جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » دراسات وتقارير خاصة » المشهد الأدبي في الجولان المحتل تعلّق بالأرض وإصرار على البوح بفضائها

المشهد الأدبي في الجولان المحتل تعلّق بالأرض وإصرار على البوح بفضائها


 المشهد الأدبي في الجولان المحتل تعلّق بالأرض وإصرار على البوح بفضائها

صور ذات علاقة


وكالة أنباء الشعر - زياد ميمان

كانت أرض الجولان ولا تزال فضاء واسعاً وجزءاً فاعلاً في حياة الأدباء والشعراء يستلهمون منه وله عوالم من البوح تلونها ذواتهم المتوهجة بألوان الحقيقة الساطعة فتزداد وضوحاً وجمالاً.


وفي هذا التقرير نسلط الضوء على المشهد الأدبي في الجولان بما فيه من أشكال جسدت وعي المبدع ورؤاه ومشاعره، وحول هذا الموضوع سنبدأ بالمشهد الشعري في الجولان سواء في الأرض المحتلة أم خارجها وخصوصا أن الكثير من الشعراء الجولانيين قد كتبوا عن الجولان وعن معاناة أهله من الاحتلال وأساليبه القمعية، وعن المشهد الشعري في الجولان يحدثنا الشاعر والأديب الجولاني جابر أبو حسين الذي يطل من قريته على الشريط الحدودي لنثر البوح في فضاء الجولان حيث يقول:


رغم معاناتهم وحصار الصهاينة لهم اقتصادياً وثقافياً إلا أنهم كانوا حريصين على المحافظة على تراثهم العربي الأصيل ولا سيما التراث الأدبي والثقافي فشكلوا عدداً من النوادي الأدبية والثقافية وتواصلوا ضمن الممكن مع الوطن الأم سورية و مع أدباء و شعراء فلسطين.


وقد ظهر في الجولان المحتل عدد من الأصوات الشعرية الجيدة والمقاومة تحملت ضريبة الكلمة الحرة والصرخة الثائرة في وجه المحتل الغاصب فعانى أصحابها من ظلم الاعتقال وظلام السجن.


من هذه الأصوات الشاعر سليمان سمارة وهو شاعر كلاسيكي نشر عدداً من الدواوين التي تغنت بحب الوطن وصمود قرى الجولان المحتل في وجه التنكيل الصهيوني وتحدي الناس هناك لآلة البطش الإسرائيلية بالإضافة إلى الحنين للعودة إلى حضن الوطن الأم سورية.


ولد الشاعر سليمان سمارة في مجدل شمس عام 1931


ديوانه الأول، "بين الظلمة والنور" في العام 1983


بعدها أصدر ديوان "ألوان جولانية" عام 1994، من منشورات اتحاد الكتاب العرب في دمشق


الجولان رسالة وانتماء ديوانه الرابع


سنابل وعناقيد من مجدل شمس عام 2000


"أنسامٌ من حرمون عام 2003


ومن قصيدة له مخاطباً قرى الجولان المحتل:


يا شوكةً مغروسةً ‏كالسهم‏ في عين الحسود‏


أنتِ العروبة ‏في معانيها‏ ومطلعها السعيد‏


لا، ‏لن تكوني‏ في ثنايا العمر‏ نهباً لليهود‏


عودي؛ ‏ولو شاء الذئاب‏ من الورى‏ ألا تعودي‏


عودي؛ ‏فحضن الأم‏ مدرسة الرآبل‏ والفهود‏


وأضاف أبو حسين "أيضا نذكر من الشعراء الشباب الشاعر ياسر خنجر من مواليد عام 1976 في مجدل شمس، في الجولان المحتل. انخرط في العمل الوطني وأعمال المقاومة في وقت مبكر، اعتقل عام 1997 من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وحكم عليه بالسجن لمدة سبعة أعوام ونصف العام، وبدأ كتابة الشعر في سجنه، ونشر العديد من قصائده في المجلات السورية والفلسطينية، كما شارك في العديد من الأمسيات الشعرية، وحكمت عليه مؤخرا سلطات الاحتلال بالسجن 7 شهور في خدمة المستوطنين.


للشاعر خنجر قصيدة بعنوان، (الضوء الأخير) للقدس هاجسنا بالحرية ولأسرانا مشاع الحرية، يقول في نهاياتها:


(يا كاهن الضوء الأخير لا تنحن ِ للصمت


تلك مهنتك الوحيدة


ولا تحترق من حنين كعادتنا في انتظار الصبح


كسرنا مرايا الكبرياء في روحنا حين تركنا المساء يمر


ولم نقطف الجل نار نجوما لننثرها في أفق عينيك سرجا وكحل


أو خبزا وصلاة وحرية)


كما للشاعر الجولاني جابر أبو حسين بعض القصائد في حب الجولان ونذكر منها :


حبُّنَا الأوَّل


دمعٌ على المجدلْ


قدْ حرَّقَ الأجفانْ


يا ريحُ لو تحملْ


خبراً منَ الخلاّنْ


أبكي ولا أُعذَلْ


إنْ فاضتِ الأحزانْ


يا ريحُ لا تسألْ


لا بدَّ منْ طوفانْ


يا حبّنا الأجملْ


يا أطيبَ الأوطانْ


يا حبَّنا الأوّلْ


يا هضْبَةَ الجولانْ


درجٌ من الألماسِ يحضُنُه الجبلْ؛


قممٌ من الثلجِ المعتَّقِ في خوابي المجدِ،


شمسٌ تشتهي تلكَ الهضابَ منارةً،


شجرٌ صبايا،


وانصهارٌ في القُبَلْ.


جبلٌ منَ التفَّاحِ


وادٍ منْ شتاءِ الدمعِ،


ليلٌ منْ نبيذٍ،


سكَّرٌ،


وحقولُ قمحٍ،


قبّراتٌ،


واحتراقٌ بالأغاني


والمواويلِ الجميلةِ


في مكاتيبِ الغزلْ.


أما الشاعر والقاص فيصل المفلح فيقول عن المشهد الأدبي في الجولان:


تناول الشعراء حرب تشرين وتحرير القنيطرة بفرح غامر ممجدين بطولات المقاتلين وشهداء التحرير ودعوا إلى متابعة النضال لتحرير كل ذرة تراب من الجولان إلى فلسطين مناصرين أهلنا الصامدين في الأرض المحتلة ودعوا إلى المقاومة المستمرة فكانت قصائد هؤلاء الشعراء وليدة لحظة الحدث وبعضها الآخر حلل المشاعر بعد غبًّ من الوقت على عادة الأدب عموماً.


ومن شعراء الجولان حاملي قضيته العادلة عبد المجيد الفاعوري – ورياض درويش ومازال شعرهما مخطوطاً وحسن قنص وجابر أبو حسين ومحمود البكر ووجيه بدر وفيصل مفلح محدثكم حيث أذكر في قصيدتي لم أنم منذ فارق الجولان من مجموعة شرفات الشوق الربيع ونيسان في قريتي سكوفيا التي تعرضت قبل عام 1976 لأشهر مجزرة صهيونية بشعة ومن أبيات هذه القصيدة:


هلّ نيسان فالدنى مهرجان


يبسم الورد يضحك الأقحوان


إن فصل الربيع يبعث حياً


أغنيات مسحورة وقيان


كل عين عن سلسبيل تلوى


فيجن العليق والرمان


ياكروم الزيتون واللوز رفقاً


مانسيناك يشهد الله أنا


غضب هادر وعصر جبان


وتبوح الشام للمجد سراً


لم أنم منذ فارق الجولان


وفي المجموعة نفسها قصيدة أخرى أقول فيها


ياشام أبصر في عينيك أغنية


كما تفتح في نيسان أكمام


وحي البطولة وقع في مقاطعها


وفي القوافي يهز الوحي إقدام


ظن البغاة ذرا الجولان مأمنهم


تاهت من العصبة الأشرار أفهام


كما يحدثنا الشاعر عبدالله الحسن عن المشاهد التي رآها أهل القنيطرة بعد أن دمرها العدو الإسرائيلي ويقول شعرا في ذلك:


حدائقنا أحالوها ضراماً


مزارعنا كآفاق الحصيد


دعوا تلك البقايا شاهدات


على همجية الذئب اللدود


قنيطرتي سأغرس فيك قلبي


ليعبق بالزنابق والورود


ولا يخفينا أن كبار الشعراء ذكروا الجولان في قصائدهم ومنهم نزار قباني في قصيدته ترصيع بالذهب على سيف دمشقي وسليمان العيسى وزكي قنصل وتوفيق زياد وأحمد سليمان الأحمد ومحمود حبيب.


أمّا عن الراوية والقصة الجولانية فيحدثنا الروائي الجولاني علي المزعل:


كيف حملا الجولان بين جناحيهما وحلقا عالياً في فضاء الأدب العربي فقال إن القصة القصيرة والقاصين الجولانيين جعلوا من الجولان بيئة قصصية بشكل مواز لعدد عير قليل من الأبعاد والمعطيات الذاتية والموضوعية وهذا أدى دخوله في صميم المكان القصصي الذي عرفته الأعمال السردية القصصية بمافيها الزمان والمكان ومن ثم فهناك قصص تناولت بطولات الشهداء والمناضلين في جيش الإنقاذ عام 1948 وكذلك أبرزت المكان القصصي للجولان في قصص مابعد النكسة وإن ركزت على العوالم النفسية المشبعة بالإحباط والقلق بعكس القصص التي تناولت حرب تشرين 1973 ومابعدها فهي قصص تناولت بقوة معاني الحماسة والتضحية والهموم الوطنية والقومية ولهذا فإن القصة القصيرة احتفت بانتصارات تشرين وأخذت ترتقي بالمشاعر العربية بالذهنية إلى مستوى نتائج تلك الحرب وحرب الاستنزاف.


وفي ضوء ذلك بدأت القصة السورية الجولانية تتناول الجولان فضاءً مكانياً تؤسس نمطاً فنياً قصصياً يسمو بالنوازع الوطنية والإنسانية ويكسب الذات الفنية أنماطاً من الاستحواذ الراقي المعبر عن التوتر الداخلي والمجبول بحب الأرض وتحريرها من حراب الغدر الصهيوني وهناك عدة نماذج لقاصين جولانيين رسموا الجولان بريشة إبداعهم وخطوا فيه أجمل القصص ومنهم القاص عصام وجوخ الذي تناول في مجموعته أقاصيص جولانية تجربة النزوح المريرة وما نجم عنها من آثار سياسية واجتماعية واقتصادية عاش النازحون تحت وطأتها زمناً مليئاً بعذابات التشرد والفقر والشوق لحجارة الكروم وأشجارها وهذه المجموعة بمجملها تستند إلى ذاكرة متوقدة تعكس إصرار الجولانيين على العودة ووعيهم التام لطبيعة الصراع مع المشروع الصهيوني ومن هذه القصة أختار "


وكانت لحظة الهزيمة طافحة بالذل والمرارة والعذاب مع أن أحمالهم كانت خفيفة وبعضهم لايحمل إلا جسده فقد شارفت القوى على الانهيار بله الشفاه المتيبسة من العطش وحرارة الشمس التي لا تطاق كان دخول تل الحارة على مرمى بصر كليل يحفز المختار المتقدم مطالبة الجماعة اصبروا هاقد وصلنا يصل سعيد تعانقعه أمه بحرارة يمتزج العرق الطافح والعبرات وذرات التراب الجولاني الأحمر التي غطت الوجوه كل الوجوه المسافرة ...


وهذا ما نلمحه في العديد من القصص التي رصدت الوضع الذي آل إليه النازحون


أما في مجموعته الثانية يوميات جولاني الصادرة 2004 فيبدو القاص وجوخ ملتصقاً بالمكان الجولاني الذي عاش فيه وترعرع بين جنباته ويبدو هذا واضحاً من الصفحة الأولى للمجموعة حيث يهديها إلى العيون الرانية إلى التلال (تل أحمر وتل الشيحة وعين وردة وشعاف السنديان وتل عرام والمخفي والمشماسة وتل إبي الندى وشموخ جبل الشيخ)


وتعتبر مجموعة يوميات جولاني ذاكرة المكان وجمالياته الراسخة في الأعماق في مواجهة حالة البؤس والتشرد والحرمان التي عاشها ابناء الجولان


أيضا هناك نموذج آخر من القص الجولاني وهي كتابات القاص الجولاني نادر الفاعوري حيث تبدو الذاكرة البصرية حاملاً أساسياً للمكان الجولاني المفقود بكل مايحمل من تفاصيل تؤكد بأن الذاكرة الجولانية ماتزال تنبض بكل تفاصيل الجغرافية الجولانية وأثر ذلك على بناء العالم الداخلي لأبطال قصصه على نحو يؤكد جذوة المقومة التي ستظل مشتعلة في ضمائر الجولانيين حتى يوم التحرير والعودة ونستطيع أن نتلمس ذلك في مجموعتيه القصصيتين الصادرتين عن دار حوران "قصر الكلبة " والورد لا يبتسم لموته "


أما قصة الغياب المهزوم للكاتب موسى أحمد المسالمة وهي من قصته صراخ في جدار الصمت يعبر الكاتب عن مدى تعلقه بقرية كفر حارب التي تحتل وبحيرة طبرية ذاكرة يوسف الذي أمضى طفولته على ضفافها وبين الصخور المطلة عليها ولم يبق في ذاكرته بعد النزوح إلا تلك الأيام التي أمضاها هناك قبل الاحتلال.


كذلك نموذج آخر على مكانة الجولان في الأدب الجولاني ففي قصة نداء الزيتون للقاص فيصل المفلح فإن قصة المكان الذي ظل في أعماق الجميع وشكل ملامحهم وأحلامهم وتطلعاتهم التي انهارت تحت وطأة الموت والاحتلال على أن نداء الأرض مستمر في أعماق الجميع حتى موتهم والذين ما زالوا على قيد الحياة ماتزال أحلامهم بأن يدفنوا هناك هي الهاجس الذي يصنع مشاعرهم وآمالهم.


أما القاص علي مزعل الذي كتب القصة والرواية عن الجولان بكل مافيه قال:


حين أعود لمراجعة ماكتبت حتى الآن على تواضعه بدءاً من قصتي الأولى العبور التي نشرتها لأول مرة عام 1979 وانتهاء بروايتي جياد الفجر الصادرة 2008 يخيل إلي أنني لم أكتب إلا سطراً واحداً فقط ..فلسطين ...الجولان... المقاومة والكثير من حالات الصراع مع المشروع الصهيوني وربما من اللافت أن تنتهي قصتي الأولى العبور بدخول الفدائيين إلى الوطن المحتل وأن تنتهي روايتي جياد الفجر التي جاءت بعد أكثر من ربع قرن على عبور الفدائيين إلى الوطن المحتل أيضاً الأمر الذي يؤكد ما ذهب إليه النقاد حين قالوا ما معناه :


إن المبدع لايكتب في حياته إلا عملاً واحداً وماعدا ذلك ليس إلا تفريعاً وتزييناً وأشكالاً جديدة للمعالجة ويبدو لي أن المكان الذي تشكلت بين جنباته ذاكرتي الأولى تاريخياً وجغرافياً وأحداثاً متلاحقة يأتي في مقدمتها حالة الاشتباك اليومي مع العدو الصهيوني في منطقة ظلت ساجنة على الدوام هو الذي حدد خياراتي اللاحقة


وجميع القصص المكتوبة التي خطها كتاب جولانيون كان المكان الجولاني جوهرها واحتضنت الفعل القصصي وسأذكر هذه الأمكنة وهي جبل الشيخ – القنيطرة – مقبرة الشهداء –تل أبو الندى – تل عرام – تل الشيخة –تل عزيزات – شعاف السنديان – تل مسحرة – كفر حارب – سكوفيا الحمة – فيق- شوطئ طبرية – تل أحمر – عين وردة – تل المخفي – المشماسة – المنصورة – الخشينة -جسر بنات يعقوب – تل خنزير –نهر الشريعة – مجدل شمس – مسعدة – عين قنية الجولان – التوافيق –تل فزارة –تل يوسف –تل الذهب – تل الحارة – الدلوة –الجوبة- عين الجمل – العال – الجويزة – الرفيد –الجوخدار – وادي الرقاد –عين ذكر – وادي عديسة – عين التينة – نهر بانياس – سد رويجنة


يضاف إلى ذلك فإن العديد من الكتاب السوريين الكبار كان الجولان مادة أساسية في كتاباته ومنهم عبد السلام العجيلي في السيف والتابوت – شجرة البطم للكاتب فارس زرزور – عائدون من طبرية أيتام حزيران وسلاح إعزل لأديب النحوي – من يذكر أم قيس د. عبدالله أبو هيف -0 مطر وأحزان وفراش ملون د. حسن حميد – المدفع الخامس محمد وليد الحافظ – المزنة لجان ألكسان – الطلقة لاتزال في حجرة النفجار لبسام الحافظ – بانوراما عن الولادة الجديدة اكرم الصغير – التعارف الرائد طارق غريب


كل هذا وغيره من مئات القصص التي تحدث عن الجولان ومآسيه ومعاناة أهله تحت نير الاحتلال .


هذا ما يخص القصة القصيرة وما كتبه القاصون الجولانيون عن الجولان بكل معانيه كذلك فعلت الرواية فكان الجولان هو الفضاء الذي تدور فيه أحداثها والواقع الذي يعيشه شخوصها وما شكله قرار ضم الجولان من الم للشعب السوري وهذا ما دفع المبدعين لأن يسطروا الروايات حول جولان ومنهم حنا مينا الذي كتب رواية المرصد وصخرة الجولان لعلي عقلة عرسان ونجمة الصبح لمحمد ابراهيم العلي والخندق لمحمد وليد الحافظ ورفقة السلاح والقمر للروائي المغربي د. مبارك ربيع وحدث في الجولان لمالك عزام والرجل والزنزانة لوهيب سراي الدين وجسر بنات يعقوب للدكتور حسن حميد – وعائد إلى القنيطرة لكوليت خوري وسمك اللجة لفيصل حوراني وروايتي قناديل الليالي المعتمة وهي رواية تناولت الصراع العربي الصهيوني في منطقة الجولان من عام 1948 وحرب الإنقاذ وصولاً إلى نهوض الكفاح المسلح وعبور الفدائيين إلى الوطن المحتل بعيد حرب حزيران 1967


هذا جزء من المشهد الأدبي في الجولان وقد نوهت لأعمال كتاب جولانيين يعيشون بعيدا عن الجولان وبقي الجولان فيهم فكتبوه إبداعاً ورسموه لوحات عبر مسافات الزمن "






يوتيوب الشعر


نشكرك على المشاركة ..! لقد تم اضافة تعليقك بنجاح .
 عدد التعليقات عدد التعليقات 0

اضافة تعليق على المقال

 أخفاء البريد الإلكتروني



 ادخل الارقام كما ترها !   ادخل الارقام كما ترها !





 


بعد هجائه للفنان حبيب الحبيب على إثر حلقة برنامج "واي فاي" التي ظهر فيها الحبيب يقلد الشاعر خلف بن

انتشرت في الآونة الأخيرة قصيدة نسبت لشاعر المليون زياد بن حجاب بن نحيت, تتحدث عن الفقر والجوع

بعد الأزمة التي شهدها أدبي جدّة مساء الثلاثاء الماضي وتدوالها كثير من المثقّفين على صفحاتهم في

في أقصى الجنوب في أرض الحضارة والتاريخ العريق "مصر" تقبع (النوبة) بتراثها، وثقافتها وأهلها

بعد 15 أسبوعاً من التنافس الحاد والذي امتلأ بالروح الأخوية والشاعرية المميزة، وبحلقة مميزة تعطّرت



ارشيف الاخبار :اكتوبر 2014
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
   
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


مامدى ارتباط الشعراء بشبكات التواصل الاجتماعي؟

كبير
متوسط
قليل




alapn.com alapn.com 2014 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير