سماوات الشعر وكتبت اسمها بحروف من زهر، قسمة العمراني ساقية العطر التي أصبح أريجها في كل مكان عبر قصائد صافحها المتلقي في الوطن العربي وكتبت اسمها لتكون أحد أهم الأسماء الشعرية في خارطة الشعر الشعبي. هي ضيفتنا في هذا اللقاء.

- قسمة العمراني شاعرة حضرت في المهرجانات والأمسيات وكثير من الفعاليات إلا أنها لم تحظَ بشهرة غيرها من الشاعرات...
أنا لا أرى ذلك؛ فمقاييس الشهرة لدي تختلف عن مقاييسها لدى غيري، ولكن شهرتي لم تأتِ دفعة واحدة بل على مراحل، فقد طبخت مسيرتي على نار هادئة لم أتعجلها، رغم أنني منذ بداية النشر قد حققت مكانتي التي أرتضيها لنفسي وأصبحت اسماً معروفاً لدى كل من ينتمي للساحة الشعبية أو يهتم بها ومحفوراً في ذاكرتها.
ويمكن القول أن الدليل على ذلك مشاركتي في مهرجان الجنادرية مبكراً، بينما شهرة الفرقعة تلك التي تأتي وتذهب سريعاً أنا أشبهها بعود ثقاب، يشتعل سريعا ثم ينطفئ.
أما الخطوات الثابتة الصادقة تجعلك كشمعة ضوئها خافت ولكنه مستمر، وهذا ما حدث معي، لم أتعجل الشهرة وعندما فتحت لي الصحافة ذراعيها لاحتضاني لم أقبل عليها بشروطها بل بقيت في مكاني لأنني تمسكت بشروطي، وأعترف أنه في تلك الفترة كانت الصحافة الشعبية ومطبوعاتها الخاصة تشترط تقديم بعض التنازلات بسبب ديكتاتورية القائمين عليها واحتكارهم للسوق الشعبية لذا بقيت أنا خارج أسوارها إلى حد ما، ثم أنني والكل يعلم ذلك لم أسعى لتسويق نفسي ومكثت في الركن البعيد الهادي وأنا أراهن على صدق قصيدتي وتميزها وأدرك بأنها ستحتل مكانتها في الساحة بكل جدارة حتى وإن كثرت العراقيل، ففي النهاية لا يصح إلا الصحيح.
وفي نفس الوقت لم أغب عن الإعلام رغم غيابي المزاجي في بعض الفترات والذي استمر في بعض الأحيان لأكثر من سنتين، ولكنني أبقيت على شعرة معاوية بيني وبينه وأصبحت متواجدة حتى في غيابي.
حقيقة كنت أنا بمثابة مديرة أعمال لنفسي وكنت أضع شروط لها بقبول الأشياء ورفضها وكثير ما رفضت لقاءات وأمسيات لأسباب تنطلق من قناعاتي الخاصة بي، ورغم البداية المبكرة التي تتخبط عند البعض في عدم اللاوعي.
كنت على وعي تام بما أفعله وكنت أدرك بأن قصيدتي ستبقى معي ولن تختفي ذات يوم لأنني أنا فقط من يملك حق بنوتها الشرعية بل كنت واثقة ومتأكدة بأنها ستكبر وتصبح أجمل وأكثر وعياً ونضجاً وأصدق تجربةً.
ولو عاد الزمن بي إلى الوراء لمشيت نفس الخطوات، فقسمة ومثيلاتها باقيات لأنهن حقيقيات، أما شاعرات الزيف لم يتبق منهن أثر.

- شاركتِ مشاركة رسمية في مهرجان الجنادرية... كيف ترين حضور المرأة في مهرجان الجنادرية؟
جميل كإثبات حضور وتسجيل عبور وحفظ مكانه، لكنها لم تُعطى فرصة أكثر من مقعد على منصة ومساحة محدودة لإلقاء قصائد معدودة، بالنسبة للمرأة بشكل عام أرى أن أفراد مساحة خاصة ومستقلة لها في حد ذاته إنجاز، ولكنني أطمح لها بأكبر من ذلك، أتمنى رعاية المرأة وتبني إبداعها بطباعة ونشر ذلك الإبداع لإزالة ما يرهق كاهلها من تبعات هذا الأمر المادية والمعنوية. ومنحها جائزة سنوية تكون وساماً على أفضل إصدار كنوع من التشجيع والتقدير لها وما إلى ذلك من عناية ورعاية تحفظ لها قيمتها الأدبية في المجتمع كمبدعة وتحميها من الكثير من خسارة التنازلات وحساباتها الخاصة ومذلة فاتورتها باهظة الثمن.

- لازالت المرأة الشاعرة بعيدة عن همومها الحياتية ومشاكلها الحقيقية ويخلو شعرها من التطرق لمثل هذه الأمور، ما هي الأسباب؟
أعتقد بأنني من القليلات اللاتي كسرن تلك القاعدة، فمنذ البدايات وأنا أكتب بنبرة أنثوية خالصة وهم أنثوي بحت ومازالت حنجرة قصيدتي تنادي بهمومها وتفاصيلها الصغيرة الدقيقة، الشاعرة الحقيقية تكتب نفسها/فكرها والشاعرة عندما تكتب نفسها فهي مؤكداً ستتطرق لهموم المرأة وقضاياها فالإنسان الطبيعي ليس بمعزل عن ما يؤرقه ويقض مضجعه سواء كان رجلا أم امرأة، وأعتقد أن هناك ومضات لشاعرات حقيقيات تناولن هم المرأة وكتبنه بإحساس الأنثى كمستورة رحمها الله وريمية وغيرهن من الشاعرات الحقيقيات المخلصات لإحساس الأنثى ونبضها.

- في مواقع التواصل الاجتماعي لم تنجح المرأة كنجاحها في المنتديات ولكن أخذت عبارة جديدة بدلاً من (يكتب لها) بعبارة (يغرد لها) تعليقك...
يكتب لها ويغرد لها وجهان لعملة واحدة، وأعتقد أن تلك العبارة موجودة بتهمتها منذ مرحلة النشر الورقي هناك من يُكتب لهن وهناك من هن شاعرات حقيقيات كما هو الحال لدى الشعراء فتلك التهمة موجهه للأثنين معاً، والفيصل في الأمر استمرارية الشاعر، من يُكتب له لن يستمر لأن روافده ستنضب في يوم ما بانتهاء مصلحة الطرفين معاً أو غيرها من الأسباب، الشاعر أو الشاعرة المزيفين هم أسيرين لغيرهم أما الحقيقيون فهم أحرار متى شاءوا كتبوا ونشروا لأنهم لا يتسولون غيرهم لكتابة قصائدهم.

- ساحة تويتر... هل ترينها البديل الناجح للصحافة الشعبية والإعلام، خصوصاً أنها استقطبت الجميع ولكن هل نجح الجميع في هذه الساحة الجديدة؟
لا، تويتر أراه فقط وجبة سريعة خفيفة يتناولها الشاعر أو الكاتب على عجل، وأرى أيضا أنها ساحة للرأي وتبادل النقاشات ومستجدات الأوضاع العربية والحياتية أكثر منها لنشر الشعر وتسويقه، هي مرحلة وسيأتي بعدها ما يجبها ومازلت أتساءل: وماذا بعد للشعر والشعراء من وسائل للنشر، رغم أن مساحات فضاء النشر اتسعت لهم أكثر من قبل ولكنهم يعانون من عدم وجود ساحة خاصة بهم كهذه قبل، فمواقع التواصل الاجتماعي وما شابهها تساوى بها الكل حتى من لا ينتمون للشعر بمعنى إنها عامة وليس فيها خصوصية وجمهورها من كل الفئات والشرائح. لم ينجح أحد من الشعراء مع إن الكل مجتهد ويسعى لطرح قصيدته ويعمل على زيادة متابعيه.

- كانت الفترة السابقة تزخر بالأسماء النسائية وبشكل يكاد يكون كبيرا جداً الآن وقد اختفت هذه الأسماء، فهل كانت فقاعات صابون فقط؟
بعضها كان فقاعات صابون لذا اختفي، الحقيقي هو فقط من يعيش ويستمر والدليل اختفاء كثير من الأسماء التي برزت في وقت ما ثم لم نعد ولم يعد أحد يذكرها كشاعرة كانت تدعى (عبير نجد) شغلت الساحة فترة حتى أنني أذكر في أحد دورات مهرجان الجنادرية السنوية كانت من أول وأهم الأسماء التي تم الاحتفاء بها وتم افراد كرسي لها في احدى الأمسيات وحضرنا في مكتبة الملك عبدالعزيز حيث كان مقر الأمسية ولم تحضر في ذلك المساء الوطني المبجل الذي منحها فرصة تكريمية وبقي مقعدها خالياً رغم اكتظاظ مدرجات القاعة لحظتها بالشاعرات الحقيقيات، وفي النهاية اكتشف الجميع بأن تلك الشاعرة كانت مجرد اسم مستعار يقبع خلفه شاعر مشهور وبعلاقاته صدرها للساحة من خلال مجلة المختلف المتسيدة آنذاك، والتي لا يمكن لشاعر أو شاعرة أن يصنع نجوميته دون أن يمر من خلالها وقس على ذلك الشاعرات المزيفات اللائي يُكتب لهن و بعض الشاعرات اللائي خضعن لشروط عرض وطلب الصحافة الشعبية آنذاك ومحرريها فالمسألة كانت عرضاً وطلباً ولكن في كل زمن وفي كل مرحلة تبقى نوافذ صحية يتحكم بفتحها أصحابها فقط حتى وإن لم تسرب لهم كامل الضوء أو تضعهم تحته، فضوء القمر الذي كانوا يرقبونه من خلالها جميل وشاعري حتى وإن بدا بعيداً أو غير واضحاً.

- أعرف أن قسمة العمراني بصدد طباعة ديوانها الأول وأنها وضعت الخطوط العريضة لهذا الديوان... متى ستقدمين الديوان للمطبعة... وما هو السبب الذي جعلك تفكرين في هذا الأمر؟
قريب جداً جداً سيرى النور هو الآن تحت الطبع وخلال شهرين سيكون في الأسواق، وقد أهملت ذلك منذ سنوات ولكنني هذا العام عزمت أمري وأقدمت على تلك الخطوة لأجل توثيق تجربتي وحفظ الحقوق.

- بالرغم من كثرة الأحداث والثورات والانقلابات إلا ان الشاعر الشعبي لم يكن له دور كبير في هده الأزمات واختفى عن المشهد السياسي...
على العكس تماماً، أنا أرى أنه في قلب الحدث وبساحة تويتر وأبياتها المكبسلة السريعة والتي تواكب الأحداث إلا دليلا على ذلك، والبرامج الشعرية كشاعر المليون تشهد للشاعر الشعبي بتعاطي الهم العربي وتصديره.

- أنتِ شاعرة جريئة في كتابة قصيدة التفعيلة أكثر من العمودي...أي الفضاءات ترينها أرحب لقصيدتك وتستطيعين من خلالها التحليق في فضاء النص الشعري؟
لا أتعمد اختيار شكل معين منهما لأصب فيه فكرتي، دون قصد تأتي معي القصيدة سواء كانت تفعيلة أو عمودية ولكنني لا أنكر عشقي لقصيدة التفعيلة، فأنا أجد نفسي بها وأشعر إنها تناسب روحي التواقة للحرية وكسر القيود التقليدية وتلائمها أكثر من القصيدة العمودية، قصيدة التفعيلة تناسب سيناريو نصي المسرحي وتعطيني فرصة مسرحته بكل أريحية والتلاعب الموسيقي فيها سهل ومتنوع يعطيني مساحات أرحب وينوع الموسيقى في النص .

- علمت بأنكِ اتجهتِ لكتابة الرواية والتأليف مؤخراً، هل ذلك عدم اقتناع بالقصيدة الشعبية ومحاولة الخروج من عباءتها؟ أم تغيير مسار؟ أم ماذا؟ وهل لديك اصدارات أو كتب في هذا المجال؟
ليس هو ذلك، بل ذلك الاهتمام كان موجوداً لدي منذ الصغر، فمنذ أن انطلقت في عالم النشر في بداية المرحلة الثانوية من خلال صفحات القراء في مجلة اليمامة وجريدة الرياض والجزيرة وعكاظ والرياضية والمدينة وأنا أنضوي تحت مظلة عباءة الكتابة بشتى أنواعها، وبداياتي المبكرة في صفحات القراء بالقصص القصيرة والمقالات خير شاهد على ذلك ولكن ربما تركيزي في فترة ما على القصيدة الشعبية هو ما كرسني في ذهن المتلقي على أنني شاعرة شعبية فقط، وهو ما جعل سؤالك هذا يُطرح الآن وجعلك تشعر بأنه تغيير مسار.
والحقيقة أنني في البدايات تبلورت بين كل أنواع الكتابة نتيجة لزخم البيئة التي نشأت فيها والذي كان يعج بشتى أنواع الأدب التي كانت تُقدم على مائدة واحدة جلسائها يتعاطون شتى أنواع الثقافة، وحتى قصيدة الفصحى كتبتها مبكرا ولكنني أهملتها وانحرفت عنها للقصيدة الشعبية في حين ظل اهتمامي بكتابة المقالة مستمراً والنفس الكتابي متشابه لا أرى أن هناك فرق كبير بين كتابة المقالة والرواية، فقط كنت بحاجة لنفض الغبار عن تلك الهوايات المحببة لي وإبراز ذلك العشق الذي لازمني منذ الصغر واخراجها للنور فالكاتب إذا أمتلك أدواته لا يشترط عليه زمان ومكان معينين لتقديم ما يراه مناسبا، الآن لدي اصدارين بالإضافة إلى ديواني الشعري "ساقية عطر" وستكون تلك الإصدارات جميعها في معرض الكتاب 2015 بحول الله، وهما : كتاب اجتماعي فلسفي عبارة عن ذاكرة مكان بعنوان (القرية التي هي: حاضنة البحر) يتحدث عن مدينتي حقل، والآخر رواية بعنوان "أقدام بلا طريق" وهذان الإصداران، كلاهما جاهز للتسويق وسيتبعهما الديوان.

- في أي المراتب تضعين نفسك شعرياً؟
يا سيدي الفاضل أنا لا أقيم نفسي بل أقيم قصيدتي (رغم مقتي الشديد لتقييم الساحة)، والذي يبعد كل البعد الآن عن الشاعرية ويخضع لمقاييس رقمية ربحية بحتة، أدوات تقييمي لقصيدتي لها قناعات خاصة بي تخضع في النهاية لرضاي التام عنها في الموافقة على تصديرها للمتلقي ممهورة باسمي حسب مواصفاتي ومقاييسي الخاصة، جمهور الشعر الحقيقي ومتذوقوه هم من يعنيني أمرهم وهم الذين سينصفون الشاعر الحقيقي، وهم من أنصف قصيدتي وبحث عني في فترات غيابي، وأوكد لك بأنني لم أدخل الساحة الشعرية للبحث عن مراكز متقدمة وجوائز مجزية وإلا لبحثت عن تلك المراكز في مجالات آخري أرى أنني استطيع تحقيق التميز فيها، أتيت بقصيدة تحمل احساساً تهجيتها منذ لثغة النبض الأولى وكنت ومازلت أدرك بأنها ستحقق علامة فارقة في تلك الساحة ، وأن قيمتها فأنا أراها هناك في أحد دروب الشعر الحقيقية تسير بهدوء واثقة الخطوة وترفل بثوبها الغير تقليدي تحمل بصمتي الشعرية الخاصة بي.

- يلاحظ هدوء قسمة وأبعاده عن مشاكل ومهاترات الساحة الشعبية رغم أنها قضت بها ردحاً من الزمن ومازالت ورغم كثرة مشاكل تلك الساحة، ترى إلى ماذا ترجعين أسباب ذلك؟
قسمة حضرت لتقدم مادة شعرية ولم تحضر لتجلس على طاولات الخلافات وفض النزاع، الشعر يتسم بالرقة والود فلماذا نقحمه في تلك الأجواء، ولماذا نحمله مالا يحتمل ومالم يُكتب لأجله، وأنا بطبعي شخصية تتسم بالهدوء وتعشق الزوايا الهادئة وأعترف وليس جبناً بأنني عندما أرى أيدي متشابكة على أرصفة الشعر أو حروبا في أحد شوارعها أعمد سريعاً إلى تغيير مسار خطاي وأذهب حيث لا أحد، الساحة الشعبية تذكرني بساحة أهل الفن بل أرى أنها تشبهها تماماً في أغلب تفاصيلها التي يؤطرها العداء وسوء الظن ، لذا التعامل معها يجب أن يكون بحذر ومن وراء حجاب، وأستغرب جداً من بعض الشعراء والشاعرات الذين دخلوا الساحة متأبطين شرا ، ولم نر منهم سوى نيران تلك الحروب، الشعر يجب أن يقتل الفتنة لا أن يسعى إلى اشعالها.

- كلمة أخيرة لوكالة أنباء الشعر
الشكر الجزيل للقائمين عليها، وأتمنى لها المزيد من النجاح كونها الوكالة الأولى التي قطفت ثمرة العناية بالشعر الشعبي في الخليج.






يوتيوب الشعر والأدب


نشكرك على المشاركة ..! لقد تم اضافة تعليقك بنجاح .
 عدد التعليقات عدد التعليقات 0

اضافة تعليق على المقال

 أخفاء البريد الإلكتروني



 ادخل الارقام كما ترها !   ادخل الارقام كما ترها !





 




ارشيف الاخبار :نوفمبر 2018
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
    
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


ما هي نسبة جودة المنتج الأدبي في الأعمال المنشورة؟

٢٥٪‏
٥٠٪‏
٧٥٪‏
أكثر من ٧٥٪‏




alapn.com alapn.com 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير