جديد الاخبار


الرئيسية الرئيسية » الأخبار » دراسات وتقارير خاصة » الجزء الثاني من الفصل الأول : فواصل المنافس الأقوى - بين المختلف وفواصل - أصداف

الاعلام الشعبي الخليجي في عقده الثالث

الجزء الثاني من الفصل الأول : فواصل المنافس الأقوى - بين المختلف وفواصل - أصداف


الجزء الثاني من الفصل الأول : فواصل المنافس الأقوى - بين المختلف وفواصل - أصداف


استكمالا للفصل الأول الذي تم نشره من الدراسة الخاصة بالإعلام الشعبي الخليجي ، تنشر وكالة أنباء الشعر العربي الجزء الثاني من الفصل الأول والخاص بالمجلات الشعبية في دول الخليج العربي . لمجلة فواصل ومنافستها لمجلة المختلف ، وكذلك مجلة أصداف ، ومجلة قطوف ، على أن يتم إكمال الفصل الأول على عدد من الأجزاء التي سوف يتم نشرها تباعا في أوقات متقاربة ، وبعد ذلك سوف يتم نشر الجزء الثاني من الدراسة والخاص بشبكة الانترنت والمنتديات الأدبية ، ثم يأتي الفصل الثالث والخاص بالفضائيات العربية التي تعنى بالشعر والموروث الشعبي ، أما في الفصل الرابع فسوف يتم جمع بقية الوسائل الأخرى كالصفحات الشعبية وبعض المنشورات وعرض أبرز مايجب التطرق له في هذا الجانب ، أما الفصل الخامس من الدراسة فلقد تم تخصيصة للمهرجانات الخليجية التي تعنى بالشعر الشعبي والموروث ، أما الفصل السادس والأخير فهو مخصص لعرض أهم ماأفرزته المسابقات الخاصة بالشعر الشعبي . وتلفت وكالة أنباء الشعر العربي عناية حضراتكم إلى أن جميع الحقوق الخاصة بهذه الدراسة محفوظة للوكالة ، ونحذر من إعادة نشر أي مقتطف منها دون الإشارة لوكالة أنباء الشعر العربي .








فواصل المنافس الأقوى !



لاشك أن غياب مجلة الغدير عن الساحة الشعبية قد ساهم في نجاح مجلة المختلف بشكل كبير ، ولكن لم يستمر بقاء مجلة المختلف وحيدة بلا منافسة, ويبدو أن ناصر السبيعي نفسه هو من ساعد على ظهور المنافس الآخر من السعودية تحديداً ! فاعتماداً على الرواية التي تقول بأن ناصر السبيعي هو من تسبب في إبعاد فهد عافت عن الكويت كيلا يطالب بحقوق ملكية في مجلة المختلف التي ساهم في إنشائها ( راجع مجلة المختلف) , كان للراحل طلال الرشيد رغبة صادقة في إنشاء مجلة لم يحدد اسمها آنذاك , وكان فهد عافت حامل المفتاح السري فهو من عايش بدايات مجلة المختلف ولم يعد مرغوباً به في الكويت , وبالفعل ترك عافت كل ذكرياته في الكويت واستطاع دخول الحدود السعودية واضعاً يده بيد الراحل طلال الرشيد لتبدأ مجلة فواصل الاسم الذي اختاره طلال رحمه الله بنفسه لتشكل في عالم 1994م تحدياً كبيراً ومنافساً قوياً لمجلة المختلف على الرغم من توجه نجوم الشعر في ذلك الوقت كنايف صقر ومساعد الرشيدي إلى النشر في مجلة المختلف وهو ما جعل فواصل تحاول بشتى الطرق أن تركز على تقديم نجوم ثانويين في بعض الأحيان في محاولة لإمساك العصا من المنتصف لتكون فواصل ثاني مجلة من حيث عمرها الزمني واستمراريتها في الساحة الشعبية وتستمر بعطائها المميز رغم مقتل مؤسسها عام 2003 بطلق ناري أثناء رحلة صيد في الجزائر . وبعد وفاة الرشيد صرح الشاعر عبدالله ناصر العتيبي






عبدالله ناصر العتيبي
مدير تحرير فواصل لوكالة أخبار الشعر أن فواصل قررت منع صور النساء الغير محتشمات نهائيا في المجلة ، ويبدو أن هذه الخطوة قد أثرت بشكل سلبي على نسبة التوزيع ، فلم يكن هناك مخرج بين ذلك الوعد وبين رفع التوزيع سوى إصدار مجلة أخرى تصدر من فواصل باسم سديم في بداية 2005م ، ورغم عدم انتشار هذه المجلة بشكل يرضي طموح ملاك فواصل الذين تعودوا على النجاح إلا أنها كانت الخيار الأقرب بالنسبة لهم . فواصل التي وضعت لها خطة طموحة للمنافسة والاتساع تعرضت مؤخرا لخلافات كثيرة على أثر تصريحات أطلقها رجل الأعمال السعودي خالد ا لمطيري مالك قناة فواصل في مؤتمر صحفي في ابريل الماضي ، وقوبلت بصمت مطلق من قبل ورثة الرشيد ، حيث انتهى المطاف بتقاسم اسم فواصل بين المجلة والقناة في ظل ادارتين مختلفتين .








بين المختلف وفواصل



في عز احتدام المنافسة بين مجلة المختلف ومجلة فواصل ومع وجود بعض المجلات الأخرى التي تحاول اللحاق بركبهما قررت فواصل فجاءة الظهور بإصدار نصف شهري في محاولة لنيل نصيب أكبر من كعكة التوزي






علي المسعودي
ع في الأسواق , ولم ينتظر ناصر السبيعي طويلاً ليعلن عن رده على هذه الخطوة فقد جاء الرد بإصدار مجلة أصايل والتي أذيع وقتها أنها ستستقطب نجوم الدرجة الثانية لصعوبة النشر في مجلة المختلف وتسلم مهام رئاسة التحرير على فترات متقطعة إبراهيم الخالدي ونايف بندر العتيبي إلا أن المجلة تعثرت أكثر من مرة في الصدور ليتم بعد ذلك توقفها النهائي واستمرار مجلة المختلف التي لم تختلف عن منافستها فواصل من حيث تعرضها لبعض العقبات الصعبة ، والتي كان من أبرزها خروج بعض الأسماء الهامة فيها أمثال على المسعودي و عبدالرحمن العتيبي وابراهيم الخالدي وغيرهم ، وكذلك دخولها في بعض القضايا مع مجلات أخرى . إلا أن كل هذه الاشكاليات لم تؤثر على ظهور المختلف فضائيا كما حدث لمجلة فواصل . إلا أن الأخيرة ورغم كل ماتعرضت له لازالت منافسا قويا تفوق على الجميع بلغة الأرقام .







أصداف .. حكاية نجاح أم قصة فشل !



منذ عدة أشهر لم يصدر أي عددٍ جديد لمجلة الجميع كما كان يطلق عليها , فما هي حكاية مجلة أصداف ؟ يعود الفضل في تأسيس مجلة أصداف إلى الإعلامي والشاعر عبدالله حمير القحطاني والذي أصدر المجلة من الري






عبدالله حمير القحطاني
اض في عام 96 محققة انتشاراً كبيراً في بدايات صدورها وهو الأمر الذي دفع بصاحبها عبدالله حمير إلى عدم التردد في بيعها بسعرٍ خيالي في ذلك الوقت لصالح الشاعر محمد البراهيم ( الوافي ) والذي اكتفى برئاسة مجلس إدارة المجلة وترك للراحل محمد الكثيري رحمه الله مهمة إدارة دفة القيادة في مجلة شهدت نجاحات كبيرة لفتراتٍ كثيرة قبل أن تنتقل ملكيتها للمرة الثانية لصالح العساف المشرف على المجلة وإن كان انتقالاً على الورق فقط ليقرر صاحبها الفعلي بيعها للزميل سامي المرشد والذي واجه الكثير من أجل الحفاظ على اسم المجلة مع إصداره لمجلة آخرى هي ( رهف ) والتي جاءت شراكة بينه وبين الشاعر ورجل الأعمال الصيفي بن جريس , إلا أن أصداف وشقيقتها رهف توقفتا بشكل غير معلن وغير رسمي فيما لم تستقبل الأسواق أي جديدٍ لهما منذ أشهر ، ولكن صاحب الإمتياز سامي المرشد يؤكد على نقيض ذلك أنه قام قبل أشهر بافتتاح مكاتب جديدة للمجلة في عدد من البلاد العربية ! وأصداف كغيرها من المجلات مرت بكثير من مراحل الضعف والقوة والتي تعود في أغلب الأحيان إلى سياسة المجلة التحريرية التي تتغيير بتغير رئيس التحرير في الغالب , وقد تعاقب على مجلة أصداف الكثير من الأسماء الصحفية البارزة حيث عمل الشاعر سليمان المانع لفترة من الوقت مستشاراً للتحرير فيما تسلم هرم السلطة في المجلة أسماء عديدة كعبدالرحمن الحمدان وفاضل ا





سليمان المانع
لغشم ومحمد الكثيري - رحمه الله - وصالح العساف وعايد الخالد وتوفيق الخليفة وآخيراً سامي المرشد . والاخير له حكايته التي لا تنسى فقد بدأ سامي المرشد كاتباً صغيراً في ملف النخبة والذي يعنى بكتابات وقصائد القراء المبتدئين ليثبت احترافية وموهبة نادرة ليصبح محرراً في المجلة بعد ذلك ثم سكرتيراً للتحرير أثناء إشراف الكثيري رحمه الله على المجلة ثم أصبح مديراً للتحرير بعد ذلك رئيساً للتحرير قبل أن يقوم بشراء المجلة بأكملها بعد ذلك !


وفيما اعتمدت غالبية المجلات على أسماء النجوم في صفحاتها , اعتمدت مجلة أصداف في أوقاتٍ كثيرة على ملف النخبة والذي كان على شكل مجلة صغيرة بداخل المجلة , حيث سبقت المجلة ما يحدث حالياً في القنوات الفضائية من تصويتٍ على النجوم معتمدة في ذلك الوقت على إجراء تصويت على أفضل شاعر في ملف النخبة في مسابقة تمتد فعالياتها لستة أشهر ليكون من حق الشاعر الفائز في التصويت النشر على صفحات المجلة ومع النجوم الكبار , وإضافة إلى ملف النخبة الذي اعتمدته مجلة أصداف تسويقياً كان هناك الخطوة الثقافية الأبرز في المجلات الشعبية ألا وهي تكريم شخصية ثقافية عربية في كل عدد , حيث كانت الشخصية المكرّمة تحصل عل






الأمير السامر
ى درع من مجلة أصداف إضافة إلى مبلغ 50000 (خمسين ألف ريال ) ، وهي خطة حاولت تطبيقها مجلة شهد في بداية صدورها ( راجع مجلة شهد ) إلا أن إبتعاد صاحب المجلة السابق محمد البراهيم عن المجلة جعل التكريم يقتصر على درع تذكاري وحوار صحفي مع الشخصية المكرمة , وكان من أبرز الشخصيات المكرمة الأديب العربي الراحل نجيب محفوظ والذي تم تكريمه وإجراء حوار معه , وهو مالم تفعله أي مجلة شعبية أخرى ! ، كما حاولت بعض الشخصيات دعم المجلة بطرق غير مباشرة مثل الأمير عبدالعزيز بن سعود ( السامر ) والذي أعلن في بداية عام 2006 عن مسابقة خاصة به تنشر في مجلة أصداف .












قطوف بين الأصل والتزييف !



ربما تكون مجلة قطوف هي المجلة الشعبية الوحيدة التي توقفت بقرارٍ رسمي ومن أعلى الجهات الحكومية السعودية مغلقة فصل أخطر مجلة شعبية كانت مندفعة بشكل كبير للمقدمة ,, فما هي حكاية ولادة مجلة قطوف وما هي قصة إيقافها ؟ وماهي حكاية عودتها من الكويت ؟ ..






فهد عافت


بعد أن ترك فهد عافت العمل الصحفي في فواصل لأسباب يبدو في مجملها أنها مادية جاءه العرض الأقوى للعمل في مجلة حياة الناس والتي أسسها الفلسطيني نعيم جبارة وانتقلت ملكيتها للكاتب محمد بن عبداللطيف آل الشيخ وكانت تصدر من الإمارات العربية المتحدة , وكانت مهمة عافت إصدار ملف يعني بالشعر الشعبي يحمل اسم قطوف داخل المجلة الأم حياة الناس , ونجح عافت في مهمته للمرة الثالثة في دولة خليجية ثالثة هي الإمارات , وكان هذا النجاح سبباً كافياً ليدعو آل الشيخ لتبني فصل الملحق الشعري قطوف وإصداره كمجلة شعبية تطبع في الإمارات وتتوزع في كل الخليج عدا الإمارات نفسها حيث لم يوزع أيّاً من أعدادها داخل الإمارات , وبالفعل انفصلت قطوف عن حياة الناس لتنتقل إلى الرياض في عملٍ صحفي مميز لم يكتب له الإستمرارية , ويعود سبب الإيقاف الذي ساهم به الكثير من مشائخ الدين وطلبة العلم إلى موضوعٍ مثير قام به الزميل علي الضوي , فقد حمل أحد أعداد مجلة قطوف وعلى غلافه تحديداً مانشيتاً صحفياً حول ملكة جمال السعودية !! وهو الأمر الذي اعتبره الكثير من المتدينين مساساً بالثوابت الدينية لينشغل بعض خطباء الجمعة بهذه القضية ومحاولة تصعيدها حتى جاء القرار من الملك بإيقاف المجلة بعد غياب اسم فهد عافت من ترويسة اخر عدد لها ووضع اسم الزميل فهد الثبيتي رئيساً لتحريرها .


قبل سنواتٍ قليلة ظهرت مجلة قطوف بثوبٍ آخر ومن الكويت تحديداً لصاحبها سلطان الزبني , وفيما حملت الأعداد الأولى محاولاتٍ لإيهام القراء بأن قطوف هي المجلة ذاتها , وعلى الرغم من إعادة نشر بعض المواضيع الصحفية والمقالات لصحفيو قطوف الأولى كروعة يونس وحامد البراق وفهد الثبيتي وعلى الرغم من محاو








سلطان الزبني


لات منع دخول المجلة للأسواق السعودية إلا أن المجلة فيما بعد تناست ما كانت تردده من كونها هي قطوف الأولى واستمرت حتى الآن بالصدور في محاولة لدخول صفوف التنافس مع المجلات الأخرى ، حيث أطلقت بعض المسابقات الخاصة بالشعر ، وصرح رئيس تحريرها الأخير سلطان الزبني في منتصف هذا العام أن قطوف سوف تخرج فضائيا وسوف تكون مغايرة .








قريبا جدا الجزء الثالث من الفصل الأول


بروز وطلال الرشيد !


مجلة مقناص


مجلة شعبية / قضايا / تواصل






يوتيوب الشعر والأدب

 




ارشيف الاخبار :نوفمبر 2018
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
    
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
 


القائمة البريدية اشترك معنا في نشرة الموقع الاخبارية
 


ما هي نسبة جودة المنتج الأدبي في الأعمال المنشورة؟

٢٥٪‏
٥٠٪‏
٧٥٪‏
أكثر من ٧٥٪‏




alapn.com alapn.com 2018 جميع الحقوق محفوظة.
  برمجة وتصميم طريق التطوير