لقد اختلفت الساحة الشعبية بشكل كبير مابعد شاعر المليون ، فلم تعد القنوات الفضائية ذاتها ، ولم يعد شعراء أغلفة المجلات هم ذاتهم ، فلقد تسّيد شعراء المليون أغلفة جميع المجلات الخاصة بالشعر دون استثناء ، وأصبح شعراء المطبوعات ( ماقبل شاعر المليون ) مجرد تكملة عدد ، وتخلت جميع المجلات والقنوات الفضائية عن شعرائها وأصبح الشغل الشاغل لهم هو الحديث عن شعراء مسابقة المليون . وهذا الأمر له ايجابياته وسلبياته ، فنحن ندرك أن التغيير وإلغاء الاحتكارية أمر مطلوب ، ولكن في الوقت نفسه هناك شعراء لازال لديهم العطاء والجمال في نتاجهم ، ومن الاجحاف أن يتم ركنهم بشكل كلي خاصة من قبل المطبوعات التي كانت تنشر لهم من قبل .
نشرت قناة الجزيرة الفضائية في موقعها على شبكة الانترنت صباح اليوم تقريرا سلطت الضوء من خلاله على وكالة أنباء الشعر العربي ، حيث ذكرت أن مراسلو الوكالة منتشرين في أغلب البلدان العربية وأن الوكالة ومنذ انطلاقها عام 2003م وقعت تعاونا مع عدد من القنوات الفضائية والبرامج المتخصصة في الشعر العربي. كما أجرت حوارا مع مدير وكالة أنباء الشعر العربي الأستاذ خلف السلطاني ، ومدير العلاقات العامة في الوكالة الأستاذ عاطف البلوي . يأتي ذلك في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير بانجازات الوكالة خاصة خلال الفترة الماضية ، حيث كـُـرمت الوكالة مؤخرا في عدد من البلدان العربية من ضمنها ( المملكة العربية السعودية - والإمارات العربية المتحدة - وجمهورية اليمن - ودولة قطر ) .
صدق المثل اللي يقول ( اذا كان حبيبك عسل سده واستريح ) يا أيها الربعين وربعات الخير ، تصدقون فيه مجلة ناشرة لواحد ( هامور ) قصيدة في عددها اللي طاف ، وكانت لعصيدة فيها كسور مضاعفة وتنزف ، وبعد ماطرح العدد في الأسواق حصلوا نفسهم في مواقف ( باييييخه ) قاموا يبون يرقعون السالفة ، اعادوا نشر القصيدة ( الهامورية ) لنفس الشاعر ، يعني انهم مرقعين السالفة ، مايدرون أن القصيدة بعد التعديلات مازل فيها 10 كسور و15 رض وشمختين وحده يسار ووحده يمين ، أنا بأمانه أعجبني ( الهامور ) تدرون ليش ؟ لانه يؤكد ان القصيدة له ، ومستحيل يكون شراها ، وانا احترم فيه هالشيء لانه كتبت احساسه سواء مكسر ولا مجبور ، بس المصيبة في أصحاب المطبوعة المتخلفين اللي يبون يكحلونها عموها .