جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » لقاءات وتصريحات » محمد مهاوش الظفيري يصدر أول مسرحية في الشعر الشعبي بعنوان "غناء العابرين"

محمد مهاوش الظفيري يصدر أول مسرحية في الشعر الشعبي بعنوان "غناء العابرين"


محمد مهاوش الظفيري يصدر أول مسرحية في الشعر الشعبي بعنوان "غناء العابرين"


وكالة أنباء الشعر – أحمد
الصويري



أصدر الشاعر والناقد محمد
مهاوش الظفيري كتابًا جديدًا يقع في 80 صفحة من الحجم المتوسط, وهذا الكتاب عبارة
عن مسرحية شعرية بعنوان : غناء العابرين , وتدور أحداث هذه المسرحية حول حوار غرامي بين النبي سليمان
– عليه السلام – وإحدى زوجاته من اليهود التي اسمها شولميث , وهي مستقاة من نشيد
الأنشاد الموجود في التوراة





هذه المسرحية كتبت
بالشعر الشعبي الخليجي على نمط شعر التفعيلة , وهي أول مسرحية شعرية تصدر بهذا
الشكل في الأدب الشعبي في منطقة الخليج العربي



عن هذه الخطوة يقول
الظفيري في تصريح لوكالة أنباء الشعر :



من خلال هذا العرض البسيط الموجز نستطيع القول
بأن سفر نشيد الأنشاد ليس وثيقة دينية بل هو معزوفة شعرية أو مقطوعة نثرية تمت
صياغتها بأسلوب أدبي وبلغة شاعرية، وصفت أبعاد العاطفة الإنسانية ، وصورت لواعج
الحب بين الرجل والمرأة





يبدأ هذا السفر بهذه العبارة "نشيد الأنشاد
الذي لسليمان" غير أننا لا يمكننا الجزم أو التسليم بصدق هذه العبارة، ولا
يمكن اعتبار هذه العبارة صحيحة، وذلك أن ما في هذا السفر من تصوير عاطفي مادي لا
يمكن أن يصدر من نبي كريم من أنبياء الله الصالحين – عليهم الصلاة والسلام -، وهذا
لا يعني أننا ضد غريزة الحب بين البشر، فالحب أمر ضروري لاستمرار الحياة البشرية،
وعاطفة الحب قضية لا يمكن إغفالها في تقوية العلاقات العاطفية بين البشر على وجه
العموم، وبين الزوج والزوجة على وجه الخصوص.





هذا السفر يوجد فيه
بعض القسم بغير الله، حيث القسم بالظباء والغزلان وأيائل الحقول، فهذا الاعتقاد
الذي تبنيته، وهذه القناعة التي توصلت إليها هي التي جعلتني أقوم بتحويل هذا السفر
إلى مقاطع شعرية لإيماني المطلق بأن هذا الكلام إما أنه كلام منثور كتب بأسلوب أدبي
أو مقاطع شعرية كتبها شاب عاشق، ولعل هذا ما كان يرمي إليه ول ديورانت حينما ذهب
إلى أن هناك كتابات غرامية قد تسللت إلى الكتاب المقدس بطريقة خفية كما هو موضح في
كتابه قصة الحضارة.






أمّا عن نشأة فكرة
تحويل هذا السفر التوراتي إلى الشعر الشعبي فيضيف الشاعر :



ما دفعني لتحويله إلى الشعر الشعبي هو رغبتي
الملحة بنفي طابع القداسة المزعومة عنه، وأنه لابد من التعامل معه كمشروع أدبي صرف
لا علاقة له بالدين، إضافة إلى تطلعي لضخ الشعر الشعبي في منطقة الخليج والجزيرة
العربية بنوع جديد من الشعر لا عهد للصحراء ولا لأبنائها بمثل هذه الأشعار, علاوة على
أنني أعجبت باللغة الشعرية والأسلوب الشاعري الكامن في هذا السفر مع تحفظي على بعض
الجمل الأدبية فيه سواء تلك التي تتجاوز المعقول في الوصف الحسي أو التي تتعارض مع
القيم الدينية، لهذا حاولت جاهداً التخفيف من حدة الخطاب الأدبي المشتمل عليه بعض
مقاطع هذا السفر



وتابع الظفيري تصريحه قائلاً
:



وفي خاتمة هذا المطاف
يجدر بي التنبيه إلى أنني أثبت بعض الجمل كما هي, سواء كانت التي في سفر نشيد
الأنشاد أو في كتاب توفيق الحكيم الذي يحمل اسم نشيد الأنشاد أيضًا , المطبوع عام
1940 , غير أن الحكيم قد قسمه إلى ستة مقاطع دون الالتزام بأعداد الأصحاحات
الثمانية التي اشتمل عليها سفر نشيد الأنشاد, حيث دمج بعض الأصحاحات بعضها ببعض,
وهذا الشيء لم أفعله حيث جعلت أعداد المقاطع مساوية لأعداد الأصحاحات.



ثم اختتم بقوله :



هناك نقطة لا بد من
الإشارة لها , وهي أنني أبعدت مفردتي " شارون " و " صهيون "
من هذا الكتاب نظرًا لحساسيتهما لدى المواطن العربي بشكل خاص , والمسلم بشكل عام ,
وقد بحثت عن معنى كلمة " شارون "في هذا الكلام الموجود في بداية الأصحاح
الثاني " أنا نرجس شارون ... "
والتي اعتمدها توفيق الحكيم ونقلها كما هي
, وقد بحثت عن معنى هذه الكلمة فوجدت أن معناها
" السهل " الذي جمعه " سهول " كما هو في اليهودية , بينما لم أتناول كلمة
" صهيون " في هذا العمل الموجودة في أواخر الأصحاح الثالث " اخرجن
يا بنات صهيون ... " نظرًا لحساسية هذه المفردة , ورأيت أنها تضر بالعمل وتشوّهه أكثر مما تخدمه , لهذا عملت على
إلغائها ووضعت مكان " بنات صهيون " عبارة " بنات القدس " ,
علاوة على أنني كنت أزاوج بين " أورشليم " والقدس في مقاطع عدة من هذا
العمل , وذلك وفق السياق..










يوتيوب الشعر والأدب

 




ارشيف الاخبار :نوفمبر 2018
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
    
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


ما هي نسبة جودة المنتج الأدبي في الأعمال المنشورة؟

٢٥٪‏
٥٠٪‏
٧٥٪‏
أكثر من ٧٥٪‏




alapn.com alapn.com 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير