جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » لقاءات وتصريحات » القاصّة والإعلامية السورية نهلة السوسو للوكالة:عرّفنا المستمع وما زلنا على روائع الأدب العربي والعالمي

القاصّة والإعلامية السورية نهلة السوسو للوكالة:عرّفنا المستمع وما زلنا على روائع الأدب العربي والعالمي


القاصّة والإعلامية السورية نهلة السوسو للوكالة:عرّفنا المستمع وما زلنا على روائع الأدب العربي والعالمي




وكالة أنباء الشعر / سورية / زياد ميمان


تنقّلتْ على أجنحة الهواء، فجمعت الأدب بالصحافة لتكون صوتاً تتلقّاه الأسماع باهتمام، تأخذك التجربة وأنت تسمعها إلى فترةٍ من الجمال مطبوعةٍ على خدّ الزمن بألق، ويأخذك الخيال مع صوتها إلى روض الأدب.. فتنهل منه ما تشاء، أديبة وضعت بصمتها على هواء الإذاعة ثقافةً، فكانت دليلاً على أهمية دخول الأدب إلى كل العوالم، وعن تجربتها الإعلامية والإذاعية كان لنا مع القاصة والإعلامية نهلة السوسو هذا الحوار الخاص بوكالة أنباء الشعر ....



-أحببتِ الصحافة المكتوبة ولكنك برزتِ مذيعة متميزة، كيف انتقلتِ من الصحافة إلى الإذاعة ؟



كانت الصحافة حلمي العظيم منذ مرحلة مبكرة من عمري ، ولعل السبب الأساسي أن الصحف تدفقت إلى بيتنا في عهد الوحدة مع مصر ، ومنها عشقت رائحة الورق والحبر وانطبعت في ذاكرتي جرائد الأهرام والأخبار والجمهورية ومجلات سمير وحواء والكواكب ،التي كانت تنقلني إلى عوالم خيالية وتأخذني إلى مصر بطبيعتها وحضارتها وأعلام مثقفيها ،وتجعلني أقارن بين ما يجري فيها وما يحدث من حولي ،لكن دراسة الصحافة لم تتوفر لي حين نلت الثانوية العامة لأن الجامعة لم تكن قد افتتحت كلية متخصصة (كان ذلك عام 1970) فدرست في كلية الإجازة العامة للآداب وفيها الآثار والمكتبات والإعلام ، وعوضت أحلامي بكتابة المقالات في الصحافة المحلية ، وفيما بعد في الصحافة العربية ولكن ذهابي إلى الإذاعة كان بالمصادفة حين أعلن عن مسابقة عام 1974 وأقنعت نفسي أن الإذاعة صحافة منطوقة ،تحتاج إلى جهد الصحفي وتعبه واهتمامه بالمستمع كاهتمام الصحافة بالقارئ .



-من خلال عملك الطويل في إذاعة دمشق، هل هناك برامج قدمتها مازالت مستمرة حتى الآن ؟



في الإذاعة قدمت العشرات من البرامج الثقافية ولعل أهم ما قدمته الزاوية الاجتماعية مع الدكتور المرحوم صفوح الأخرس ، وفيه بدأت إذاعة دمشق الرائدة التواصل مع المستمع عبر ثقافة فريدة هي ثقافة علم النفس والاجتماع ،وعلمت كل الإذاعات العربية هذا النوع من البرامج الذي بدأ عام 1986 وما زال مستمراً حتى اليوم ، مع الدكتور مطاع بركات .



هناك برنامج صامد هو الآخر حتى الآن اسمه شخصيات روائية وعبره عرّفنا المستمع وما زلنا على روائع الأدب العربي والعالمي ، وتتابع على إخراجه كبار مخرجي الإذاعة كالراحل نذير عقيل وجمال عقاد وثراء دبسي ، وقد دخلنا مؤخراً في عرض الملحمة الشعبية الشهيرة : الملك سيف بن ذي يزن ، وبين هذين البرنامجين قدمت برامج حوارية عديدة منها : محطات في حياتهم – نهر وروافد – وعشرة عمر



-من خلال تجربتك الأدبية كيف تجدين تعامل الإعلام مع كاتب أو أديب على حساب الآخر، كيف تقرئين هذا التصرف ؟



لاشك أن للإعلام دوراً كبيراً وملموساً في شهرة الأديب ، لأن الإعلام ذو سلطة على جمهور واسع ، وبوسعه أن يغذي وعي الجمهور بغزارة المعلومات على كاتب دون آخر ، وزادت المسألة تأثيراً المسلسلات والدراما التي توسع تلك المعلومات ( سيرة حياة الشاعر نزار قباني أو محمود درويش أنموذجاً )



-مع وجود هذا الكم الهائل من وسائل الإعلام، هل بقيت الإذاعة كما هي أم أن وسائل الإعلام الأخرى سلبتها مكانتها ؟



لم تفقد الإذاعة مكانتها رغم انتشار الفضائيات والانترنت ، لأنها بخفتها وبساطتها التقنية تعيش في جهاز بسيط ينام على الوسادة قرب الأذن ، ويرافق المسافر في السيارة ،ويخدم في المناطق النائية ولا يحتاج إلى كهرباء ، وهو خير منقذ في الأزمات الكبيرة التي تقطع فيها الاتصالات والدليل الأكبر على أهميتها أن الإذاعات مازالت تفتتح كل يوم ، وأنها تحمّل على الأقمار الصناعية مثلها مثل الفضائيات ، بمعنى أنها بسبب مرونتها العظيمة أفادت من التطور التقني ، ولم تخرج عن نطاق الخدمة والتواصل مع المستمعين



-عشقتِ المايكروفون فأصبح جزءاً منك، ولكن هل كانت هناك إغراءات لتبعدك عنه ؟



من يعمل في الإذاعة يعشق المايكروفون الذي يصبح كالهواء بالنسبة لرئتيه ، ويصعب جداً الانفكاك من أسر هذا المايكروفون وقد يذهب المذيع إلى أعمال كثيرة كالإعداد والإخراج وإلقاء المحاضرات والتدريب ، لكنه يواصل العمل وراء المايكروفون ، ولا إغراء يستطيع انتزاعه من هذا العالم الجميل .



نعم تعرضت لبعض الإغراءات كإدارة مكتب صحفي في مؤسسة كبيرة ، ووقعت عقداً مع إحدى الدول الخليجية ولكنني بقيت حيث أنا .



-في تاريخ الإذاعة السورية هناك شخص يطلق الجميع عليه لقب الأمير، وهو الراحل يحيى الشهابي كيف كانت علاقتك به ؟



جميل أن تسألني عن يحيى الشهابي دون أعلام الإذاعة الكبار ، فهذا الأستاذ الذي كنا نخاطبه بالأمير يحيى الشهابي كان كبيراً مؤثراً نبيلاً ، يمتلك الصوت الساحر الذي ربما لن يتكرر في تاريخ الإذاعات وكان أباً لنا جميعاً ، ومدرباً متواضعاً ، وصاحب إذن محبة لزملائه الصغار ، وأجريت معه حوارات عن تجربته وحياته مازالت في مكتبة الإذاعة وفي أرشيفها الذي يعتبر من أغنى مكتبات الإذاعات



-كم نسبة ما تحظى به الثقافة والأدب من نصيب في إذاعة دمشق ؟



إذاعة دمشق صبغتها ثقافية ، وفيها مساحة بث كبيرة جداً للبرامج التي تعنى بالثقافة المعاصرة ( إصدارات – حوارات – سهرات – أسبوعية ) وكذلك التراث الذي يحظى باهتمام كبير ، لاينقطع رغم تغير الأجيال والقائمين على العمل والسمة الغالبة عليها هي العرض الهادئ ،لا المعارك المفتعلة والمثيرة للصخب ، وأعتقد أن دم الإذاعة وعصبها هو الوقار واحترام المستمع.





سيرة ذاتية:


-القاصة نهلة السوسو ولدت في حمص 1950.إجازة في الأدب العربي.


تعمل مذيعة في إذاعة دمشق.نشرت قصصها الأولى في الصحف والمجلات السورية.عضو جمعية القصة والرواية.




مؤلفاتها:



ست زهرات بيضاء - قصص للأطفال- 1991- وزارة الثقافة.



سوار دالية- قصص- 1992- اتحاد الكتاب العرب.



طقوس موت وهمي- قصص- دمشق 1995- اتحاد الكتاب العرب.



نشرت دراسات عدة عن قصصها في الصحف والمجلات






يوتيوب الشعر والأدب

 




ارشيف الاخبار :نوفمبر 2018
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
    
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


ما هي نسبة جودة المنتج الأدبي في الأعمال المنشورة؟

٢٥٪‏
٥٠٪‏
٧٥٪‏
أكثر من ٧٥٪‏




alapn.com alapn.com 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير