جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » دراسات وتقارير خاصة » الفصل السادس : الصحافة الشعبية الكويتية أصل الحكاية من البداية إلى النهاية

استكمال أكبر دراسة للاعلام الشعبي الخليجي

الفصل السادس : الصحافة الشعبية الكويتية أصل الحكاية من البداية إلى النهاية


الفصل السادس : الصحافة الشعبية الكويتية أصل الحكاية من البداية إلى النهاية


استكمالا للفصل الأول والذي تم تجزئته إلى : الجزء الأول و الجزء الثاني ، والجزء الثالث ، والجزء الرابع ، والجزء الخامس ، والذي تم نشره من الدراسة الخاصة بالإعلام الشعبي الخليجي ( أصل الحكاية من البداية إلى النهاية ).


نشرت وكالة أنباء الشعر العربي الجزء الأول من الفصل الثاني والخاص بالصفحات الشعبية في دول الخليج العربي . ثم نشرنا لحضراتكم الجزء الثاني من الفصل الثاني ، وكذلك الجزء الثالث من الفصل الثاني ، و الجزء الرابع والأخير من الفصل الثاني .


كما ونشرت الوكالة الفصل الثالث كاملا والخاص بصفحات الشعر في مملكة البحرين .


ثم قدمنا لكم الجزء الأول من الفصل الرابع والخاص بصفحات الشعر في سلطنة عمان ، وبعد ذلك قدمنا للقراء الكرام الجزء الثاني من الفصل الرابع والذي يدور حول صفحات الشعر في سلطنة عمان كذلك ، واكملنا لكم الجزء الثالث والأخير من الفصل الرابع ، ثم قمنا بنشر الفصل الخامس كاملا ، والخاص بالصحافة الشعبية القطرية ، والآن نقدم لحضراتكم الفصل السادس كاملا ، والخاص بالصحافة الشعبية الكويتية ، وتلفت وكالة أنباء الشعر العربي عناية حضراتكم إلى أن جميع الحقوق الخاصة بهذه الدراسة محفوظة للوكالة ، ونحذر من إعادة نشر أي مقتطف منها دون الإشارة لوكالة أنباء الشعر العربي .





أول من اشرف على صفحات خاصة تعنى بالشعر الشعبي كان الشاعر طلال السعيد في منتصف السبعينات من خلال مجلة الفن وكان ايضاً هناك ناشي الحربي والذي اشرف على صفحات الشعر الشعبي بمجلة مرآة الامة والتي أسسها هو في آواخر السبعينات وفي الجهة الاخرى كان نصار الخمسان مشرفاً صفحات الشعر الشعبي بجريدة الوطن في آواخر السيعينات. وفي مجلة المجالس كان يوسف العنزي مشرفاً على صفحات الشعر الشعبي بها في تلك الفترة في المقابل كان مسلم البحيري يشرف على صفحات الشعر بمجلة النهضة والتي كانت تصدر عن مؤسسة الرأي العام.





جريدة القبس :



بدأت صفحة الشعر الشعبي في جريدة القبس في شهر مايو من عام 1983 ميلادي حيث كانت من إعداد الشاعر حمود البغيلي تحت اسم (واحة الادب الشعبي) وكانت تصدر ضمن الملحق الأسبوعي للجريدة صباح كل اثنين وكانت الصفحة ملونة.


بعد عام ونصف طلب البغيلي (حسب ما صرح به لوكالة أخبار الشعر ) من نايف الحربي الإنضمام حيث تم تعيينه معداً لصفحة جديدة أطلق عليها اسم (القبس الشعبي) واستمر البغيلي معداً لصفحة واحة الادب الشعبي والتي كانت تصدر في نفس الجريدة الأم صباح كل خميس واستمرت فترة من الزمن قبل أن يخرج نايف ويتجه لأصدار مجلة الغدير ويتم إلغاء صفحة القبس الشعبي بينما استمرت صفحة واحة الادب الشعبي مع حمود البغيلي حيث تم تغيير موعدها من الخميس إلى الجمعه ولا زالت مستمرة إلى الآن وقد شارك بها العديد من الاسماء التي كانت تكتب مقالات اسبوعية من ضمنهم رجا القحطاني ومبارك بن شافي الهاجري وجمال الثاير بالإضافة إلى ذعار الرشيدي ونايف الرشيدي اللذان كانا يشاركان في إعداد الصفحة ولازال نايف يشارك في الاعداد حتى الان باسم ( النايف ). وتحسب للصفحة الشعبية في جريدة القبس انها كانت أول من صرفت مبالغ مادية للكتاب اللذين يشاركون بها . وقد أكد البغيلي في تصريح خاص لوكالة اخبار الشعر أن هناك العديد من الاسماء ايضاً التي شاركت معه ولكنه لايتذكرها جيداً من اسماء لشعراء وشاعرات.أما نايف الحربي فيؤكد وحسب تصريحه لوكالة أخبار الشعر أنه وبعد خروجه من العمل في صحيفة الرأي العام قام بالإتصال على الشاعر العراقي المعروف أحمد مطر والذي كان يرأس القسم الثقافي بجريدة القبس الكويتية , حيث سأله أحمد ( وينك ) فأخبره الحربي أنه قد ترك العمل في صحيفة الرأي العام فقال له أحمد مطر : ( تعال صفحتك موجودة عندنا ) , نافياً أن يكون للبغيلي دور في عمله في القبس , وبالعودة إلى صفحة ( القبس الشعبي ) والتي كان يقوم على إعدادها نايف الحربي فإنها وكما يؤكد الكثيرون ممن عاصروا الصفحات أطلقت شرارة الحماس في الصفحات الشعبية , حيث كانت الصفحة متوهجة ومقروءة بشكل كبير داخل وخارج الكويت , ويتحدث عن ذلك الشاعر والإعلامي فهد عافت بقوله ( كانت صفحات نايف أكثر من ممتازة , كانت صفحات نايف تتميز بتقديم مادة اعلامية صحفية شعبية متقنة .. بالاضافة الى الشعر الجميل ) ويضيف عافت (يحسب لنايف الحربي مثلا انه اول من تجرأ و نشر قصائد الشعر الحر في المنطقة , ثم انه أشعل بتغطياته للأمسيات الشعبية الساحة 00 فقبله لم تكن هناك تغطية حقيقية لأي امسية تقريباً ) ,, ومما يحسب لصفحة ( القبس الشعبي ) أنها شهدت ولادة وبدايات الشاعر ناصر السبيعي حيث كان السبيعي ينشر في ( القبس الشعبي ) تحت اسم مستعار وهو ( النديم ) ,, وأصبحت ( القبس الشعبي ) الصفحة الأولى بلا منازع قبل أن يبدأ ناصر السبيعي بإعداد صفحة ( نفحات شعبية ) في جريدة السياسة كما سيأتي لاحقاً , واستمر الحربي في إعداد صفحته حتى تركها إلى غير رجعة مصدراً أول مطبوعة شعبية ( الغدير ) في العام 88 لتتوقف حكاية ( القبس الشعبي ) وليستمر حمود البغيلي حتى الآن في إعداد صفحة الشعر في القبس .







جريدة الوطن الكويتيه :



بدأت جريدة الوطن الكويتية الإهتمام بالشعر الشعبي في عام 1978م حيث كانت هناك زاوية خاصة أسبوعية تسمى نبطيات من إعداد الأستاذ نصار الخمسان قبل أن تتحول في شهر أكتوبر من نفس العام إلى صفحة أسبوعية أطلق عليها اسم ( ألوان شعبية ) تصدر صباح كل ثلاثاء ثم تغيرت إلى يوم الجمعة قبل أن يتم تثبيت موعد إصدارها في يوم الخميس من كل أسبوع. ومن الجدير بالذكر أن هذه الصفحة تكمل في شهر أكتوبر هذا العام , ثلاثين عاماً متواصلة من الإصدار حفلت خلالها بتخريج العديد من الشعراء في الساحة الشعبية الكويتية فيما يلقب الأستاذ نصار الخمسان بعميد المعدين الشعبيين وهو الذي أعد هذه الصفحة منذ بداياتها عندما كانت زاوية ومازال إلى يومنا هذا معداً لها.


إضافة إلى صفحة الخمسان كان الشاعر فهد عافت يعد صفحة في بدايات التسعينات , لم تستمر طويلا حسب قول عافت لوكالة أخبار الشعر وكانت الصفحة بعنوان ( أجراس ) ويضيف عافت بأنه طلب في تلك الفترة من الزميل إبراهيم الخالدي المشاركة في الإعداد وذلك في بدايات دخول الخالدي للساحة


وأيضاً كان لصفحة ( ملتقى الشعراء ) والتي يشرف عليها سعود الفهد ويعدها سلطان الزبني تواجداً إعلامياً قبل أن ينضم إليهم الشاعر جارد العنزي وكانت الصفحة تقدم بعض القصائد والقضايا على الرغم من عدم نشرهم لنصوص التفعيلة وتركيزهم على النصوص التقليدية وبعد خروج جارد العنزي وسلطان الزبني انضم للصفحة مهدي العجمي الذي كان يعد صفحة ( آفاق الجامعية ) وما تزال الصفحة موجودة إلى الآن بإشراف سعود الفهد




السياسة :



بدأت صفحة الشعر الشعبي بجريدة السياسة بالظهور في بدايات الثمانينات الميلادية حيث أشرف على صفحة الشعر الوليدة فيها الشاعر غريّب الشمري رحمه الله واستمر الشمري في الصفحة التي كانت تميل إلى التقليدية في الشعر قبل أن تولد إحدى أهم وأخطر الصفحات الشعرية في الخليج وذلك في العام 1985 وكانت الصفحة من إعداد ناصر السبيعي باسم ( نفحات شعبية ) لتنحو جريدة السياسة نحو جريدة القبس بوجود صفحتين شعبيتين في وقتٍ واحد حيث كان الشمري والسبيعي تصدر صفحتيهما في يومين مختلفين إلا أن ( نفحات شعبية ) جاءت بقوة لتنافس صفحة ( القبس الشعبي ) في جريدة القبس وكان التنافس محموم بين الصفحتين بالإضافة إلى معارك فكرية استمرت فيما بعد لتكون النواة الأولى لمجلتي الغدير والمختلف , وقد استقطب ناصر السبيعي العديد من الشعراء الخليجيين وبخاصة الكويتيين والسعوديين أمثال بدر بن عبدالمحسن وفهد عافت وفهد دوحان وبدر الحمد وسليمان المانع وعراب الساحة الشعبية سليمان الفليح ومسفر الدوسري ( الذي كان يعد نفحات في حال غياب السبيعي ) وأيضاً كان لهروب الشعراء السعوديين من مضايقات الصحافة السعودية المكان الأوفر في نفحات أمثال نايف صقر ومساعد الرشيدي , بعد أن أصدر السبيعي مجلته المختلف فضل أن يتفرغ لمجلته الخاصة حاذيا حذو منافسه التقليدي نايف الحربي الذي سبقه بإصدار مجلة الغدير ,, لتتوقف بعد ذلك صفحة ( نفحات شعبية ) وتتوقف معها صفحة الشعر حتى عادت مرة أخرى بعد منتصف التسعينات باسم مختلف ومغاير ( صدى الهوادج ) وليتولى مهمة إعداد الصفحة الشاعر خالد فيصل السبيعي , إلا أن السبيعي هو الآخر لم يستمر طويلاً في إعداد الصفحة ( ثلاث سنوات ) وبعد خروجه من إعداد الصفحة تولى المهمة الشاعر زيد بن غيام الذي كان مشرفاً على الصفحة يعمل تحت إدارته عدد من المعدين من أبرزهم مشعل السلطان والذي يتولى حالياً الإشراف على الصفحة في الالفية الجديدة و يقول السلطان في تصريح لوكالة انباء الشعر بأن الصفحة جاءت امتداداً لفترة من سبقوه وأن اختياره ليكون معداً للصفحة جاء من قبل ادارة الجريدة فقد تم ترشيحه بعد ان قدم عدد من المشاركات الناجحة عبر صفحة الشعر بالجريدة




الأنباء :



بدأت صفحة الشعر في جريدة الأنباء على يد الأسير الراحل محمد المطيري في بدايات الثمانينات الميلادية وكانت باسم ( الواحة ) وكانت الصفحة مقاربة في المستوى لصفحات الخمسان في الوطن والبغيلي في القبس , واستمر المطيري حتى الغزو العراقي للكويت حيث أسر المطيري رحمه الله , وتوقفت الصفحة لفترة طويلة شهدت أكثر من معد لم يكتب لهم الاستمرار واستمر الحال على ماهو عليه حتى جاء الشاعر والصحفي نايف بندر العتيبي في العام 1995 م وحتى نهاية التسعينات حيت تولى إعداد الصفحة مع العتيبي الزميل فالح الهاجري قبل أن ينسحب نايف العتيبي ويبقى الهاجري في الصفحة وقد شهدت الصفحة في عهد نايف بندر تغيير في إخراج الصفحة رغم كلاسيكية الطرح وكان التنافس بين الصفحة في وقت نايف بندر مع بكور الوسم في جريدة الرأي العام والتي يعدها الشاعر بدر الحمد وبينما استمر فالح الهاجري في نفس نسق العتيبي إلا أن الصفحة بدأت تبتعد عن الإثارة الصحفية , قبل أن ينضم للهاجري الشاعر والصحفي عبدالله الفلاح في العام 99 وبعد ما يقارب الثلاثة أشهر من عمل الفلاح في الواحة قرر الهاجري الإبتعاد عن الصفحة لينضم للصفحة الزميل دخبل الخليفة , واستمر الثنائي قبل أن يتوقف الفلاح لمدة ستة أشهر لظروف خاصة ويعود بها , وفي تلك الأثناء صدرت صفحة أخرى للزميل ماجد سيف , حتى توقفت كل الصفحات في العام 2002 تفرعت بين عبدالله الفلاح ودخيل الخليفة , واستمرت الفلاح إلى منتصف العام 2006 وكانت الصفحة تستقطب الأسماء الخليجية وتثير الضجة دائماً حتى في أكثر من مطبوعة إعلامية وكانت سياسة الصفحة طرح أفكار متجددة كل ثلاثة أشهر , وقد شهدت خلال هذه الفترة وضع أول بيت شعر شعبي على صدر الصفحة الأولى كحالة استثنائية وكان البيت للشاعر محمد بن الذيب والذي نقل القضية إلى مجلس الأمة الكويتي , وكانت ميول الصفحة أكثر حداثة وتتميز بوعي ونضج فكري , وفي هذا السياق يقول عبدالله الفلاح ( طرحنا في الصفحة مسابقة تحمل اسم الشهيد الراحل محمد المطيري , ولكنني تركت الصفحة قبل اكتمال المسابقة ) لتولى إعداد الصفحة الصحفي هادي الجامع والذي مازال مستمراً حتى الآن .. ويؤكد الفلاح أن خروجه من الصفحة كان بسبب خلافات عملي مع إدارة التحرير بعيداً عن الخلافات الشخصية .





الرأي العام :



بدأت صفحة الشعر في جريدة ( الرأي العام ) ( الرأي ) حالياً تحت إشراف الشاعر غالي الذايدي في مطلع الثمانينات وحتى منتصف الثمانينات , وكانت الصفحة تعتمد على نشر القصائد التقليدية والقديمة وقصائد كبار السن ,وكانت تصدر معها صفحة لم تستمر طويلاً يقوم بإعدادها نايف الحربي (والذي ترك الصفحة منتقلاً بعدها للعمل في جريدة القبس كما ذكرنا سابقاً ) وبعد أن ترك الذايدي إعداد الصفحة تولى مهمة إعدادها الشاعر والمحامي سعود السبيعي والذي استمر حتى أوائل التسعينات ,, وبعد تحرير الكويت كان نصيب إعداد صفحة الشعر للشاعر سالم الميع والذي كان آخر المعدين في المرحلة الأولى من مراحل الجريدة وانتقال ملكيتها ,, وتأتي المرحلة الثانية للجريدة بواحدة من أهم الصفحات الشعبية وهي صفحة ( بكور الوسم ) والتي أعدها الشاعر بدر الحمد منذ العام 1996 م وحتى العام 2000 وفي هذا الشأن يتحدث الشاعر بدر الحمد للوكالة قائلاً ( انتقلت ملكية الجريدة عام 95 وصدرت 96 ,,حيث استلمت صفحة ( بكور الوسم ) وكانت تصدر يوم الجمعة من كل أسبوع وبعد أربع أشهر خاطبت إدارة التحرير بحاجتي إلى صفحة ثانية تعنى بالتراث الشعبي من قصص وأنساب وعادات تقاليد واعتقد أنها الصفحة الأولى المتخصصة بالتراث , وفتحت الباب من بعدها لغيرها من الصفحات , واستمريت لغاية شهر فبراير عام 2000 حيث ( التزمت دينياً ) وقررت ترك الصفحة إلا أنني وقبل خروجي قمت بترشيح الشاعر فرج صباح لصفحة الشعر ورشحت الشاعر أحمد برجس لصفحة التراث , ومازال فرج صباح مستمراً حتى الآن في إعداد الصفحة ) , ويضيف الشاعر بدر الحمد متحدثاً عن ( بكور الوسم ) قائلاً ( صدرت صفحة الشعر عام 96 في عز نفوذ المجلات الشعبية وكانت الصفحات الشعبية شبه ميتة , ولم يعد القارىء يركز عليها , وعندما استلمت الصفحة كانت هناك أراء تقول أن المفترض أن يكون بدر الحمد رئيس تحرير مجلة وليس معداً لصفحة وكان هذا الرأي لناصر السبيعي وخلف الحربي واعتبرت هذا الرأي بمثابة التحدي بالنسبة لي .



الوسط :


تعتبر صفحة الشعر في جريدة الوسط أقصر الصفحات الشعبية عمراً حيث لم تستمر لأكثر من شهرين , وقد بدأت الصفحة مع بداية تأسيس الجريدة في العام الحالي 2007 , وقد تولى الصفحة التي حملت اسم ( فراديس ) الزميل عبدالله الفلاح , والذي سرعان ما ترك الصفحة والجريدة بعد خلاف مع إدارة التحرير ليقدم استقالته بطريقته الخاصة كما نشرت الوكالة سابقاً , وقد حاول الفلاح في الفترة القصيرة التي قضاها في الصفحة على اعتماد مادة شعرية حديثة , إلا أن الوقت لم يمهله لاستكمال ما بدأه





جريدة الجريدة الكويتية



جريدة جديدة بدأت في الصدور منتصف العام الجاري 2007 يملكها محمد جاسم الصقر ويرأس تحريها خالد هلال المطيري ويرأس القسم الشعبي بها نايف الحربي حيث تحتوي على صفجة شعبية واحدة تصدر صباح كل خميس اسمها (الرواق) يشارك في اعدادها محمد صلاح الحربي كما أن للشاعر مسفر الدوسري عمود اسبوعي بها.








يوتيوب الشعر والأدب

 




ارشيف الاخبار :نوفمبر 2018
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
    
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


ما هي نسبة جودة المنتج الأدبي في الأعمال المنشورة؟

٢٥٪‏
٥٠٪‏
٧٥٪‏
أكثر من ٧٥٪‏




alapn.com alapn.com 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير